رسائل خطية تركها عناصر الجيش العربي السوري لأصحاب المنازل التي دخلوها في حيي الشيخ مقصود و الأشرفية بمدينة حلب، خلال عمليتهم ضد ميليشيا قسد الإرهابية.
جيش بلادي 💚
وفي سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة، وبعد أن مَنَّ الله ��تحرير دمشق وأعاد للمسلمين سلطانهم علىها بعد عقودٍ من الظلم والاضطهاد ، زار قائد دمشق وفاتحها أحمد الشرع كنيسةً من كنائس النصارى فيها، فأكرمه بطارقتهم، وأهدوه وثيقةً قديمةً كتبها معاوية بن أبي سفيان بخط يده لأهل دمشق من النصارى بالأمان والعهد.
فكان ذلك مشهدًا من مشاهد التاريخ التي يتلاقى فيها الماضي بالحاضر، إذ قال القس للقائد: «نحن على ال��هد»، فقال القائد: «ونحن على عهد أجدادنا».
ثم كتب القائد في سجل زوار الكنيسة :
بسم الله الرحمن الرحيم
«ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى...»، وقال: «إذ قاد النصارى رهبانٌ وقساوسةٌ فاجتمع العلم والزهد فأورثهم التواضع».
فاغرورقت أعين القساوسة بالدمع!!
فالحمدلله الذي أكرمنا أن نعيش هذه الحقية المضيئة من حقب التاريخ الإسلامي ..
كتبها د. عبد الله المحيسني، المكي أصلًا، الشامي مهاجرًا، توثيقًا لصفحةٍ من صفحات النور في تاريخ الإسلام الحديث.
(حكومة تكفيرية جهادية اقصائية قروسوطية!!!)
كما يصفها زعيم التيار الكهنوتي الإنفصالي (حكمت الهجري) ،
يقف وزير صحتها ومحافظ السويداء على مشارفها ليوصلوا الخبز والدواء لأهلها ،
ويرفض هذا الطائفي الانفصالي دخول الإغاثة لأهلنا في السويداء !!
فمن هم التكفيرون الإقصائيون
تحية لكم رجال دولتنا الغر الميامين