إلى معالي وزير النقل.. فيما يخص أسعار تذاكر الطيران وتثبيتها، وضعتم تسعيرتين لخط مسقط - صلالة، ونرجو مراجعتها للأسباب التالية:
1- تسعيرة سياحية لفترة الخريف (54 ريالًا) لمدة 3 أشهر، والرحلة في هذا الموسم، بالتخفيض وبدونه، عالية الطلب، ولا يوجد بها شاغر، وغالب مرتاديها من الراغبين بالتفسح والترفيه.
2- تسعيرة لباقي السنة (64 ريالًا عمانيًا) ولمدة 9 أشهر، وغالبًا ما يسافر فيها الموظف، والطالب والمعلم، والمريض، والباحث عن عمل والمحتاج لجهات رسمية، وغيرها من الأسباب غير الترفيهية.
سؤالي هنا: أي الفئتين أولى بالدعم منطقيًا؟
حيث غالب أهل ظفار لا يستفيدون من هذا التباين، وحتى في الموسم المعاكس، عندما تتجه العوائل في موسم الشتاء إلى العاصمة، لا يجدون هذا التخفيض الذي وُجد بهدف تشجيع السياحة.
أخيرًا، نعتقد أن وضع سقف للحد الاقصى على (54 ريالًا) طوال فترات العام أكثر واقعية، ويحقق التوازن بين تشجيع السياحة في كلا الاتجاهين ومراعاة احتياجات المواطنين. بالرغم من اننا نرى بأنها مازالت مرتفعة.
نتمنى أن يأخذ معالي الوزير هذا المقترح بعين الاعتبار والدراسة.
برأس مال مواطن وبدون دعم حكومي حليب قيرون في الأسواق ليساهم في تعزيز الأكتفاء الذاتي ويفتح منفذ بيع لأصحاب الماشية.
ونخشى ان يكن هذا ما عجزت انه شركة الألبان التي أنشأت برأس مال حكومي ودعم حكومي معا لدعم حليب قيرون فهو فخر للوطن.
زيارة الهيئة الإدارية لنقابة عمال عمانتل السنوية لمحافظة ظفار و لقائنا بأعضاء الجمعية العمومية هناك وتم نقاش كل ما يتعلق بحقوق الموظفين و الشركة على حد سواء
بسم الله وعلى بركة الله قدمت ترشحي لمنصب رئاسة نادي النصر العماني للفترة القادمة (2024/2028).
وكذلك تقدم اخي الشيخ ثابت اليافعي لمنصب الرئيس ، وكلانا يحمل نفس الشغف والطموح لخدمة الكيان والبيت النصراوي ، فأنا امثل روح الشباب والشغف واخي ثابت يحمل الخبرات التراكمية ، نتمنى من الله التوفيق للجميع ،ولا يوجد خاسر في هذا السباق والتنافس الشريف بين الاخوه والهدف الاسمى هو خدمة (الكيان النصراوي)….
طائر المينا ، والغراب الهندي ، هاجرت من الهند واستقرت في عُمان واكتشفت هيئة البيئة أنها طيور ضارة ومؤذية فشنت حملة للقضاء عليها .
وفي المقابل الهنود هاجروا من الهند واستقروا في عُمان ، ونهبوا خيراتها ، واستولوا على الوظائف من شبابها ، واستغلوا العماني كسائق لديهم ، وكعامل تحميل وتنزيل وعامل نظافة ، وإلى الآن لم تكتشف الجهات المعنية أن وجودهم خطر ، وسبب ضرر على المواطنين ، فأوجدوا بين الشعب العماني ، مسرحين وعاطلين عن العمل.