قدّم حزب الله وحركة أمل آلاف الشهداء، في سبيل هذه المسيرة، وضمان بقاء وجودنا هنا.
أليس من الخيانة لهذه الدماء أن يطعن بعضُنا بعضًا فقط نزولًا عند رغبة السُّفهاء منّا..
هدف السيّد والمقاومة مُقدّس ويهدف لتحقيق العدالة الإلهيّة،
يمكن إستغلالهم بإتّخاذهم قدوة والسعي لتحقيق هذا الهدف وغيره،
أمّا أن يستغلهم البعض لكسب الدعم والشهرة فهذا أقبح إستغلال، وظاهر للعلن على أنّه "شحادة" بالعربي المشبرح..
إظهار الإمام الحسين بصورة تُثير الشفقة في سبيل البكاء وإبكاء النّاس عليه "إساءة"،
وهذا ما يريده منّا الغرب، هذه الصورة تُأثّر على عزيمة الإنسان في مواجهة الطاغية بعكس ما قام به الحُسين(ع)..
زُهير كان من أهل السنّة، عشق الحسين فقَبله (ع)،
وهب كان نصرانيًا، عشق الحسين فقَبله (ع)،
لا ليأتي من يدّعي أنّه شيعي موالي ويُعيب عشق الحُسين لكل من يختلف معه بالفكر والمعتقدات بلسان ومنطق يزيد والشمر،
أخرج من قوقعة التخلّف المُنفّرة والمُقرفة فأنت تُسيء للحُسين بتعجرفك..
قيادة طويلة عريضة،
دارسة العسكر من الجلدة للجلدة،
عندا خبرة عمَد عينك والنظر،
مكيعة العالم كلّو،
بيجي سوسو لي ما بيعرف يركب قنينة الغاز،
واللي ما بفوت عالحمام اذا كانت عتمة الدنيا،
بزايد عليها وبعلمها شغلها،
هزلت..
"جرثومة الهتك"
يصعب لحاملها الشعور بها،
لا وجود لها في القلب السليم إنّما هي بحاجة لبيئة حاقدة ملوّثة تنمو عليها
من عوارضها هتك حاملها لحرمة أي إنسان خالفه بالرأي أو "بجزء منه"
من الإجحاف وصف حاملها بالصفات السيئة المعتادة فهو اجتاز هذه الصفات بأشواط
علاجها ع الله..
أثبت لي قدرتك على ردع إسرائيل كما تفعل المقاومة، قبل أن تدعوني للتفكير بالإنتساب إلى نهجك، مجرد موقفك السلبي باتجاه إسرائيل لا يعني أنّك بديل يستحق أن أنتسب إليه..
وصل الأمر بعديمِ الإنسانيّة أن يُطالبنا بامتناعنا عن "العدوان اللفظيّ"
هيهات، نحن كالشّوكة بحلقِكم، وامتناع من هم أدنى مشاعرًا من "التّمساح" سيزيدُ من عدواننا حِدّة..