لاتسمح لشخص مهووس فيك يدخل حياتك لايغرك كثرة مديحه لك وانبهاره فيك أنت تعتقد أن كل هذا حب فتسمح له بدخول حياتك وفي الحقيقة هو لايريدك أنت يريد الصورة الملائكية اللي يتخيلها عنك لذلك بمجرد يقتحم حياتك ويراك شخص عادي راح ينصدم وينقلب عليك، كل شخص مهووس فيك هو مشروع عدو مستقبلي، العلاقات الحقيقية تبدأ من الجذر وليس السقف عندما يراك كما أنت بعيوبك وأخطائك وقتها فقط تكون العلاقة متزنة:)
فيه ناس يحبونك ويقدرونك طالما فيه حدود بينكم لكن مجرد تشيل هالحدود وتدخلهم محيطك القريب وتعطيهم اهتمام زيادة يكرهونك ويقلبون عليك ومو غريبة حتى يعادونك ..
والسبب لما تعطي شخص غير متزن اهتمام انت تلعب بالنار لأن احتمالية إته يحملك مسؤوليته واردة جدا راح تتفاجأ كيف حولك من قريب لعدو والسبب لأنه بملك عقلية بزر ..
البزران لايصلحون للعلاقات القريبة لأنه يعتبر وقفاتك واجبة وحتمية وأي تقصير يعتبره كارثة، هذي طبيعة البزر البالغ اتكالي تعود على الأخذ ورمي مسؤوليته عليك فما عنده احتمال ثالث ..
( يا تكون ولي أمري أو تكون عدوي )
لذلك فيه علاقات عشان تستمر المودة بينكم لازم من استمرار الحدود بينكم ولاترفع الرتم معهم أبدا :)
الناس غالبًا يقيسون نجاح العلاقة بـ "كم نكون مبسوطين في الأوقات الحلوة؟" الضحك، الرحلات، اللحظات الرومانسية. لكن جيفيرسون يقول إن هذا مقياس سطحي.
الاختبار الحقي هو:
"كم نقدر نجلس مع بعض في الأوقات الصعبة؟"
المقصود بالأوقات الصعبة: الخلافات الطويلة، البكاء مع بعض، اللحظات اللي يكون فيها الطرفين متعبين عاطفيًا أو غير مثاليين. هذي اللحظات هي "الاختبار" الحقي للعلاقة، لأنها تكشف هل في صبر، تفهم، والتزام حقيقي بين الطرفين.
أي شخص يقدر يحبك في أفضل حالاتك. لكن الشخص اللي يستحق يكون معك هو اللي يختار يبقى معك في أسوأ حالاتك، ويجلس معك في الظلام لين يجي الفجر.
القوة لا تغير البشر
بل تظهرهم فقط على حقيقتهم التي أخفوها وعيا منهم أو بدون وعي عندما كانوا ضعفاء
وكما يقول نيتشه على لسان زرادشت: "أتعجب لأناس يعتقدون أنفسهم فاضلون لمجرد أنهم لا يملكون القوة"
هم طيبون إذا في ضعفهم، مسالمون ومتسامحون بسبب عجزهم وقلة حيلتهم، لكن ما أن يشعروا بأنهم صاروا أقوياء حتى تتحول طيبتهم إلى قسوة، وينقلب سلامهم وتسامحهم إلى حرب لا تبقي ولا تذر ."
خدعوك فقالوا: إن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى…
دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة:
الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوك عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم؛ الخوف من الأيام، الخوف من ضربة جديدة. يمكنهم أن يحدثوك عن كيف فقدوا الشعور بالأمان والثقة في الآخرين، وربما الثقة في أنفسهم.
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر؛ يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم. أصبحوا يعرفون جيدًا حقيقة أن لا شيء يدوم.
الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين؛ مهما كان الزحام حولهم، هم يعلمون جيدًا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة.
الضربات القاتلة يا صديقي تعلم الأنانية والقسوة.
الضربات القاتلة تجعلك قويًا؛ لا يعرف أحد شيئًا عن الأنقاض التي تحملها بداخلك…
- أحمد خالد توفيق
من باب أقداركم تؤخذ من أفواهكم 🌿
أنا مقبلة على أيام تليق بقلبي
أيام فيها طمأنينة أكثر من الخوف
وفرح أكثر من الانتظار
ووفرة أكثر من النقص
سأمشي في حياتي بخفة وثقة
ويختار الله لي ما يسر خاطري ويشرح صدري
وسأرى أبوابا تفتح لي في الوقت المناسب تماما
سأعيش حياة فيها بركة ورضا وضحكات من القلب
وسأكون في المكان الذي يشبهني
ومع الأشخاص الذين يشبهون روحي
وكل ما هو جميل في علم الله
في طريقه إلي الآن