ببالغ الحزن والأسى، أنعى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. وبوصفي أحد الوافدين الذين حظوا بالعمل والإقامة في دولة قطر، أشهد بما تحقق في عهده من نهضةٍ شامخةٍ وأمنٍ ورخاء. خالص العزاء لسمو الأمير والأسرة الكريمة والشعب القطري. إنا لله وإنا إليه راجعون.
صدقت اخي الكريم
وإذا رأيت الفرع مثمر فأعلم إن الجذور أصيلة… الفعل الطيب والثمرة الجميلة التي يظهرها الإنسان في سلوكه هي الفرع المثمر أما الجذور الاصلية فهي النية والتربية والأصل والنقاء الداخلي وكل ما لا يري ولكن يغذي فهذا من زرع الشيخ علي رحمه الله رحمة واسعة في ذريته
الطواش و لآلئ آل ثاني
لم أصادف يومًا شخصًا تعامل مع أحد أفراد #أسرة_آل_ثاني الكريمة إلا وخرج بانطباعٍ واحد يكاد يتكرر على كل لسان، أخلاقٌ عالية، وتواضعٌ جم، وإنسانيةٌ تسبق الألقاب والمناصب والمكانة الاجتماعية. وهي حقيقةٌ ليست وليدة المجاملة، بل ثمرة تربيةٍ متجذرة في هذه الأسرة الكريمة التي قامت على العلم والتقوى، وفهمٍ عميق لمعنى الحكم والسلطة، بوصفها مسؤولية ورحمة وخدمة للناس قبل أي شيءٍ آخر.
وإذا كان الوطن يتزين بعقدٍ من اللؤلؤ اسمه آل ثاني، فإن هناك حباتٍ متلألئة من هذا العقد تستحق التوقف عندها بكل تقدير واحترام، وهم ثلاثةٌ من أبناء الشيخ #علي_بن_سعود_آل_ثاني ـ رحمه الله ـ عرفتهم عن قرب، كلٌّ على حدة، فأدهشوني علمًا ورقيًّا وتواضعًا.
أولهم الدكتور #حسن_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، الطبيب الجرّاح الماهر الذي يُشار إليه بالبنان علمًا وخبرةً وإنسانية. وثانيهم الدكتور
#ثاني_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، أحد الأسماء القانونية البارزة في دولة قطر، وعَلَمٌ من أعلام المحاماة الذين جمعوا بين المهنية الرفيعة والأخلاق الراقية. أما الثالث فهو الدكتور
#عبدالله_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، الذي اختار طريق الأكاديمية والعلم والمعرفة، فكان نموذجًا للإداري المثقف والإنسان المتواضع.
ثلاثةُ دررٍ حقيقية، اجتمع فيهم العلم والرقي والتواضع، من صلبِ رجلٍ واحد، وليس ذلك بغريب، فقد كان الوالد الشيخ علي بن سعود بن عبدالعزيز آل ثاني رحمه الله صاحبَ الخلق الرفيع والسيرة الطيبة، ورغم رحيله ما زالت سمعته العطرة تملأ المجالس والقلوب. وقد ترك أثرًا واضحًا في تربية أبنائه، وغرس فيهم حبَّ الأخلاق والعلم وخدمة المجتمع، فكان نعم الأب والمربي.
فهو “الطوّاش” الذي رزقه الله بالدرر واللؤلؤ، فاعتنى بهم وأحسن تربيتهم حتى أصبحوا امتدادًا جميلًا لمسيرته وسمعته الطيبة، وكما يقول المثل: «مَن خلّف ما مات».
وقد اختار الأخوة الثلاثة أن يكونوا قريبين من الناس، مسخرين علمهم وخبرتهم في خدمة الوطن وأبنائه بكل تواضع ومحبة، بعيدًا عن التعالي أو الاستعراض، ولذلك فإن من يعرفهم عن قرب يشعر فعلًا أنه أمام نماذج مضيئة تستحق الاحترام والتقدير.
وأقولها هنا عن قناعةٍ صادقة نحن محظوظون في #دولة_قطر بمثل هذه الأسرة الكريمة، التي جعلت الدين والأخلاق ومحبة الناس أساسًا في تعاملها وسلوكها، ولذلك لا نستغرب هذا النهج الإنساني الراقي الذي نراه ممتدًا في أبنائها جيلاً بعد جيل.
فحين تكون التربية قائمة على العلم والتواضع وخدمة الوطن، يصبح الأبناء لآلئ حقيقية تزيّن المجتمع بأخلاقها قبل مناصبها، وبإنسانيتها قبل أسمائها.
وهؤلاء الشيوخ الثلاثة ما هم إلا نماذج مشرّفة من عقد آل ثاني التميمية، ذلك العقد الثمين المحلى بالعلم والاخلاق
التي ما زالت لآلئه تتلألأ في خدمة #قطر وأهلها.
نسأل الله أن يحفظهم ويبارك فيهم وفي عطائهم، وأن يديم عليهم نعمة العلم وحسن الأثر.
وأن يتغمّد والدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويجعل ما غرسه في أبنائه في ميزان حسناته. اللهم آمين
الحمد لله الذي يُقلّب أحوالنا بحكمته، فلا يديم رخاءً فنغتر، ولا شدّةً فنقنط، بل يربّينا بين القبض والبسط بلطفه؛ لنشكره في النعمة ونفتقر إليه في الشدّة. الحمد لله القابض الباسط اللطيف الخبير.
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اني استودعتك قطر و شعبها ، وأهلها وأمنها ليلها ونهارها، أرضها وسماءهاًو عقيدتها، فاحفظها ربي من الطغاة 🇶🇦
و الحسدة و الماكرين، وأرنا فيهم عجائب قدرتك. 🇶🇦
🇶🇦🇶🇦🇶🇦🇶🇦🇶🇦🇶🇦
يُعبّر الشيخ د. ثاني بن علي آل ثاني عن بالغ التقدير والامتنان لما قدمته كلية الحقوق – جامعة المنصورة من دعم وتقدير
ويُقدّر المكتب هذا التكريم الذي يعكس أهمية المشاركة في مؤتمر
"تطوير الدراسات القانونية في الجامعات المصرية والعربية – التحديات والرؤى المستقبلية"
#Althanilawfirm
ودورها في تعزيز التعاون الأكاديمي العربي، ودعم المبادرات العلمية الهادفة إلى تطوير التعليم القانوني والبحث العلمي
كما يؤكد المكتب التزامه بمواصلة دعم الفعاليات والمشاريع القانونية والأكاديمية التي تسهم في الارتقاء بالمنظومة القانونية في العالم العربي.
في حدث قانوني عربي مميز
شارك مكتب د. ثاني بن علي آل ثاني للمحاماة والاستشارات القانونية كـراعي استراتيجي
لمؤتمر تطوير الدراسات القانونية في الجامعات المصرية والعربية
تحت رعاية:
معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي
معالي محافظ الدقهلية
رئيس جامعة المنصورة
نخبة من عمداء كليات الحقوق في مصر والعالم العربي
ناقش المؤتمر أهم التحديات التي تواجه الدراسات القانونية، وطرح رؤى مستقبلية تسهم في تطوير المناهج
ورفع كفاءة الممارسين والباحثين في مصر والمنطقة العربية، وذلك بحضور نخبة من الأساتذة والخبراء وقادة المؤسسات الأكاديمية
وضع خطوات استراتيجية لتعزيز الوسائل البديلة لمواءمة القوانين، التعاون المؤسسي وزيادة الوعي
تأتي هذه المشاركة لتؤكد دور الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني في دعم منظومة الوساطة وتعزيز منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تسوية المنازعات العالمية
#تسوية_المنازعات#الشرق_الأوسط
بعد استيلاءه على 247 مليون ريال كمكافآت غير مستحقة دون موافقة مجلس الإدارة والجمعية العمومية
صدور حكم قضائي بحبس الرئيس التنفيذي السابق لإحدى شركات التأمين لمدة 15 عامًا بالإضافة إلى إلزامه برد مبلغ 315.72 مليون ريال وتغريمه بـ 374.08 مليون ريال مع عزله من الوظيفة العامة وإبعاده خارج الدولة عقب تنفيذ العقوبة أو سقوطها
المصدر: بورصة قطر
#نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
وهو من المجالات التي نحتاج فيها إلى مرجع موثوق وعرض منهجي مبسّط وواضح.
كل التوفيق للدكتور ثاني في مسيرته العلمية، ونسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يجعل هذا العمل من العلم النافع الذي يُنتفع به في ساحات القانون والممارسة العملية
بكل فخر وامتنان، تلقيت اليوم نسخة من كتاب الوسائل البديلة لفض المنازعات التجارية من تأليف د ثاني بن علي آل ثاني.لقد غمرني شعور عميق بالفرح والتقدير عند تسلّمي لهذا العمل القانوني المتميز، الذي يُعد بحقّ إضافة نوعية وبذرة علمية ثمينة في شروحات الوسائل البديلة لفض النزاعات التجارية