بمناسبة الحديث عن كأس العالم و كرة القدم،
هذه كانت الوصية الأخيرة للصديق الشهيد محمد بركات قبل لحظات من استشهاده ،
كابتن المنتخب الفلسطيني، و الهداف التاريخي لنادي شباب خان يونس ، لعب قليلاً في السعودية،
بالإضافة لكونه معلم لغة إنجليزية ، ناهيك على أنه حافظ لكتاب الله غيباً
في عيد الشرطة الفلسطينية..
كل التحية إلى رجالات الشرطة والأمن في قطاع غزة، الذين يواصلون عملهم ويخدمون وطنهم وشعبهم، ويلاحقون جواسيس الاحتلال في كل مكان، رغم القصف الصهيوني والاستهدافات المتواصلة..
دماء شعبنا الفلسطيني طاهرة ومقدسة، ومعركتنا مصيرية وجودية، ولن نسمح لأي أفاق أو مدعٍ كذاب أن يجعل من هذه الدماء مادة خصبة لصناعة "البرستيج" الشخصي والظهور التلفزيوني على شاشات الفتن.
الحركة واضحة تماماً وصريحة في قنواتها الرسمية وممثليها المعروفين، وهذا المدعو يغرد خارج السياق تماماً ولا وزن أو قيمة له في أي ملف سياسي أو تفاوضي.
استمروا يا شباب في كشف حقيقته وتجريده من كل أقنعته المزيفة