**فرقة سورية تستسلم قرب تعز بعد حصار وانقطاع الإمدادات**
استسلمت فرقة سورية مشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب السعودية قرب مدينة تعز اليمنية، بعد أيام من الحصار وانقطاع الإمدادات، وفشل محاولات فتح ممر لإجلاء عناصرها من المواقع التي كانت تتمركز فيها.
وجاء الاستسلام عقب وساطة محلية انتهت باتفاق على تسليم الأسلحة والآليات مقابل ضمان سلامة العسكريين ونقل الجرحى لتلقي العلاج. وبدأت جماعة الحوثي بنقل عناصر الفرقة إلى مواقع احتجاز، تمهيداً لإجراء مفاوضات بشأن مصيرهم.
وكانت الفرقة قد تقدمت للسيطرة عل�� مرتفعات مطلة على طريق إمداد رئيسي، قبل أن تجد نفسها معزولة إثر انسحاب وحدات مساندة من مواقع مجاورة. وأرسلت قياد��ها طلبات متكررة للحصول على دعم وإخلاء، لكن عمليات الإنقاذ تعثرت مع تدهور الوضع الميداني.
وأثارت الحادثة خلافاً بين القيادتين السورية والسعودية حول مسؤولية تأمين الانسحاب، فيما طالبت دمشق بفتح تحقيق في ظروف ترك القوة محاصرة، وإعطاء ملف استعادة العسكريين أولوية قبل تكليف الوحدات السورية بأي مهام هجومية جديدة.
⭕ نداء هام وعاجل إلى أهلنا في ريف تعز - المناطق التي سيطرت عليها الميليشيا مؤخراً (بعد هروبها من جبهات المخا والوازعية):
يا أبناء تعز الأبية، تواصلكم عبر شريحة يمن موبايل او غيرها هو خطر حقيقي ومحدق بكم الآن.
الميليشيا تسيطر على شركة يمن موبايل وتستطيع تتبع المكالمات والرسائل وتحديد المواقع.
وكذلك تواصلكم عبر تطبيق واتساب بأرقام يمن موبايل أو أي شريحة يمنية يبقى خطر، لأن الرقم نفسه مراقب.
ما هو الحل؟
1. تجنبوا الاتصالات والتواصل عبر الشرائح اليمنيه.
2. حملوا تطبيق Signal - هو التطبيق الأكثر أماناً حالياً، مشفر بالكامل ومفتوح المصدر ولا تستطيع أي جهة حتى إدارة التطبيق نفسها الاطلاع على محادثاتكم.
3. عند التسجيل في Signal، حتى وان كان برقم يمني ستكونوا امنين.
#ايضا التطبيق هوا شبيه بتطبيق وتسب والتسجيل فيه سخل جدآ
احموا أنفسكم وأهلكم، لا تعطوا الميليشيا معلومات مجانية عنكم.
انشروا هذا التنبيه لكل الأهالي في القرى.
هل نحن في اخر الزمان
اقول نعم
مالدليل لذلك
اقول حين يأتي عشرين الف جندي مسلم من حدود فلسطين والاطفال والنساء يقتلون ويجوعون على ايدي اليهودي الذي امر الله ورسوله جهادهم
وتركوهم وتوجهو الى اكثر بلد عربي متمسك بدينه وقيمه ليقاتلوهم.
سؤال
لو كلم النبي اصحابه بهذا ماذا سيكون ردهم؟
#واعاراه
ما هذا الوحش
ما هذا الإجرام
ما هذا الحقد
ما هذه العدوانية والنزعة الشريرة
هل هؤلاء بشر! اين الإنسانية والرحمة منهم
يا ناس يا عالم يا كل يمني هل نترك هؤلاء يعبثون ببلدنا
لقد قتلوا هذا الأسير واهانوا جثمانه وتلذذوا بالدوس عليه
اهذه هي السنة
اهذه عقيدة الس��ف
اللعنة عليهم
إلى أبناء تعز، خذوا النصيحة
من الناشط جنوبي:
استغلوا العفو العام وابْقوا في تعز،
فهذا أرحم لكم من الذهاب إلى عدن.
إذا رحلتم إلى عدن، قد تواجهون
عنصرية وسوء معاملة.
هذه نصيحة من أخوكم الجنوبي،
وليس فيها أي إساءة لأحد.