تدبر القرآن .. يخفِّفُ علينا متاعب الحياة، بل إنه يمحوها.
وأنت تقرأ؛ جاهد نفسك لأن يحيىٰ قلبك، حين تقف مع تلك اللفظة وتلك اللفتة وتلك الآية التي تحلّق بك في السماء حين تعلمُ بعض أسراراها، حينها تتذكر أن القرآن نزل لنسعد (ما أَنزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى)
كنتُ أظنُّ أنَّ اللطفَ يُردّ باللطف،
وأن حُسنَ النِّية يُثمر حسن نية،
لكن الحياة علمتني أن الناس يتصرفون وفق طبيعتهم،
لا وفق ما تقدمه لهم!
سيفهمونك كما يريدون،
ويعاملونك كما تعكس دواخلهم، لا كما تستحق!
مع الوقت، ستدرك أن الأفعال أصدق من الكلمات،
وأن حسن النية لا يحميك دائماً، لكنه يحفظ قلبك نظيفًا!
الصدمة من الناس لا تعني أن تتوقف عن الطيبة،
بل أن تتعلم وضع حدود،
فالنضج لا يعني أن تفقد نقاءك، بل أن تحميه!
#اقتباس
قد تشعر بالضياع ، وترى الأقدار تجري بعكس ماأردت ، وتعجز عن فهمها فضلاً عن حلها ، لاتدري مالذي يجب التمسك به او التخلي عنه ، تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط ، أما عند الله فهي في غاية الدقه والترتيب والحكمه ، كل شي قُدر لك بوقته المناسب وبالقدر المناسب وبغاية الرحمه واللطف هناك فرج بإنتظارك بعد كُل هذه الأيام الصعبه ، لا تحزن وقُل يارب 🤍🤍🤍.
إذا اراد الله لك الفرج أتاك وأنت في أعماق كربتك وأعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك مع انقطاع أسبابك وقلّة حيلتك قد ضاقت عليك الدنيا بمن فيها لتعلم أنه لا ملجأ لك إلا هو سبحانه فتنسى كل ألم ويتلاشى كل وجع وتسعد سعادة تُنسيك هموم ما سبق وكأنها لم تكن🤍