في آخر أمسية له في جمعية الثقافة والفنون عام 2018
بدا الشاعر الراحل مسفر الدوسري رحمه الله وكأنه يودعنا .. رحل وما زال شعره يسكن أرواحنا ويعبر عن مشاعرنا وكأنه يهمس لنا من زمن آخر حاملًا عبق الذكريات وروح الوفاء التي لا تموت.
اسمحولي يا حبايب قلبي الغالين
اسمحولي ياللي في حزني عليه واقفين
حزني حيييل طاغي
حزني محتاج لوقت انفرادي
اسمحولي باغيب
ويمكن يطول غيابي
اللي مات ماكان شخص عادي وينسي
اللي مات ولا مات ..كان مسفر الدوسري
تصدقين
البارحة .. اشتقت لك
البارحة.. كلي شجر
وأورقت لك
البارحة.. أنا امتليت
من شمس وجهك والحنين
وأشرقت لك ..
البارحة.. كنتي السوالف كلها
وكنتي البهاء
وكنتي الحديث العذب
اللي أعيده
وابتديه ..
كل ما انتهى
#مسفر_الدوسري
اللي حبك.. قبل أحبك
هو شافك..
مثل ما أنا أشوفك
شيء كبير
ونعمه تستاهل شكر
حتى لا يجيها الزوال؟!
مو مهم تجاوبيني
بس نفسي أسألك
من زمان.. هذا السؤال
اللي حبك.. قبل أحبك
هو صحيح..
إنه بعد فرقاك حي
ولايزال؟!
#مسفر_الدوسري
إيه يا قلبي
حطّي راسك على قلبي
وطمّنيه
سَمّي من خوفك
عليه
وشوشيه ..
بكلمتين
أو آيتين
من نور جمالك
وبس هو يكْفيه..
لو بعض من تعاويذ
حِسْنك
حِرْز من هواجيس
سودا
ساكنه حبيبتي
فيه
حطّي راسك
على قلبي
وطمّنيه!
#مسفر_الدوسري