مفيش راحة في الدنيا تساوي إن ربنا يفكّ ضيقتك بلُطفه هو وتدبيره هو، بدون تفضُّل من حد ولا عشم في مخلوق، ومن غير ما تحتاج لجميل حد، أو خاطرك يتخدش قدّام بشر..
يا رب، لا تجعل حاجتنا إلا إليك، ولا تجعل لأحدٍ علينا مِنّة.
على عكس ما كتير مننا ممكن يعتقدوا إن متطلباتنا، وتطلعاتنا، وإحتياجاتنا بيزيدوا كل ما بنكبر في السن بس في الحقيقة إنها بتبقى أقل..
مع الوقت هتميل للي تحس معاه بالونس بصرف النظر عن أي بهرجة..
هتدور على الأقيم، ومش هيلفت نظرك الألمع..
مش هيضايقك مين قال إيه عليك، ومين عاد إيه..
هيبقى الأهم عندك إن الإنسان الوحيد اللي شايفك صح هو أنت، وده كفاية..
هتختار راحة بالك، وهيبقى أهم أمنياتك إنك تتساب في حالك..
هتشوف اللمة الكتير زحمة مزعجة، وهتلاقي نفسك أكتر في قعدتك مع نفسك..
هتتلكك عشان تروق على حالك، وهتبعد جري عن أي حد يحاول يعكر مزاجك..
هتفقد بإرادتك أي طاقة للمناهدة، والمدادية، والجدال، والمرقعة..
الإنسان مننا كل ما بيكبر مابيكونش عايز في حياته غير ناس تكمله، وتجمله، وتأهله يكمل اللي باقي منها في سلام.
● المشاعر مهما كانت قوتها واندفاعها في البدايات، بتفقد قيمتها ومعناها لو ماترجمتش لأفعال حقيقية..
"المجهود" هو الدليل الوحيد والقاطع على صدق أي شعور، وهو اللي بيوزن غلاوتهم عندك والعكس.. كل وأي مجهود سواء في الاهتمام بالتفاصيل البسيطة، أو محاولة تخفيف أعباء الحياة عن اللي بنحبهم..
الحب الحقيقي هو فعل مستمر وسعي دائم من كل طرف لراحة الطرف التاني.. الأفعال هي اللغة الحقيقية الوحيدة اللي مابتعرفش تكدب، وهي الضمانة اللي بتخلي أي علاقة تعيش، وتكبر، وتقاوم الأيام الباهتة..
المشاعر اللي مابيمشيش وراها مجهود يثبتها ويأكدها، هي مجرد كلام مصيره في النهاية يتبخر في الهوا.
● تكلمة المقال رقم 388: (“حب على السبورة") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين
فيه مرحلة معينة كده مينفعش تحاول بعدها إنك تغير صفات ما في شخص ما وبالذات إنه يحس، أو يكون عنده دم.. خلاص هو كده، وهيفضل كده..
عشان كده ربنا يديم علينا نعمة الإحساس..
تبلد المشاعر، وجمودية القلب، وجحود القسوة حاجات منفّرة من أي بني آدم مهما كانت مميزاته..
ضرير الروح لا يرى وإن أبصر، وبصير القلب لو أغمض عينه يرى أكثر.
في الحقيقة إنك لما بترمي اللوم على شخص عشان طلع عكس توقعاتك أو اتغير، ده لوم مالوش أي قيمة..
أصل هتعاتب مين على إيه؟.. ما هو محدش صغير، وكل واحد عارف هو عمل إيه ضايقك، أو طنش وما عملش إيه هينفعك، أو ضرك في إيه!..
استمرارك في وضع مش شبهك هي قصتك.. تحملك لخذلان جاي من نفس الاتجاه مش مشكلة اللي خذلك، لكنها مشكلة اللي بيديله الأمان..
اللي تقدر تعمله هو إنك تقرأ الإشارات أسرع، وتقلب الصفحة بدري، وتستنضف في الاختيارات اللي جاية..
الرحلة فردية، والامتحان ما فيهوش إعادة، وفي النهاية كل واحد بيتحمل نتيجة اختياراته، سواء اللي أخدها، أو اللي اتجاهلها وما أخدهاش.
تتلاشى الأكتاف من حولك تدريجيًا كُلما ازدادت حاجتك للاستناد؛ لتدفعك أن تسند نفسك فتكتشف صلابتك.. تقف وحدك في أيامٍ لا يتجاوزها المرء إلا في جماعة، لذا؛ أنت لا تدين بالفضل إلا لله، وللقلة القليلة التي رأت في عتمتك نوراً.
"الخيبة".. خصوصاً لما تيجي من مكان افتكرت إن فيه أمانك.. ساعتها بتنطفي الروح وبتلاقي في السكوت والبُعد راحتك عشان تلملم شتات نفسك بعيد عن اللي خيبوا ظنك.
زميل ليا دخل بعدي الامتحان وخرج عمال يشتم الدكتورة عشان طلبت منه حاجات في vaccination ال hepatitis والسؤال مش محتاجها
انا كاتم الضحكة عشان انا اللي قولتهم من نفسي من غير هي ما تطلبهم مني
فهمت وقتها لاول مرة معني انك تدخل بعد عيل &(@@&$ يصعب عليك اللجنة
يا رب..
إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.