وداعا
عثمان مكاوي (ودفور)
الي الله في الجنات بجوار الشهداء الذين تمنيت الالتحاق بهم ..
والي التاريخ بطلا بجوار المهدي والنجومي وعثمان دقنة وعبد الفضيل الماظ ..
فكم في الدرب من ضحوا
وكم في الخلد من شهداء
أكسر اللمبة أولاً: المهم مشروعه أكثر من وجوده:
هذا مشروع سياسي يستند على القبيلة، ولذا فهو قادر على بعث حميديات بالتكاثر اللاجنسي، والجدل حول حياة/موت (هولاكو) ذكرني بالمسرحية الكوميدي/سياسية للبروفيسور عبد الله علي إبراهيم (أوب ولع . . أوب طفا)..
السودان: من بدأ الحرب؟
من مشكلات العقل السوداني أنه ينفق جهده في البحث عن المقدمات لا النتائج، يشغله إثبات وجهة نظره لا الحقيقة الماثلة أمامه، وهو بهذه الطريقة في التفكير المعّوق لا قبض على المجرم، ولا استطاع إنقاذ الضحية من الموت..!
التناص بين السودان والمكسيك:
مأساة السودان أنه كبير جداً، وسياسيوه صغار جداً، وهذا على قول مثل مكسيكي: أكبر مأساة في المكسيك أنها بعيدة جداً من الله، وقريبة جداً من الولايات المتحدة..!