(نهاية العالم.. إسلامٌ وسلامٌ)
نهاية العالم.. لا ملة إلا ملة الإسلام، ويعمُّ الأرضَ السلامُ.
قال ﷺ: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية».
#متفق_عليه
وفي #المسند بسند صحيح: «ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات، لا تضرهم، فيمكث أربعين سنة، ثم يتوفى».
لطيفة: ترجم الحافظ ابن حجر لنبي الله عيسى عليه السلام في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة»؛ لدخوله في تعريف الصحابي: «من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به، ومات على الإسلام». وعيسى عليه السلام رُفع إلى السماء حيًّا، ولقي النبي ﷺ ليلة الإسراء والمعراج، وسينزل في آخر الزمان حاكمًا بشريعة الإسلام.
ويُلغز بذلك، فيقال: ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه في «الصحابة» لمن هو أفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وقد ذكره الحافظ الذهبي، مستدركًا على من قبله، فقال: «عيسى ابن مريم رسول الله، رأى النبي ﷺ ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبي وصحابي، وهو آخر من يموت من الصحابة».
من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى؛ حتى لا تنقطعَ عنه.
فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه؛ ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع.
ولذلك قال بعض أهل العلم : يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات ، لتنشأَ له منك العبوديات.
*قال ابن القيم رحمه الله:
"فالرب تعالى جواد، له الجود كله، يحب أن يُسأل ويُطلب منه ويُرغب إليه.
فخلق من يسأله وألهمه سؤاله، وخلق له ما يسأله إياه؛ فهو خالق السائل وسؤاله ومسئوله، وذلك لمحبته سؤال عباده له ورغبتهم إليه وطلبهم منه.
[حادي الأرواح: ص ٩١]
إذا أردت تُستجاب دعوتك ؛ فأكثر من قول :
( ربنا ) وهذا سر من أسرار استجابة الدعاء ،
وانت تقرأ القرآن تلاحظ أن كل الأنبياء ،
والصالحين الذين استجاب الله دعائهم ،
بدأوا الدعاء ب " ربي " ولحقتها الإجابة .
ويقول أبو الدرداء رضي الله عنه :
( يرحم الله المؤمنين مازالوا يقولون :
ربنا ، حتى أُستُجيب لهم ).
عبدالعزيز الشثري:
"ستة أدعية لا تصمد أمامها الكروب والأحزان طويلاً":
• عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم ".
(متفق عليه)
• عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان إذا حزنه أمر قال: “يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث ".
(أخرجه الترمذي)
• عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: " دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ".
(أخرجه أبو داود)
• عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله ﷺ: " ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهن عند الكرب – أو في الكرب؟ – اللهُ اللهُ ربي، لا أُشرك به شيئًا.” وفي رواية: تُقال سبع مرات ".
(أخرجه أحمد أبو داود)
• عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنتُ من الظالمين؛ لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ".
(أخرجه الترمذي)
• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: " ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا ".
(أخرجه الإمام أحمد)
كان الوالد رحمه حريصًا على تطبيق السنة ومن الصالحين العاملين للآخرة بأقواله وأفعاله وأعماله في المسارعة والمسابقة للخير ..!
تقول الوالده حفظها الله عاش ابوك يتيم عمره ١٣سنه وكفله أخوه الكبير وكانوا يفقدونه آخر الليل ويجدونه يصلي في هذا العمر قيام الليل ..! ولم يترك قيام الليل حتى غادر الدنيا بحادث مروري فجأة وعمره 74 سنه وكان ينام بدري ويبدأ القيام من بعد الساعة 12 حتى قبل صلاة الفجر بساعة ويجلس يستغفر ..!
حكيم ويصلح ذات البين والكل يستشيره ويكرم الضيف من دخل أحد بيوته الثلاثه مايخرج حتى يكرمه ومن كرمه وأخلاقه وتعامله وطيبته عندنا السواق البنغلاديشي يعامله كأنه واحد من أولاده وأكثر لدرجة إذا سافر إجازة ورجع ذبح له مفطح وعزم الجيران محبه وتكريم برجوعه !
اللهم ارحم والدينا جميعًا واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة ولا تجعلها حفرةً من حفر النار اللهم آنسهم في وحدتهم وآنسهم في وحشتهم وأنزل على قبورهم الضياء والنور والفسحة والسرور .
قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-:
"إذا أصبت بالمصيبة فلا تظن أن هذا الهم الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك- ولو كان شوكة- لا تظن أنه يذهب سدى بل ستعوض عنه خيراً منه، ستحط عنك الذنوب كما تحط الشجرة ورقها وهذا من نعمة الله"
📚(شرح رياض الصالحين ج1 ص244)
قال اﻷﻭﺯاﻋﻲ:
قال إبليس لأوليائه: من أي شيء تأتون بني آدم؟
فقالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل
الاستغفار؟فقالوا: هيهات،ذاك شيء قرن
بالتوْحيد، قال: لأبثن فيهم شيئاً لا يستغفرون
الله منه، قال:فبث فيهم الأهواء".
سنن الدارمي
الأهواء: هي الزيغ والانهماك في الشبهات والشهوات.