المسلمون وحدهم الذين لم يتعلّموا من أخطائهم وأخطاء أسلافهم، فكرّروا الخطأ بعد الخطأ، والسقطة تلو السقطة، والانحدار بعد الانحدار، والهفوة بعد الهفوة. فلم يستفيدوا من تلك التجارب، فبقوا في القاع، وذلك بسبب عدم قراءتهم.
يا أبناءَ الأمةياأيهاالأحرارُالأُغيار
اقرؤواالتاريخ وتعلّمواواهتدوا
فماكان فيه خيرٌوفرحٌ للأمةنتغنّى به ونقتدي به في انتصاراته ونتعلّم منهاوما كان هزيمةًنتلاشاهاونتحاشاهاونتّعظ من أخطائهاونقول إنهاأخطاءفلا نكرّرها
بهذاتنهض أمتنافالأمم إنماينطلق سموّها وعلوّهامن التاريخ أولا