.
.
.
سُئِّلَ ابن تيمية : كيف أصبحت ؟
فقال : بين نعمتين ﻻ أدري أيتهما أفضل ،
ذنوب قَد سَترها الله عليَّ ، فلم يُعيرني بها أحدٍ مِن خَلقه ، ومَودة ألقاها في قلوب العِباد ﻻ يَبلغها عَملي
.
.
.
هوِّن عليك الأمر لا تعبأ بهِ
إنّ الصعاب تهون بالتهوين
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيب شبه جنينِ
لا تيأسّن من الزمـانِ وأهلهِ
وتقُل مقالة قانِطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطف الجنى
والله للسّاعين خير مُعين
"سيده��ك الزمن حين يُثبِت لك صدق حدسك الأول وشعورك الذي تجاهلته وحاولت كتم صوته، ستخبرك الأيام أن لا تُكذِّب أبدًا اتجاهات بوصلتك الروحية، فهي دقيقة، وصادقة، وذات إحساسٍ عال.