أنا العبدُ الذي سُطِرت عليه
صحائفُ لم يخف فيها الرقيبا
انا العبدُ المسيءُ عصيتُ سرا
فما لي الآن لا أُبدي النحيبا
فيا مولاي جد بالعفو وارحم
عُبيْداً لم يزل يشكو الذنوبـــــَا
أتمسك دمع العين وهو ذروفُ
وتأمن مكر البين وهو مخوفُ
تكلّم منا البعض والبعضُ ساكتٌ
غداة افترقنا والوداع صنوف
فآلت بنا الأحوال آخر وقفةً
إلى كلمات ما لهنَّ حروفُ
حلفت يمينا لستُ فيها بحانثٍ
لأني بعقبى الحانثين عروفُ
لئن وقف الدمع الذي كان جاريا
لثم أمورٌ ما لهنّ وقـوفُ
أمحمد يورة
من أنتِ؟
ذكرى.
ما سماؤكِ؟
ذاكرة
من أين جئتِ؟
من الحظوظ العاثرة
ولمَن ندينُ بكل هذا الوحي فيكِ؟
لكل أرضٍ بالأماني كافرة
وعلامَ تبتسمين؟
كي يجد المدى في كل جدبٍ ألف عينٍ ماطرة..
يا ظبيةً في البال، عينكِ قصةٌ
عن كل عاشقةٍ لوجدٍ.. ساهرة
#عبدالله_العنزي
لك الحمدُ حمداً يفقدُ المرّ مرّهُ
ويغدُ عناءَ الجهدِ ليسَ لهُ جهدُ
أقلّ قليل الحمدِ في أن وهبتنا
عقولاً وما للناس عن حملها بدُّ
وعلمتنا من فيضِ علمكَ مابه
عرفناك انتَ الله الواحدُ الفردُ
ونورتنا من نورِ نوركَ مابه
دنا منكَ عبداً حظّهُ أنه عبدُ

يُغريكَ هذا النور بي ٠.؟
لا تقتَربْ
نارٌ أنا ..
في موطنٍ رثٍ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا
.. إنني مَنفى،
إذا منْهُ اقْتربتَ ستغتَرب
أو كنتَ تحسبني هدوءً !
ما أنا إلا الهَياج
فلو دَنوتَ ستضْطربْ
#محمد_إبراهيم_يعقوب
وستيفن حين يفوته اللقاء!
«جئتُكِ يا ماجدولين، فوجدتُ الزيزفون قد يبس، والطيور قد هجرت أعشاشها، وما بقي من وعدكِ إلا صدى بعيدٌ في الريح.»
«لقد ماتتْ وهي تنتظر، ومِتُّ وأنا أرجو أن
تغفر لي نسيانها لي.»
ألفونس كار
ماجدولين تقول عن ستيفن:
«ما زلتُ أجلس كل مساءٍ تحت ظلال الزيزفون، أرقب الطريق الذي وعدتني أن تعود منه، فلا أرى سوى غبارٍ يثور ثم يخبو... كأنما الدهر يلهو بي كما يلهوَ الطفل بوردةٍ ذابلة.»
«كنتَ تقول لي: سأعود قريبًا، وها هو القريبُ قد صار بعيدًا، والبُعد صار عمرًا، وأنا ما زلتُ أسمع وقعَ خطواتك في خيالي ولا تأتي.»
«أين أنت يا ستيفن؟ لقد ملّت النجوم
انتظاري، وجفّ الدمع في عيني، ولم يملّ قلبي
ذكراك.»
شحب الزمان وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ ملّ وأنتّ صدرُك من فضا
فيما مضى أرخصْتَ دمعَكَ عندهمْ
لا بأسَ ذلك كلّه فيما مضى
واليومَ أنت : مهاجرٌ للغيم لا
يُشغِلْكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا
يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهم
حقداً وما وجدوكَ يوماً مُعرِضا
سلطان السبهان