حين تشنّ السلطة حربها على أسماء الشعائر، تغدو الكلمات ساحةً تفضح ما تضمره بعض الخطابات من استعلاء وعنصرية وازدراء.
كوميديا سوداء عن مسؤولٍ عابر في سجل المناصب، وجد نفسه في خصومة مع ذاكرةٍ أقدم من «دولة» أسياده؛ ففي القطيف والأحساء تخفق راية الحسين في الوجدان جيلاً بعد جيل.
محافظ القطيف: راية السعودية فوق راية الحسين
استدعى محافظ القطيف عبدالله السيف عددًا من رجال الأعمال والشخصيات القطيفية إلى مكتبه اليوم، وتحدث معهم حول ما أسماه ضرورة تضافر الجهود لوأد الهويات التي تخالف الهوية الوطنية السعودية.
▪️وقال السيف خلال حديثه معهم، نصًا:
"أنا أعلم أن هنا في القطيف من يرفعون رايات التحاريم ويعتبرونها فوق راية السعودية، وهذا يجب منعه والتصدي له".
▪️وأضاف، نصًا:
"راية السعودية فوق راية التحاريم".
ويُذكر أن الوهابيين القادمين من خارج المنطقة، ومنهم المحافظ عبدالله السيف، يطلقون على مناسبات الحزن المتعلقة بأهل البيت عليهم السلام في المنطقة كلمة "تحاريم". وهي لفظة دخيلة لا يستخدمها أهل المنطقة في خطابهم.
كما يعمد الوهابيون إلى استخدام كلمة "تحاريم" بدلًا من تسمية هذه المناسبات بأسمائها، في محاولة للابتعاد عن ذكر أهل البيت ومناسباتهم بالاسم.
أعلن عن «تقويم القطيف» لكن ماذا لو كانت القطيف تملك تقويمها الخاص منذ زمن؟ في هذه الكوميديا السوداء، يتواجه تقويمان أحدهما وُلد من ذاكرة القطيف، والآخر فرض عنوة من هيئة الترفيه. حكاية عن الهوية والذاكرة، وعن منطقة أُعلنت الحرب على هويتها وعقيدتها وتراثها.
https://t.co/4ETZkA6tZV
إطلاق "التمهيد الثاني" لتحويل أموال الصدقات لصالح مشاريع ابن سلمان المتعثرة
قال وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبداللطيف آل الشيخ، في لقاء صحافي، إن القائمين على الجمعيات الخيرية "حرامية يسرقون أموال الناس".
ويأتي هذا التصريح الجديد تمهيدًا يدعم تمهيدًا سابقًا أُطلق قبل شهر، خلال لقاء جمع المفتي صالح الفوزان ومحافظ هيئة الأوقاف عماد الخراشي، حيث طرحا ما سُمّي بـ "أهمية مساهمة الأوقاف في المشاريع التنموية".
وتسعى حكومة ابن سلمان إلى البحث عن مصادر دخل لإنقاذ المشاريع المتعثرة، التي أدت إلى الإضرار بسمعته على المستوى الدولي، وباتت صورة الفشل ملازمة له.
للمراجعة:
🔗التمهيد الأول:
https://t.co/IfhFMj8Yhr
🔗التمهيد الثاني:
https://t.co/jyGMZzGP9A
الأوجام: نساء بلا سكن في بلدة تنتج 200 ألف برميل نفط يوميًا
تُطلق جمعية الأوجام الخيرية بالقطيف، كل بضعة أسابيع، نداءات لإيواء عائلات فقيرة بلا سكن أو على وشك فقدانه بسبب عدم القدرة على دفع الإيجار.
وبالنظر إلى الحالات الموثقة، فإن معظمها لأرامل ويتيمات يعشن في ظروف صعبة في بلدة يقع فيها معمل القطيف الثاني (Gas Oil Separation Plant-2)، الذي ينتج أكثر من 200 ألف برميل نفط يوميًا. وإذا أُضيف إليه معمل القطيف الأول، الواقع خارج البلدة، فإن إجمالي الإنتاج يصل إلى 800 ألف برميل يوميًا.
مع بداية مراسم الحج اليوم، حديثٌ في حصيلة المواسم السابقة مع الدكتور محمد العمري @M_alumri، مدير مركز الجزيرة للإعلام.
- السعودية تريد الحجّ سعوديًا وليس إسلاميًا.
- ضحايا الإهمال السعودي خلال أداء المراسم.
- منع دول وأفراد من تأشيرات الحج لأسباب سياسية.
- أداء الفريضة بات مصيدة للمعارضين في العالم.
- منع أي نوع من التضامن مع قضايا المسلمين خلال موسم الحج.
- سعودة الخطاب الديني في الحرمين وترسيخ الولاء للحاكم.
زهير عبدالجليل حسن الجَنَبي
يُعرف عنه:
▪️من القديح - القطيف.
▪️رادود.
▪️ناشط اجتماعي.
▪️شقيق المؤرخ عبدالخالق الجنبي.
يُعرف عن اعتقاله:
▪️لم تُوجَّه إليه أي تهمة، ولم يُحال إلى محكمة منذ اعتقاله.
▪️توفيت والدته في مارس 2021، ولم يُمكَّن من حقه في حضور جنازتها.
على وقع التوتر الإقليمي: السعودية تصعّد التضييق على المواطنين الشيعة
هذه ليست المرة الأولى التي تنعكس فيها خلافات السعودية الإقليمية على الداخل:
✔️ في ٢٠١٣، وبعد توترات سياسية مع #إيران، اعتقلت السلطات ٣٢ شخصًا بتهم التجسس لصالح إيران، ثم أعدمت ١٥ منهم.
✔️ لا تعد المرة الأولى التي يستهدف فيها رجال دين من الطائفة الشيعية، إذ تعتقل السعودية رجال دين مثل الشيخ محمد الحبيب والشيخ حسين الراضي وسبق أن أعدمت السلطات رجال دين بارزين، بينهم الشيخ نمر باقر النمر، والشيخ محمد العطية.
✔️ تكرر النمط نفسه في سبتمبر ٢٠١٧، ومع أزمة #قطر، شنت السلطات حملة اعتقالات طالت دعاة وأكاديميين وكتابًا وصحفيين ورجال دين ورجال أعمال، بينهم سلمان العودة وعوض القرني وحسن فرحان المالكي وعصام الزامل وعبدالله المالكي. وعلى الرغم من انتهاء الأزمة الخليجية والمصالحة لاحقًا، لا تزال النيابة العامة تطالب بإعدام عدد منهم.
التقرير: https://t.co/kWmFX30GcV
ليست سوى جريمة، تسببت بتجريف وهدم العقارات الممتدة على طول هذا الشارع التاريخي طالت أكثر من 1200 عقار ووقف شرعي بالإزالة بحجة التوسعة ضمن مخطط استهداف معالم القطيف، وتراث المنطقة وآثارها وهويتها، فيما يشبه المذبحة الثقافية على غرار المذابح البشرية التي دأب النظام السعودي على ارتكابها.
مع أن السلطات أعلنت عن توسعة شارع الثورة، إلا أن الجرافات أتت على مساحات خارج المسار المعلن، ليطال التجريف عددا من الأحياء وهي: القلعة، الشويكة، الكويكب، المسعودية، الدبابية، وأم الجزم، الشريعة، مياس، البحر، باب الشمال، باب الساب، الوسادة، المدني والجراري.
لم ينفصل تجريف شارع الثورة عن مسار التهجير القسري لمناطق القطيف، ومع أن أغلب ما يقع على امتداده من عقار هي محال تجارية ومساجد، إلى أن التجريف طال ما وقع على امتداده من منازل سكنية وخسرت القطيف 28 معلما ثقافيا منها حسينية بن جمعة التاريخية.
القطيف: دائرة الأوقاف تخطط لفرض قيود «هي الأشد» في موسم عاشوراء
تستعد الحكومة السعودية، عبر جهازها «دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف»، لفرض قيود مشددة على إحياء موسم عاشوراء المقبل.
وعلمت «مسوّرات» أن فريقًا حكوميًا، يُسمّى في المداولات الشفهية الداخلية «اللجنة الاستشارية»، وضع مسودة ملف القيود على الطاولة. ويضم الفريق أسماءً تتباين مناصبهم على نحو كبير، وهم:
- عبدالعظيم مشيخص — دائرة الأوقاف
- تركي التميمي — الإمارة
- عبدالله السيف — المحافظة
- كامل الخطي — دائرة الأوقاف
- حسن المصطفى — جهة غير مسماة في المداولات
ويُشار إلى أن بعض الأشخاص المذكورين طُلب منهم تقديم مقترحات ومعلومات بشأن ملف موسم عاشوراء المقبل، ولم يبادروا إلى ذلك من تلقاء أنفسهم. ويُعتقد أن أسماء أخرى من الرياض تشارك في المتابعة.
وشملت مسودة المقترحات طريقة تقديم القيود، ومن أبرز ما ورد فيها:
- مقترح كامل الخطي: أن تكون بعض الضوابط غير معلنة، نظرًا إلى حساسية بعض الألفاظ المستخدمة فيها، على أن تُسلَّم لمن يطلب الترخيص عند مراجعته دائرة الأوقاف.
- كما شملت المسودة أن تخدم القيود هدف تقليص عدد أيام الموسم الأساسية إلى أقل من عشرة أيام.
- وتنص فقرات المسودة على أن الإعلان عن القيود سيكون بعد منتصف شهر ذي الحجة.
وقال أشخاص ساعدوا في الحصول على هذه المعلومات إنهم يأملون أن يشكّل تسريبها «قيدًا» يعرقل المضي قدمًا في فرضها، نظرًا إلى كونها جريمة طائفية مكتملة الأركان، تستهدف الشيعة بدوافع طائفية وعنصرية حاقدة.
أبرز ما شملته مسودة القيود:
- تقليص عدد المجالس الحسينية بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي (توجد أسماء مجالس مقترح تعليقها).
- تقليص مدة الفعالية، وتحديد ساعة البدء وساعة النهاية.
- حظر الشعار الموحد، الموكب الموحد، المجلس الموحد، وأي نشاط موحد.
- فرض قيود تفصيلية مشددة على المحتوى والمضمون في الخطابة الحسينية.
- حظر المواكب السيارة حتى لو كانت داخلية.
- أن يحصل الخطيب الحسيني على موافقة أولية من دائرة الأوقاف، ثم موافقة تالية من المباحث.
- إلزام مسؤول الفعالية بتسليم أسماء جميع العاملين فيها إلى دائرة الأوقاف.
- إلزام مسؤول الفعالية بتحديد العدد الأقصى للحضور، وعليه عدم استقبال أي عدد زائد.
- حظر رفع الرايات الحسينية في الخارج.
- حظر استقدام خطباء أو رواديد من خارج القطيف، حتى لو كانوا "سعوديين".
- حظر استقطاب حضور عام من خارج القطيف عبر سياسة الترويج أو التشجيع أو الدعوات.
- فرض تكاليف مادية غير نقدية (تعجيزية) على بعض التراخيص.
- حظر الفعاليات المستحدثة (غير التقليدية).