المدعو عيدروس الزبيدي، المتهم والملاحق من قبل الحكومة اليمنية بتهمة الخيانة العظمى، خرج اليوم مجددًا لمهاجمة المملكة العربية السعودية، مستغلًا كل حادثة أو تطور لتوجيه الإساءة إلى الأشقاء، في نهج يعكس حالة الارتهان السياسي وخدمة دويلة الإمارات التي هرب اليها بعد ان قاد هجوم على حضرموت والمهرة ورفض كل الوساطات للخروج الأمن من حضرموت والمهرة.
مشروع عيدروس الزبيدي هو مشروع ارتزاق وتبعيه أثبتت الايام انه يخدم المشروع الاماراتي الصهيوني في جنوب اليمن .
المدعو عيدروس الزبيدي، المتهم والملاحق من قبل الحكومة اليمنية بتهمة الخيانة العظمى، خرج اليوم مجددًا لمهاجمة المملكة العربية السعودية، مستغلًا كل حادثة أو تطور لتوجيه الإساءة إلى الأشقاء، في نهج يعكس حالة الارتهان السياسي وخدمة دويلة الإمارات التي هرب اليها بعد ان قاد هجوم على حضرموت والمهرة ورفض كل الوساطات للخروج الأمن من حضرموت والمهرة.
مشروع عيدروس الزبيدي هو مشروع ارتزاق وتبعيه أثبتت الايام انه يخدم المشروع الاماراتي الصهيوني في جنوب اليمن .
ناس كثيرة من عدن كانت تروح صنعاء، ولما ترجع من هناك كنا نسألهم كيف كانت الرحلة والتعامل، يقولوا لك: من أحسن ما يكون، كان باقي يشيلونا في عيونهم.
هذا مش كلامي، هذا كلام الناس التي زارت صنعاء خلال السنوات الماضية، وهنا لما نتكلم عن صنعاء ما نتكلم عن حاكميها، ولكن عن الناس العادية التي تعيش في صنعاء، أهل صنعاء الحقيقيين الناس اللي شبهنا.
في مقايل عدن سمعت قصص كثيرة لناس من عدن ومحافظات كثيرة عادوا من صنعاء بسبب ظروف الحرب ولازالوا يحنون لها، يحكون عن سنوات كثيرة عاشوها في صنعاء، البعض يحكي ويبكي حنين يقول :"هذه الجدران قبل الناس مني وانا منها..
أنا ما عشت هناك، لكنني سمعت قصص كثيرة، كلها تجمع أن هذه المدينة العظيمة يسكنها أنبل وأجمل الناس.
مش صنعاء وبس، عدن كذلك أطيب ناس، والحديدة، والشعب اليمني ككل شعب عظيم، هي الحرب وظروفها ومن يشعلون نارها، أما نحن فأطيب قلوب وألين أفئدة.
شعب مجني عليه..