لم أعد أعيش... أنا فقط أؤدي الحياة
الإنسان لا يفقد شغفه... بل يفقد سبب مقاومته من أكثر الأكاذيب التي رددها عصر التنمية البشرية أن الإنسان يفقد شغفه.
الحقيقة أن الشغف لا يرحل وإنما ينسحب بهدوء حين يشعر أن صاحبه أصبح يقاتل وحده!!!.
ليس من السهل أن تستيقظ كل صباح لتؤدي الدور نفسه، وتخوض المعركة نفسها، وتبتلع الخيبة نفسها، ثم يطلب منك الجميع أن تبتسم لأن "التفاؤل يصنع المعجزات".
الحقيقة أن المعجزات لا يصنعها التفاؤل وحده، بل تصنعها الأرواح التي لم تستنزف بعد.
هناك نوع من التعب لا يعالجه النوم، ولا السفر، ولا الإجازات.
تعب يتسلل إلى أعماق الإنسان حتى يغيّر نظرته إلى الحياة.
يصبح أقل دهشة، أقل حماسًا، أقل رغبة في إثبات أي شيء.
ليس لأنه يائس، بل لأنه رأى من الحقيقة ما يكفي ليكف عن ملاحقة الأوهام.
كل عام لا يسرق من الإنسان عمره فقط، بل ينتزع منه نسخةً كان يحبها في نفسه. نسخة كانت تؤمن أن الاجتهاد يكفي، وأن الطيبة تُرد بمثلها، وأن الإخلاص يجد مكانًا يليق به.
ولهذا، لا أصدق من يقول: "استعد شغفك. "
وكأن الشغف مفتاح ضائع تحت وسادة.
ما يحتاجه الإنسان ليس شحنة من الحماس، بل سببًا جديدًا ليؤمن أن الطريق يستحق أن يُكمل فيه. فالحماس وقود، أما المعنى فهو المحرك. وإذا مات المعنى، فلن ينفعك ألف خطاب تتحفيزي تسأل أحدًا: لماذا فقدت شغفك؟
اسأله: كم حربًا خضتها بصمت؟ وكم مرة أعدت بناء نفسك بعد أن تهدمت؟ وكم جزءًا منك دفنته في الطريق حتى وصلت إلى ما أنت عليه !؟. عندها فقط ستدرك أن الإنسان لا يُهزم في يوم واحد...
بل يُستنزف عامًا بعد عام،.
انا الان نسخة تؤدي واجباتها في الحياة اما الروح فهي واقفة في مكان قديم تنتظر شيئاً لن يعود!!.،،،،
@Khadijaha1 السلام عليكم عظم الله اجركم اختنا ام عبدالرحمن ورحم الله اخونا الدكتور ورفع درجته في عليين وجعل ما اصابه كفارة له ورفعة في درجاته في جنات عدن
الفصل الاخير،،،
انتهت كل فصول الحكاية... ولم يبقَ إلا الفصل الأخير يقف على حافة النهاية.
في هذا الفصل لا يحدث شيء يُذكر فلا خصام ولا عتاب ولا اعتذار... فقط صمت طويل، كأن الحياة سحبت روحها من الكلمات!!!.
هو الفصل الذي يموت فيه التعلّق قبل الأشخاص.
وتنطفئ فيه الرغبة في تفسير ما حدث، ويصبح الرحيل أقل وجعًا من البقاء.
هناك، لا ينتصر أحد، ولا يخسر أحد... فالخسارة الحقيقية أن يعود الإنسان غريبًا عن قلبه بعد أن كان يسكنه بكل يقين.
وعندما يُطوى هذا الفصل، لا تبدأ حكاية جديدة.
بل يولد إنسان جديد... تعلم متأخراً أن بعض النهايات رحمة، ولو جاءت على هيئة انكسار.
@fayez_malki
صدفة جميلة جمعتني بالانسان العظيم فايز المالكي ولعلي بعد اللقاء العابر جدت بما جادت به الافكار لرجل يستحق..
الى فايز مع التحية
في زمنٍ أصبحت فيه الشهرة غاية، يندر أن تجد من يجعلها مجرد وسيلة للعبور إلى الإنسان. فليس كل مشهورٍ عظيم، وليس كل عظيمٍ مشهورًا، لكن بعض القلوب تُعيد تعريف المكانة بعيدًا عن الأضواء.
إن قيمة الإنسان لا تُقاس بعدد من يعرف اسمه، بل بعدد من خفف عنهم وجعًا، أو أعاد إليهم شيئًا من الأمل. فالأثر الحقيقي لا يُصنع أمام الكاميرات، بل في تلك اللحظات الصامتة التي لا يصفق لها أحد، ولا تُكتب في العناوين.
ولهذا، حين يُذكر فايز المالكي، فإن كثيرًا من الناس لا يستحضرون شخصيةً إعلامية فحسب، بل يستحضرون صورة إنسانٍ آمن بأن الشهرة مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا، وأن قيمة الاسم تزداد كلما خفَّ حمل الآخرين به.
ثمة قلوبٌ خُلقت لتكون محطات عبورٍ لآلام الناس، لا لتتغذى على تصفيقهم. وقلوبٌ أخرى ترى أن أعظم ما يربحه الإنسان في حياته ليس المال ولا الشهرة، بل دعوةٌ صادقة خرجت من قلبٍ كان على وشك الانكسار، فوجد من يمد له يدًا قبل أن يسقط.
والحقيقة التي يغفل عنها كثيرون أن الزمن لا يحتفظ بصور الوجوه طويلًا، لكنه يحتفظ بأثر القلوب. فالصورة يبهت لونها، والصوت يخفت صداه، أما الإحسان فيبقى حيًا في ذاكرة الحياة، يتناقله الناس جيلاً بعد جيل، لأن الخير لا يشيخ.
وفي النهاية، لا يخلّد الإنسان ما قاله عن نفسه، بل ما قالته عنه القلوب التي لامسها. فهناك من يعيش عمرًا كاملًا يبحث عن مكانٍ في ذاكرة الناس، وهناك من يصنع له مكانًا في دعواتهم دون أن يطلب ذلك. وتلك منزلة لا يصنعها الإعلام، بل تصنعها الإنسانية حين تستقر في القلب وتتحول إلى أسلوب حياة،،، رحم الله والديه اللذان وهبوا الانسانية انساناً بحجم فايز❤️