دلوقتى انا بقيت بكلام نفسى
حتى ال 5 او ال 6 اللى بتكلموا معاهم هنا
بكتب عندهم مفيش رد و هو مستحيل يشوف الرد
بتاعى حاله صعبه اوى . شادو بان ابن حرام
اللى عايز يكلمنى يعبت الكومنت فى رساله
لان مفيش حاجه بتطلع عندى فى التنبيهات
شادو بان
حد نصحنى امسح التغريدات ينعل ابوه
اليوم اللى اشتريت فيه المنصه يا عل��ان ده اول مره تحصل
معاى كده مفيش حل مع الشادو غير انك تداخل لصاحب الحساب اللى بتابعوا تشوفه بيقول اى لو مهتم بكلاموا
انا نفسى اعرف اى الحل بجد
الانتخابات اللى تجيب شويه اوsاخ
زى اللى حصل ف كولومبيا والارجنتين من اليمين المتطرف
بينم اليسار مش قادر يقدم حلول حقيقه المشاكل الناس و ضعيف و حاسس بالعجز و بيحاول يقلل من الانهيار مش اكتر الامثله كتير .. ف الحل اى الموضوع بقى صعب
«لا انتخابات بعد الآن»..
رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا يعلن إلغاء الانتخابات في بلاده، قبل أ��ثر من عام من انتهاء ولايته، قائلا إن الخطوة تهدف إلى منع المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة من العودة إلى الحكم
هنا يتهم رئيس الوزراء المصري الأسبق، الراحل كمال الجنزوري، وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي بالتلاعب في أرقام الموازنة العامة والدعم، من خلال اعتماد محاسبة صورية تضخم بند دعم المواد البترولية حبرا على ورق، لتبرير الت��شف وتحميل المواطن أعباء وهمية.
وفقا لما قوله الجنزوري, فان المنظومة المالية التي وضعها غالي اعتمدت على تضخيم بند دعم البترول ليقفز من 20 و30 و40 ملياراً حتى وصل إلى 80 مليار جنيه، عبر آلية تقييم محاسبية غير واقعية تقارن بين السعر المحلي والسعر العالمي.
وأشار الجنزوري إلى أن وزارة المالية بقيادة غالي كانت تُقيم البترول المستخرج محلياً بأسعار السوق العالمية، فتعتبر أن المنتج ملك للدولة ويباع للمواطن بـ 20 جنيهاً بينما يمكن بيعه للخارج بـ 100 جنيه، ثم تُسجل الفارق (80 جنيهاً) كـ "دعم" تقدمه الدولة للشعب.
وسخر الجنزوري من هذا المنطق قائلاً إنه وفق هذه الحسابات كان يمكن الادعاء بأن الدعم وصل إلى 200 مليار جنيه.
وشدد الجنزوري على أن الدعم الفعلي والحقيقي يقتصر فقط على "المنتج المستورد من الخارج" الذي تستورده الدولة بخمسة جنيهات وتبيعه للمواطن بأربعة جنيهات، أما ما فعله يوسف بطرس غالي فهو مجرد وضع أرقام ضخمة في بند المصروفات ومقابلها في الإيرادات، لتكون النتيجة الصافية على الميزانية "صفراً"، مع استمرار الترويج لنغمة ضرورة إعادة النظر في الدعم.
لكن اخطر ما قاله الجنزوري هو أن "الشعب هو من يدعم الدولة وليس العكس"، مستنكراً توظيف فزاعة الدعم للتغطية على إنفاق الحكومة ورفاهيتها في شراء السيارات الفارهة وتسيير الرحلات وبناء القصور، في الوقت الذي يُحرم فيه المواطن من حقيقة الدعم الذي يُنسب إليه.
تدمsير درع الصsاينه و قواعد امريكا
اهم من ضرب الصsاينه دلوقتى
بالذات لو الموضوع انتقل الى صراع برى ف وقت ما
لانه هتكون انتهت على مستوى الدعم عن طريق المراقبه و الطيران
قواعد الاردن دى مشكله لحزب الل كمثال ضربه و التاثير عليه مهم جدا
For the “boom boom Tel Aviv” idiots:
The biggest mistake people make when looking at war is assuming the objective is to hit the enemy’s capital as quickly as possible. That’s political theater, not military strategy.
If you look at the strike map, Iran isn’t behaving like a country trying to maximize headlines but like a military attempting to shape the battlespace.
The targets are not random or insignificant. Iran is dismantling the entire American military ecosystem in the region:
Early warning radar sites.
Air defense systems.
Aviation facilities and hangars.
Logistics hubs.
Fuel and ammunition storage.
Forward operating bases.
CENTCOM support infrastructure.
Bases supporting operations in Syria and Iraq.
Naval and maritime surveillance assets.
Intelligence collection and communications nodes.
Look at jordan as an example. Most people couldn’t point to Tower 22 or Muwaffaq Salti Air Base on a map, yet they’re arguably more important militarily than firing a few missiles at downtown Tel Aviv.
Tower 22 supports operations at Al-Tanf. Muwaffaq Salti hosts American aircraft and coalition operations. Erbil supports intelligence and special operations. Bahrain hosts the U.S. Navy’s Fifth Fleet headquarters. Kuwait is a massive logistics and staging area. Qatar hosts the forward headquarters of CENTCOM and the largest U.S. air base in the Middle East. These are the eyes, ears, and connective tissue of American power projection in the region.
From a military perspective, you don’t begin by punching the strongest part of your opponent. You isolate him.
There are several principles of warfare being applied here:
1. Suppression of enemy support infrastructure.
2. Degradation of intelligence, surveillance, and reconnaissance capabilities.
3. Attrition of air defense and interceptor inventories.
4. Disruption of logistics and sustainment.
5. Political pressure on host nations.
6. Shaping the operational environment before attempting anything larger.
The United States does not fight Middle Eastern wars from Washington or even from aircraft carriers alone. It fights them from an interconnected network of bases stretching from Jordan to Qatar to Kuwait to Bahrain. If that network becomes degraded, every sortie, every intelligence feed, every resupply mission, and every interceptor launch becomes more difficult and more expensive.
People screaming “just bomb Tel Aviv” fundamentally misunderstand what modern warfare looks like. Destroying a radar site that enables coalition air operations can be militarily more valuable than causing superficial damage to a symbolic target.
There’s another aspect people are missing: INTERCEPTOR ECONOMICS.
Every Patriot interceptor fired costs millions of dollars. Air defense inventories are finite. Sustained operational tempo places enormous strain on maintenance crews, missile stockpiles, and logistics chains. If an adversary can force you to defend a dozen locations simultaneously, you’ve already begun winning the resource allocation battle.
Historically, successful military campaigns begin with degrading command-and-control, communications, air defenses, and logistics before moving to decisive operations.
Whether one agrees with Iran politically is irrelevant to the military analysis. What we’re witnessing is not random retaliation, it is a deliberate campaign aimed at systematically degrading the regional architecture that allows the United States and its allies to project military power across the Middle East.
Wars are won by destroying capabilities, not by chasing viral videos of missiles landing in capital cities and gay techno songs. The boring targets on a map are often the most important ones
يمكن استشراف العديد من النقاط حول عقلية آل سعود الحاكمة وخصوصاً بن سلمان من خلال مقابلة عراقجي الأخيرة، هو يشبه الكثير من المحللين العسكريين الذين توعّدونا بالويل والثبور وعظائم الأمور ورح ينزل عضب ربهم امريكا علينا.
الفكرة انه هؤلاء ناس، انس انهم عبيد، ولكنهم عقلياً متواضعين جداً وغير قادرين على قراءة الواقع. بحسب عراقجي، الذي رفض ان يسمي بن سلمان، قال له الأمريكييون سيدمرون كلّ شيء، ولا تردّوا لأن إذا رديتموها سيقومون بقتلكم، وقد واضحاً بحسب كلام عراقجي الفرحة العارمة التي يشعر بها بن سلمان وهو يقول له هذا.
ثم عندما قال له عراقجي بأنهم سوف يردّون وأن لا احد سيستطيع تصدير النفط ان لم نستطع نحن، قال له بن سلمان انه لا احد يهددنا، وامريكا واوروبا (ههه) ستأتي وحتى الصين ليست معكم وفي جيبنا.
عقلية قبيلة بمقدرات دولة وتحت حماية الأمريكيين. ماذا حصل الآن؟ عقلياً بعدهم مش مستوعبين موازين القوى، وبدل ما يروحوا يشوفوا اطار اقليمي يمكن العمل منه، راحوا دفعوا الحكومة في لبنان على التطبيع والتوجّه لإقصاء وإبادة الشيعة بسبب كيدهم، وحتى الآن مصرين ينتحروا مع الأمريكان.
بالنسبة لشخص حارب محور المقاومة على الاقل منذ 14 سنة، كان يمكن ان تتوقع انه يفهم أكثر من ذلك ولكن لا أمل. المشكلة ليست فقط عقلية، ولكن هي أن الافضلية التي حصل عليها المحور في الحقبة قبل الطوفان كانت فقط نتيجة لموضوع التنظيم والإرادة والجدية في العمل، وإلا هم دائماً الطرف الأغنى، ولكنهم لا يريدون التضحية ولا الموا��هة حتى، جبناء لأقصى حدّ وبنفس الوقت بدهم يتحكّموا بالمنطقة.
بدهم السوري واليمني والأمريكي يحارب عنهم، وحتى من غباءهم تخيّلوا يمكنهم ترويض نتنياهو للعمل لصاحلهم، بس لا يريدون التضحية بشيء. شهيّة وجشع امبراطورية بشجاعة آكل جيَف هي وصفة مثالية لتدمير النفس.
هو فعلاً مثل ما وصف الصحافي الأمريكي ماثيو بيتي عقليتهم بأنهم اتباع الديانة الإزراأمريكية، بمعنى انهم يرونهم كليّي القدرة، والعياذ بالله، وان ردات فعلهم عن الرفض المستمر وغير المنطقي عن محدودية القوة الامريكية هي ردّة فعل دينية لشخص اكتشف انه يعبد الأصنام وما زال لا يتقبّل فكرة ان ربّه محدود القدرة ويمكن هزيمته.
التاريخ يكتبه المضحّون والشجعان، وليس الجبناء وقليلي العقل، المشكلة أنه هذه العقلية بهدلتهم في اليمن وبدل ما يروحوا يتعلّموا، الآن ما زالوا يعتقدون ��ن اليمن 2014 هو نفسه اليمن اليوم، وانهم يمكنهم بعد كسر أمريكا ان يعاملوه كملكية ابوهم وعائلهم كما فعلوا منذ تأسيس السعودية، وكأن قوانين التاريخ تقول لهم بذلك وكأنهم نبلاء او دمهم ليس احمراً مثلنا، بدون أي سبب، وان اليمنيين لن يقلبوا الموازين متى سنحت الفرصة لهم بذلك كما يفعلون اليوم.
السعودية تملك مرتزقة، فيما غيرها قدّم آلاف الشهداء، فلنرَ أعلى ما بخيْلكم اليوم حين يجدّ الجدّ ويأتي وقت دفع الحساب.
أهلاً بكم في العالم الجديد.
الحياه فى مصر بقيت صعب اوى على الناس
حرفيا الناس ف مصر بتsموت من قله كل حاجه
الراجل ده نجار ف دمياط يعنى قبل كارثه المدنيه الاثاث
كان عايش كويس حاليا بقى مش لاقى ياكل
بسبب التدمير اللى حصل هناك اعوذ بك من قهر
الرجال يارب افرجها علي كل من ضاق به الحال