#صدقة_جارية#القرآن_الكريم
نداء من أرحم الراحمين ،مهما بلغت ذنوبك ،ومهما كان نوع الذنب ، فإن الله يغفر لنا ويتجاوز عنا.
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
#صورة من عام 1941
جنود يابانيون يقومون بتجربة بيولوجية على طفل صيني أسير عبر رشه بالفيروسات.
الجميع يعرف #هتلر،
لكن القليل يتذكر هيديكي توجو، رئيس وزراء اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
خلال فترة حكمه، ارتكبت اليابان الإمبراطورية مجازر بشعة في جميع أنحاء آسيا، وتُقدّر بعض الدراسات أن عدد الضحايا وصل إلى حوالي 20 مليون إنسان، أغلبهم من الصينيين.
في نانكينغ وحدها عام 1937، قُتل خلال أسابيع حوالي 200 ألف مدني وأسير حرب، وتعرضت عشرات الآلاف من النساء للاغتصاب.
طُعن الناس بالحراب، وأُحرقوا أحياء، ودُفنوا أحياء، بينما أفادت التقارير أن بعض الضباط اليابانيين كانوا يُقيمون مسابقات قتل بالسيوف لمعرفة من يقتل 100 شخص أولًا.
أما الوحدة 731، فكانت واحدة من أبشع منشآت التجارب البشرية في التاريخ.
هذه الوحدة اليابانية خالفت كل الأعراف وتجردت من الإنسانية، وارتكبت جرائم وحشية في دولة باتت تُعرف اليوم بالحضارة والتقدم وال��دنية.
قام أفرادها بتشريح أسرى وهم أحياء دون تخدير، وتجميد أطراف أطفال ونساء لمعرفة تأثير الصقيع، وحقن البشر بالكوليرا والطاعون والتيفوئيد، وتجربة القنابل الجرثومية على القرى والمدنيين.
وتقدّر بعض الدراسات أن تجارب الوحدة والهجمات البيولوجية المرتبطة بها تسببت بمقتل مئات الآلاف في #الصين وحدها.
كما أُجبرت عشرات الآلاف من النساء من الصين وكوريا ودول آسيوية أخرى على العمل فيما عُرف باسم “نساء المتعة”، وهو نظام استعباد جنسي للجنود اليابانيين.
بعد الحرب
أُطلق سراح العديد من المسؤولين لأن الولايات المتحدة رأت في اليابان حليفًا مفيدًا ضد السوفييت مع ��داية الحرب الباردة.
بل إن واشنطن منحت حصانة لعدد من علماء الوحدة 731 مقابل الحصول على نتائج أبحاثهم وتجاربهم البيولوجية.
وأُعيد تأهيل بعضهم لاحقًا في مجالات السياسة والأعمال والأوساط الأ��اديمية والطب.
في غضون ذلك، أصبحت ألمانيا رمزًا عالميًا للشر، بينما أصبحت اليابان “ضحايا القصف النووي ”، ثم تحولت لاحقًا إلى موطن للأنمي والسوشي ونينتندو وهيلو كيتي.
هذا ما حدث فعلاً ..
@SaudiNews50 رونالدو آلة تهديفية يعني مكينة، لو استمر سنتين على هذا المنوال قد يصبح الهداف التاريخي للنادي والدوري كل هذا بعمر تعدى 38 سنة منذ أن إنضم أول مرة للدوري السعودية.