الإعلان عن "دار الفنون أبوظبي" يُشكّل محطة جديدة في مسيرة المشروع الثقافي الإماراتي، ويعزز مكانة العاصمة بوصفها مركزًا عالميًا للإبداع والثقافة. ويضيف تصميم المعماري الراحل فرانك غيري جوهرة جديدة إلى عقد الإنجازات الفريد في جزيرة السعديات.
هنيئًا للإمارات بهذا الصرح الثقافي، الذي يجسد نهجًا راسخًا يؤمن بأن الاستثمار في الثقافة والفنون استثمارٌ في الإنسان والمستقبل.
تشرفت بحضور لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بمعالي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وتعكس هذه الزيارة عمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكة تشهد تطوراً مستمراً في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وقد حظيت حكمة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، إلى جانب شجاعة أبنائها ومتانة مؤسساتها، بإشادة وتقدير واضحين خلال هذه المرحلة الاستثنائية. فقد واجهت الدولة تحديات بالغة التعقيد، وتمكنت من تجاوزها بعزم وكفاءة واقتدار، وتواصل اليوم أداء دورها المحوري في ترسيخ دعائم مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية التي تتطلع إليها المنطقة وشعوبها.
خالد بن محمد بن زايد يدشن محطة قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد التي تربط أبوظبي بالفجيرة في ساعة و45 دقيقة اعتباراً من 30 يونيو الجاري، على أن يتم افتتاح محطتي دبي والذيد في 30 سبتمبر ومحطات منطقة الظفرة في 30 ديسمبر، ليستكمل قطار الركاب مساره بمحطة الشارقة في 30 مارس 2027.
في "يوم الأب" تحية تقدير إلى كل الآباء الذين ينهضون بمسؤولية تربية الأجيال على القيم الأصيلة السامية، ومن أبينا الشيخ زايد "رحمه الله" إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" تتواصل المسيرة، وتترسخ قيم البذل والعطاء والرؤية الحكيمة التي هي صمام الأمان وجوهر التقدم والازدهار
في يوم الأب نقول: من مثلك يا أبي… علمتنا أن خدمة الوطن شرف، وأن العبرة بالفعل والعطاء والإنجاز، وأن الطموح لا يعرف سقفاً. فكانت كلماتك دروساً، وأفعالك قدوة، ومسيرتك مصدر إلهام لنا ولكل إماراتي.
حفظك الله لنا أباً وقائداً ومعلماً.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، في قمة مجموعة السبع اشادة وتكريم للإمارات ولدورها المؤثر ونموذجها التنموي الملهم. النجاح يولّد التقدير، والتقدير يدفع إلى مزيد من الطموح والإنجاز.
اخترنا الطريق الأصعب؛ طريق الطموح والابتكار والريادة، واليوم نجني ثمار هذا الغرس الطيب بثقة وتفاؤل.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك.
لم نكن دعاة حرب يومًا، وسنبقى دائمًا دعاة سلام واستقرار، مع تمسكنا الراسخ بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
في مرحلة جيواستراتيجية أكثر تعقيدًا، تدرك الإمارات أن التعامل مع التحديات المقبلة يتطلب ثلاثة مرتكزات: الدبلوماسية الفاعلة، والروابط الاقتصادية المتينة، والردع القادر والموثوق.
وستظل الإمارات ملتزمة بأمن واستقرار الخليج العربي، لأنه أساس للازدهار المشترك.