ليس لإن #ميسي مدعوم من الماسونية العالمية ولا لان
#لامين_يامال اصله عربيا ولا لان #أسبانيا كانت تسمى الاندلس ، اختلفت توجهات الجماهير العربية في تمني الفوز والخسارة بسبب ميولهم الكروية فقط ، الرياضة ليست سياسة وليست معتقد وليست مجالا لنظرية المؤامرة الا لمن ارادها كذلك وابعد النجعة بتفكيره ، تظل كرة القدم من أشهر الالعاب شعبية ورفاهية وترفيها بعيدا عن كل الاعتبارات الاخرى #كاس_العالم_٢٠٢٦
..وانفساحُ مجالات التعبير، واتساعُ مساحات القول الذي أتاحته #وسائلُ_التواصل_الاجتماعي؛ كشَفَا عن طبائع الناس، ومداركهم، ومراتب وعيهم، وذلك مكتسبٌ كريمٌ ولا شكَّ فيه، ولكنهما أيضًا أزالا حواجز كانت تضبطُ القول، وتمنع من التسرُّع في إبداءِ الآراء. فلمَّا زالت تلك الحواجز، كثُر الخائضون في كل شأن، واستوى في ميدان القول في تلك الوسائل ونحوها؛ مَنْ له نصيبٌ من العلم فيما يتحدَّث فيه، ومَنْ لا يملك منه إلا الدعوى، فراجت الأقوال، وكثُر المتصدِّرون، وصار حُسن العبارة وجمال المعرِض عند كثيرٍ من الناس يغنيان عن صحة المعنى، وأصبح انتشار القول أدعى إلى قبوله من قوة البرهان.
وعندئذ ظهر من أحوال النفوس والعقول ما كانت تحجبه آدابُ المجالس، حيث كانت هيبة المقام تحمل كثيرًا من الناس على التحفُّظ وكفِّ اللسان.. فلمَّا ارتفع ذلك الحاجز، اتضح تفاوت الناس في العلم والعقل، وفي نصيب كلٍّ منهم من الرُّشد والحكمة، وصار المتصدِّر يُعرف بما يُبديه من رأي، وليس بما كانت تكسوه المقاماتُ من وقار.
والله المستعان.
.وقضية الحجاج بن يوسف شأنٌ تداولته كتبُ السِّير، وحفظته المصادر التاريخية المعتبرة، واشتهرت أخباره بين الخاصة والعامة، وهي ليست واقعة خفية على كلِّ حال.. ولكن ما يثير العجب سعيُ البعض إلى قلب الصورة رأسًا على عقب، وإخراج الرجل في ثوب المظلوم، بعد اشتهار أخباره وما حفلت به من الوقائع!
ومع ذلك، فإنَّ الإنصاف يقتضي عند الحديث عنه ذكرَ ما له وما عليه.. وليس تحويل المشهور المعلوم إلى وهمٍ عارض، ولا جعل الروايات المستفيضة ضربًا من الخيال.
ويبدو أنَّ أكثر تلك المحاولات كانت أقرب إلى طلب التفرُّد، وإثارة الأنظار، وإظهار سبقٍ موهوم، وكأنَّ صاحب ذلك الرأي قد ظفر بسبقٍ علمي فات الأئمة والمؤرخين، أو كشف حقيقةً غابت عن أجيالٍ تعاقبت على قراءة الأخبار وتمحيص الآثار.
ثُمَّ إنَّ حقيقة التميُّز ليست في مخالفة المشهور، لمجرد المخالفة، ولا في هدم المستقر طلبًا للغرابة، وإنَّما قُوامُها برهانٌ راسخ، وحجةٌ ظاهرة، وشاهدٌ ينهض أمام النقد.
فالإغراق في الذمِّ جور، والإفراط في التمجيد جورٌ آخر، وأهل البصيرة يعرفون أقدار الرجال بميزان الدليل، وليس بسطوة العاطفة، ولا ببريق الطرح الجديد. وكل دعوى يُراد بها زعزعة ما استفاض عند المؤرخين الثقات، وتفتقر إلى بيِّنةٍ تقارب ثقل ذلك التراث، لا تعدو أن تكون لونًا من الجدل يلفت الأبصار ساعةً، ثُمَّ يزول أثره، ويبقى #التاريخ شاهدًا بما استقرَّتْ عليه أصولُ الرواية.
..ومَنْ تأمَّل سيرة المتنبي، وما دار حوله من سجالات النقاد والأدباء، من زمنه إلى زمننا هذا، تبيَّن له أنَّ استمرار الخلاف في شأنه من أبرز الشواهد على عظمة شخصيته الشعرية، وسعة حضوره في #التراث_العربي. فديوانه لا يزال مدار قراءةٍ وشرحٍ وتعليق، وموضع استشهادٍ عند أهل اللغة، وعلماء البلاغة والبيان، وميدانًا لتفاوت الرؤى في تقييم شعره وألفاظه ومعانيه.
ثُمَّ تعاقبت القرون، وبقي #المتنبي حاضرًا في #مجالس_الأدب، فتناول فريقٌ شعره بالإجلال، ورأى فيه الغاية في جودة السبك، وقوة المعنى، وعُلُوِّ الهمَّة، والحكمة، وسعى فريقٌ إلى مناقشة بعض أبياته، أو تعقُّبِ شيءٍ من مبالغاته، أو الانتقاص من منزلته. ومع ذلك التباين، ظلَّ اسم المتنبي في صدر الشعراء، وديوانه من أكثر الدواوين تداولًا وشرحًا واستشهادًا، حتى صار من أصول الثقافة الأدبية عند الخاصة والعامة.
وهذه الحال معروفةٌ ومشهورةٌ في تراجم كبار الأئمة في الفنون جميعها؛ فإنَّ رفيع المنزلة يكثر النظر في كلامه، وتكثر حوله الأقوال، وتتباين فيه المذاهب؛ لأنَّ حضوره أوسع من أن ينحصر في رأيٍ واحد أو حكمٍ واحد. وظلَّ المتنبي وشعره ميدانًا للنقد، كما بقي ميدانًا للإعجاب، مع رسوخ مكانته في تاريخ #الشعر_العربي؛ رسوخًا حفظه له العلماء والأدباء، وتلقَّته الأجيال جيلًا بعد جيل.
ومن رام سلب المتنبي منزلته، واجه تراثًا نقديًّا طويلًا، شهد له فيه بالإمامة طائفةٌ من كبار الدارسين والنقاد، واستند إلى ديوانٍ امتلأ بالحكمة، وقوة التصوير، وإحكام العبارة، وابتكار المعاني، وهي خصائص رفعت ذكره، وأثبتت مكانته بين أعلام العربية.
وإلى ذلك كان المتنبي علمًا من أعلام الشعر، تتعاقب حوله الآراء، وتبقى شاعريته أرفع من أن تنال منها الخصومات العارضة، أو الأحكام المتعجِّلة.
والطريف في الأمر أنَّ محاولات الغضِّ من شأن المتنبي، أو التهوين من منجزه الشعري بغير منهجٍ متزن، ولا أدواتٍ نقديةٍ معتبرة، كثيرًا ما تعود على أصحابها بذيوع الذكر واتساع الانتشار؛ إذ إنَّ التعرض للأعلام الكبار يلفت الأنظار، ويستدعي الجدل، ويجذب المتابعين، فيصبح الاسم الذي يتصدى لهم حاضرًا في التداول بقدر اقترانه بأسمائهم.
ومدار التأمُّل هنا لا يتعلق بمناقشة مواضع ضعفٍ في بعض قصائده، أو الوقوف عند هناتٍ لا يسلم منها شاعر، فذلك مسلكٌ عرفه النقد الأدبي قديمه وحديثه، وسلكه كبار الشُّراح والنقاد. وإنَّما يتعلق بمحاولة هدم البنيان الأدبي للمتنبي من أساسه، والحطِّ من منزلته، وازدراء من يقدِّره ويستشهد به، ويعدُّه إمامًا في العربية. وذلك مسلكٌ لا يسنده تاريخ النقد، ولا تؤيده كتب الأدب، ولا يستقيم إزاء ما استقرَّ على مرِّ القرون، من إجماعٍ واسع على مكانة المتنبي، بوصفه أحد أعلام الشعر العربي، ومن أكثر شعرائه تأثيرًا وحضورًا في الذاكرة والثقافة والوجدان.
وهنا.. لا يلتفت القارئ المتذوِّق إلى لسان القصيدة، أفصيحًا كان أم محكيًّا، وإنَّما يلتفت إلى جوهر الشعر فيها؛ فالشعر قوةُ تصوير، وصدقُ إحساس، وإحكامُ سبك، ونفاذُ أثر. وإذا توفَّرت هذه الخصائص ارتفع الكلام إلى منزلة الشعر الرفيع..
وفي رأيي أنَّ هذه القصيدة من ذلك الضرب من الشعر الرفيع.. ففيها من حرارة الوجدان، وبراعة التصوير، وحسن التقاط التفاصيل، ما يجعلها شعرًا سامقًا، وصادقًا وقريبًا من النفس.
إن التعبير عن خوالج النفس، منذ صار فناً بيانياً، صحبته المبالغة وأثقله التهويل..لذلك كان الشعر تهويلاً لمعاني الويل، وتهويلاً لمعاني المسرّة..ولا شك أن الإنسان يحسّ أقل مما يزعم، وأقلّ مما يقول..ولا شيء في باطن النفس أو الفكر تعجز اللغة - أية لغة - عن الإفصاح عنه
.
حمزة شحاته
@OKAZ__Opinion@Alshaikh2 كثير من المثقفين العرب للاسف أصحاب مصطلحات لا أكثر يرفع شعارات ويوهم الناس انه يتبناها ومع اقرب مخالف له تسقط عنه ورقة التوت ويظهر على حقيقته.
شرفة الإبداع - منصور الجهني
تأملات الظهيرة.
كل شيء ساكن في الظهيرة لا يتحرك غصن ولا بميل لا تنثر ريحانة عطرها على أحلام العاشقين.. الا إذا هبّت نسمة،
https://t.co/ZG00N9NNYp
..ولا نعلم حتى الآن سببًا وجيهًا، أو مبرِّرًا منطقيًا لاعتماد بعض القنوات الإعلامية الوطنية، على مذيعين ومذيعات من غير أبناء الوطن، مع وفرة الكفاءات الإعلامية السعودية، التي بلغت منزلة رفيعة من العلم والخبرة والتفوق في هذا المجال، فضلًا عن أنَّ إسناد المنابر الإعلامية الوطنية إلى أبناء الوطن؛ أرسخ في تمثيل المجتمع، وأصدق في التعبير عن هويته، وأوفى بحقِّ أبنائه.
كما أنَّ التجارب أثبتت أنَّ هناك (بعض) من احتضنهم الإعلام الوطني، وفتح لهم أبواب الشهرة، وأسبغ عليهم المكانة؛ فقابلوا ذلك بالجحود، وتنكَّروا للفضل، وأداروا ظهورهم لمن صنعهم وساعدهم، وأوصلهم إلى تلك المكانة. وهو ما يؤكِّد أهمية إعطاء مساحة أوسع للكفاءات الوطنية من أبناء الوطن من الجنسين، والاعتماد عليهم، مع بقاء معيار الكفاءة والجدارة أساسًا في جميع الأحوال.
..ولا نعلم حتى الآن سببًا وجيهًا، أو مبرِّرًا منطقيًا لاعتماد بعض القنوات الإعلامية الوطنية، على مذيعين ومذيعات من غير أبناء الوطن، مع وفرة الكفاءات الإعلامية السعودية، التي بلغت منزلة رفيعة من العلم والخبرة والتفوق في هذا المجال، فضلًا عن أنَّ إسناد المنابر الإعلامية الوطنية إلى أبناء الوطن؛ أرسخ في تمثيل المجتمع، وأصدق في التعبير عن هويته، وأوفى بحقِّ أبنائه.
كما أنَّ التجارب أثبتت أنَّ هناك (بعض) من احتضنهم الإعلام الوطني، وفتح لهم أبواب الشهرة، وأسبغ عليهم المكانة؛ فقابلوا ذلك بالجحود، وتنكَّروا للفضل، وأداروا ظهورهم لمن صنعهم وساعدهم، وأوصلهم إلى تلك المكانة. وهو ما يؤكِّد أهمية إعطاء مساحة أوسع للكفاءات الوطنية من أبناء الوطن من الجنسين، والاعتماد عليهم، مع بقاء معيار الكفاءة والجدارة أساسًا في جميع الأحوال.
يشغلُ البحثُ في أنساب العلماء وأصولهم؛ جانبًا من اهتمام طائفة من الدارسين العرب المُحدَثين، مع أنَّ مسار العلم في الحضارة الإسلامية، يدلُّ على معنى أوسع من حدود العِرق، ومن دعوى المفاضلة به. فالعلمُ في جوهره صناعةٌ تقوم على اللسان والمنهج، وتظهر في إطارٍ ثقافيٍّ جامع، تذوب فيه الفوارق، وتتكامل فيه الجهود في طريق واحد، هو خدمة المعرفة.
وفي الحضارة الإسلامية، ومسيرة تاريخ العلوم فيها؛ كانت العربية هي الوعاء الحاضن لتلك العلوم، عندما استقرَّت لغةً للفقه والحديث والتفسير، والنحو والمنطق، وأصولها، وتلقَّاها العلماء بالدرس والتحصيل، ثُمَّ صرفوا إليها عنايتهم تصنيفًا وشرحًا وتقعيدًا. فأصبحت العربية لسان العلم، وبواسطتها حرَّر العلماء المسائل، وضبطوا القواعد، ودوَّنوا المعارف، حتى صار الانتسابُ إلى العربية؛ انتسابًا علميًّا ثقافيًّا، يتقدَّم على سائر الاعتبارات، والانتماءات.
والمتأمِّل في أحوال العلماء في سائر حقول المعرفة وضروب العلوم؛ يجد طائفةً واسعةً منهم؛ اشتهرت بخدمة العربية وعلومها، مع تباين في المواطن والأصول، كـسيبويه الذي أحكم صناعة النحو، وأقام أصوله على الاستقراء والقياس، وكـالإمام البخاري الذي صنَّف في الحديث وجمع شتاته، وكـالإمام النووي الذي خدم السُّنَّة شرحًا وتهذيبًا. وهؤلاء العلماء، وإن اختلفت مواطنهم وأُصولهم، فإنَّ اجتماعهم على التأليف بالعربية، وخدمة علومها؛ يجعلهم مثالًا واضحًا لوحدة الانتماء العلمي، داخل الحضارة الإسلامية .
وتكشف هذه الظاهرة عن حقيقةٍ راسخةٍ في تاريخ العلوم، من تجلياتها؛ أنَّ اللسان المشترك يصنعُ وحدةً معرفيةً تتجاوز التباين في الأصول، وأنَّ الاشتغال بالعلم يقتضي الانخراط في تقاليده وأدواته، وفي مقدِّمتها اللغة، التي لم تنحصر — في هذا السياق— في كونها أداةَ تعبير، وإنَّما هي نظام معرفي يحمل طرائقَ الاستدلال، ويضبط حدود المصطلح، ويؤسِّس لنسقٍ من التفكير، الذي يُظهر فيما يُظهر جوهر الهوية العلمية، والمُنتمى المعرفي.
ومن ثَمَّ فإنَّ توجيه العناية إلى مناهج العلماء وإسهاماتهم؛ يكشف عن جوهر تلك الحضارة، حيث يقوم النظر على تحليل طرائق التأليف، واستقراء أدوات الاستنباط ومساراته، وفهم عِلل التقعيد، وهو ما يبرزُ قيمة الجهد العلمي في ذاته، ويضعه في سياقه الثقافي الأوسع. وإلى ذلك، تندرج دراسة التراث في أفقٍ يتسع للغة ومنجزها، ويستوعب تنوُّع المشارب والأصول العرقية، ضمن وحدة العلم وغايته، ويصبح الانتماء إلى لغة العلم ومنهجه؛ أصدقَ في تقدير مكانة العلماء، من ردِّهم إلى أصولهم العرقية أو الجغرافية.
@fawwazalhrbi من قال ان اغلاق الاشارتين عزز الانسيابية وقلل زمن الرحلة ورفع كفاءة التنقل ، هذا يقرره المستخدم للطريق وليس من اغلق الاشارتين ، انظر الى امتداد الشارع باتجاه الغرب وستلاحظ التدكس والازدحام المروري .