أحب الحياة بمفردي، وليس ذلك لأني أهاب العيش مع الآخرين أو لا أنسجم معه، ولكن حين أكون وحدي أشعر بأني شخص هادئ يعرف مايحتاج له و مايريده وهذه الفسحة من السكون أفقدها تماماً بوجود الآخر على الرغم من أني كذلك سهلة المعشر و مُحبه ودافئة،ولكن يصيبني قلق حاد كلما غادرت نفسي لغيري.
أخفقت في أوضاع جيدة، و نجحت في أوضاع مخيفة، حصلت على أشياء لم أنتظرها وفقدت أشيائي الثمينة، بكيت حتى احترق جوفي و صرخت حتى اختفى صوتي و أيضاً ضحكت، لست تعيسة، حزينة بعض الشيء و لازلت أريد لحياتي أياماً أفضل.
رأيت كيف احترق قلبي ولم يعن ذلك شيئاً لأحد، خاصة لأولئك الذين قالوا أنهم يحبونه و يحافظون عليه، رأيت المشهد كاملاً و عليه اتخذت قرارات التخلي و المغادرة.
أملك مظهر هادئ جداً وصوت مستقر كذلك يظن معه الآخرين أني لم أعرف في حياتي ضغطاً و لا جرحاً و لا ألماً، وحدي فقط من ترى و تشعر بالنار و الحريق في الداخل.
لم تصبح مشاعري معك أفضل، و لم أستطع قبول أن ذلك حدث بسببي، ربما أخطأت في بعض الأوقات ولكنك أخطأت أكثر، ربما لم أفهم لم أساعد لم أصبح جيدة تماماً داخل الموقف و لكن إن حدث ذلك فهو لا يفوق ماحدث منك فلماذا أتحمل النتائج وحدي و أعاقب وحدي و ألام وحدي؟ كانت أيام مشتركة و إن كان يجب تلقي عقاباً على ذلك فلابد أن يكون مقسوماً على إثنين.