لعن الله إسرائيل القذرة الإرهابية الشيطانية وكل من ساندها .
نحن لم نعد نعرف ماذا نوثّق لكم، ولا ماذا نقول … كل الكلمات انتهت أمام حجم الوجع .
هذا ما فعلته اسرائيل بغزة اليوم .
الباحث والمؤرخ المصري د. محمد إلهامي: "لقد مرت 13 عاما على ما حصل، ظهر فيها للأعمى وللحمار أن دعم مظاهرات 30 يونيو، ثم دعم انقلاب 3 يوليو، لم يكن إلا جـ.ريمة وحشـ.ية وتضييعا للفرصة الذهبية النفيسة لإنقاذ هذه البلد!"
ما رأيكم ؟
مرض منتشر عندنا في غزة للأسف منذ بداية الحرب بسبب الظروف الصعبة .
لا علاج له سوا الامتناع عن الدهون الحيوانية والنباتية والإكثار من أكل الحلويات والسكر والتمر .
لايهمنى إن كان حكم الإعدام الصادر اليوم على كل من-الفأر الهارب بشار الأسد
وأخيه ماهر الأسد
وابن خالته عاطف نجيب- سينفذ أم لا،
ولايهمنى إن كان الحكم عادلا أم لا،
أو أن روسيا ستسلمه أم لا !!!
كل مايهمنى هو درسٌ لايريد الطغاة أن يفهموه:
وهو أن دائرة الشعوب ستغلق عليهم يوما،
وأن يد العدالة أو الظلم ستمسك بأقفيتهم،
وأن ماينتظرهم أسوأ مما يظنونه.
كان الرعاع يقولون:
"الأسد للأبد"
و"الأسد أو نحرق البلد"
وأقبح منه"لاإلاه إلا الأسد"
فهل يفيق الطغاة وأشباه الطغاة وأذيال الطغاة ومروجو الطغيان قبل أن تتلقفهم يد الشعوب أو تتنكر لهم الدنيا بما رحبت؟!