من أعظم الدروس في التعامل مع الفقد:
«مَن كان منكم يعبدُ محمدًا، فإنَّ محمدًا قد مات، ومَن كان يعبدُ الله، فإنَّ الله حيٌّ لا يموت».
عبارة ذات قيمة نفسيّة وجوديّة، قالها أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه في لحظة مفصليّة، لتعيد توجيه الوعي من التعلّق بما هو زائل إلى التعلّق بما هو ثابت لا يزول. عبارة لا تلغي الحزن على المفقود لكنها تمنع الفقد من أن يتحوّ�� إلى انهيارٍ كامل.
أعلم أنك تسامحني أكثر مما استغفر، وتحرسني أكثر مما ألجأ، وتحميني أكثر مما أحذر، وتحبني أكثر مما أطيع .. أعلم أنني بئس العبد، وأنك نعم الر��.
#كلام_من_القلب
عندما اتمعن بالقرآن اعرف الرزق الحقيقي لايقتصر على المال والغنى ،وهذا لايتعارض مع السعي لهم ويدعي الله يغنيه ويجمع له بين خير الدنيا والاخرة هذا شيء جميل، لكن الغير جميل إن نظرته للسعادة والخير مادية فقط كل همه رزق الدنيا وكل دعواته بامور الدنيا، هذا الشخص للاسف يمثل قوم قارونً