ما اجمل هذه البلاغه والفصاحه والارتجال ومااجمل هذه الحفلة (حفلة عرس ) التي تبدأ بذكر فضائل آل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في جمهورية مصر الشقيقه .
بارك الله في زواجكم .
يا عفاسي
التوحيد دينُ المسلمين جميعًا، وليس ماركةً خاصة بدولةٍ أو جماعة،
ومن حصر التوحيد في نفسه أو في كيانه، فكأنه يُخرج باقي المسلمين من الإسلام.
والسؤال: كيف ترفعون شعار التوحيد، ثم تمدّون الأيدي لأعداء الأمة وتطبعون معهم، هل هذا هو توحيدكم؟!
تسلم إيدين إيران واللى مع إيران
تسلم إيدين إخوان إللى مع إيران.
ولعنة الله على الصهاينة والأمريكان واللى معاهم
النائب المعارض فيلي أغبابا ل نواب أردوغان:
- الذين يبعون الأسلحة لإسرائيل هم المحتالون
- الذين يبعون وقود الطائرات والفولاس لإسرائيل هم المحتالون
- من أستقبلوا الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ في تركيا هم المحتالون حزب العدالة والتنمية أكبر داعم لإسرائيل بعد أمريكا
الأموال التي قدمتها قطر والسعودية والمغرب والكويت والإمارات والبحرين وكازاخستان وأذربيجان لصندوق اعمار غزة، وقدرها 17 ماستر دولار مررها ترامب إلى إسرائيل!
النتيجة "مسلمون" يساعدون الصهيوني على قتل مسلمين..
سيدة أمريكية تروي تفاصيل هجوم شرطة إسرائيل بواسطة كلاب على طفل فلسطيني:
"رأيت طفل عمره 12 سنة محاط بالشرطة الإسرائيلية وهم يطلقون الكلاب عليه، هؤلاء أنفسهم من يهاجمون الأسرى في السجون ويعتدون عليهم".
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
تنشر "إسرائيل" صور أشخاص وتقول بفخر إنها ستغتالهم، ثم تقول أمريكا إن إيران إرهابية.
هؤلاء يقتلون الأبرياء من النساء والأطفال والشباب، بينما حقوق الإنسان صامتة والأمم المتحدة نائمة. أين هي حقوق الإنسان التي كانوا يتحدثون عنها؟
🔸https://t.co/pVFwEysaiy
أحد أكثر المشاهد قسوة عبر كل التاريخ
قام الجيش الإسرائيلي بتغطية عيون هذا الشاب الفلسطيني ، وأجبروه على الركض والهرب، ثم أطلقوا النار عليه في رأسه من الخلف
وكل هذا لمجرد التسلية.
جريمة تاريخية
تم بثّ إحدى أبشع المشاهد في التاريخ على البث المباشر امام انظار العالم
حاول المسعفون إنقاذ الصحفيين الذين استُهدفوا داخل المستشفى. وما إن بدأت عملية الإنقاذ حتى استهدفهم جندي صهيوني مجرم مجدداً.
لحظةٌ لن ينساها العالم أبداً.
نتنياهو على الهواء مباشرة: "استهدفنا مدنيين في إيران. عائلات. آباء، أمهات، أطفال." قالها على التلفاز. أمام العالم أجمع.
يتباهى بجريمة حرب. ويسميها "دفاعًا مشروعًا". يبتسم للكاميرا. لا أحد يعترض. لا أحد يوقفه.
العار؟ بالنسبة لهم، هو فخر. هذا يلخص كل شيء.