بعد أربع سنوات من العمل والاحترافية في شبكة قنوات @beINSPORTS
انطلقت عام 2022 مع النسخة الاستثنائية من كأس العالم في #قطر، وانتهاءً بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، وما تخللته هذه السنوات من المشاركة والتحليل برفقة نخبة نجوم عربية وعالمية في كافة البطولات العالمية.
أغادر اليوم شبكة قنوات @beINSPORTS
لرغبتي بخوض تحدي إعلامي جديد.
كل الشكر والتقدير لأخي العزيز الأستاذ ناصر الخليفي على كل دعم لقيته منذ اليوم الأول، ولكافة منسوبي الشبكة والعاملين فيها.
وكذلك الشكر لأهلي في دولة #قطر على كل الحب والكرم غير المستغرب منكم.
كل الدعوات لكم بالتوفيق والنجاح.
"من يحتمي بـ #ايران و #اسرائيل من #السعودية ؟"
سعادة اللواء أحمد، لامستم جوهر الإشكال،،
لطالما قلنا إن (مصدري التهديد الإقليمي للأمن العربي) هما:
إيران وإسرائيل، وإن اختلفت الدول العربية في تقدير أيّهما أشد خطرًا وأولى بالمواجهة العاجلة والآجلة.
وعليه، يمكن تمييز ثلاث مقاربات عربية رئيسية:
١) مقاربة ترى أن (التهديد الإسرائيلي) أكبر من (التهدي�� الإيراني) فتتخادم، بدرجات مختلفة، مع إيران بوصفها التهديد الأقل، لدرء خطر إسرائيل باعتبارها التهديد الأكبر، ومثال لذلك المقاربة المصرية في عامي (٢٠٢٤/٢٠٢٥م).
٢) مقاربة ترى أن (التهديد الإيراني) أكبر من (التهديد الإسرائيلي) فتتخادم، بدرجات مختلفة، مع إسرائيل بوصفها التهديد الأقل، لدرء خطر إيران باعتبارها التهديد الأكبر، ومثال لذلك المقاربة اللبنانية الأخيرة بعد توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل.
٣) مقاربة ترى أن (التهديدين متقاربان أو متساويان في الخطورة) فتسعى إلى بناء (تكتلات إقليمية وازنة) وإيجاد (توازنات دولية شرقية وغربية) لاحتواء الطرفين معًا ومنع أيٍّ منهما من الانفراد بالهيمنة على المجال العربي، ومثال لذلك المقاربة السعودية وانخراطها في تحالف الدفاع المشترك مع باكستان مع تطوير مفاهيم أمنية ثلاثية مشتركة (سعودية/باكستانية/تركية) مع انضمام تدريجي لمصر في ٢٠٢٦م.
وقد يتفق أي طرف عربي أو يختلف مع أحد أو بعض هذه المقاربات الثلاثة وذلك كلٌّ من موقع حسابات دولته المنطقية، لكنّها جميعًا تتحرك داخل منطق استراتيجي مفهوم وهو (اعتبار إيران وإسرائيل تهد��دين إقليميين للأمن العربي) مع اختلاف ترتيب الأولويات بينهما.
لكن ما يصعب فهمه هو تلك (المقاربة العربية) التي (تتخادم مع إيران وإسرائيل في وقت واحد) وتبني توازناتها الإقليمية على مناطق الالتقاء بينهما، وكأنها لا ترى في أيٍّ منهما تهديدًا حقيقيًا عليها.
فهذه المقاربة، في حقيقتها، لا تتعامل مع إيران بوصفها تهديدًا، ولا مع إسرائيل بوصفها تهديدًا، بل توحي بأن (التهديد الإقليمي الأساسي في حساباتها هو الدول العربية المركزية الثلاثة أو أحدها) وهم المملكة العربية السعودية ومصر والجزائر .
وهنا مكمن الإشكال، فالسعودية لم تصدر عنها سياسات توسعية، ولا بنت أذرعًا مسلحة خارج حدودها، ولا سعت إلى تقويض سيادة الدول العربية، ولا مارست نموذجًا من نماذج التهديد الإقليمي الذي يبرر تحويلها إلى (خصم استراتيجي).
لذلك، فإن بناء تحالفات أو تقاطعات متزامنة مع إيران وإسرائيل للتحصن من السعودية لا يمكن تفسيره ��اعتباره مجرد (اختلاف في تقدير المصالح) بل يثير سؤالًا أعمق حول (النوايا الحقيقية) للطرف الذي يصمم هذه المقاربة.
لأن من يرى في السعودية تهديدًا، رغم غياب (موجب موضوعي) لذلك، يكون في الغالب قد بنى لنفسه مشروعًا أو سلوكًا أو طموحًا إقليميًا يعلم مسبقًا أنه يتعارض مع أمن السعودية ومصالحها. ولذلك يسعى إلى (تحصين نفسه) عبر فتح خطوط متوازية مع خصميها الإقليميين: (إيران وإسرائيل).
فالمشكلة هنا ليست في تعدد العلاقات أو تنوع الشراكات، بل في هندسة توازن إقليمي يُعامل السعودية كخطر، ويعامل إيران وإسرائيل كمساحتين للحماية والتحصين.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
النصر كان نادي الله ساتر عليه .. يلاحق خصوم الهلال .. ويميل لـ الاتحاد .. ويعيش على بقايا الاهلي .. وإن ضاقت قال ما اتابع كورتكم
بين يوم وليلة صار عنده رونالدو ويبي بطولات .. بدون احترام للعرف الرياضي .. واللوم من وضعوه في مكان اكبر من حجمه .. دون ادراك للثوابت التاريخية ..!
شاهدو تيفو الهلال المُبهرْ والذي سيتغنى به العالم كثيراً ، بلا مجامله ، ممها تنوعت الميولات وتعددت المدرجات ، يبقى مدرج الهلال هو الاجمل والاروع بتاريخ القارة الاسيوية وخاصة بما يتعلق بالتيفو ، ملعب الجوهرة يشع بنور الهلال
#تيفو_الهلال#الهلال_الخلود