"إن كنا نخشى الموت فنحن نخشى الموت على فراشنا كما يموت البعير، نخشى أن نموت في حوادث الطرق أو بجلطة دماغية أو بسكتة قلبية، لكننا لا نخشى أن نقتل في سبيل ديننا ووطننا ومقدساتنا، ودماؤنا وأرواحنا ليست أغلى من دماء أصغر شهيد قدم روحه"
هو تصريح سابق صادق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد الذي لا يموت قي قلوبنا وعقولنا يحيى السنوار ..
#عاجل معارك وجها لوجه في قلب الشجاعية حيث اشتبكت قوات من وحدة مكافحة الإرهاب إلى جانب الكتيبة 74 مع مجموعة من مخربي حماس على أرض مدرسة في قلب الحي.
وقد حاول المخربون جر القوة إلى كمين تضمن إطلاق النار والعبوات الناسفة، فقام مقاتلو وحدة مكافحة الإرهاب بالقضاء عليهم مستعينين بإطلاق النار من دبابات الكتيبة 74.
قام المقاتلون بأعمال التمشيط في أرض المدرسة، حيث عثروا على فتحة نفق في أحد الصفوف، وقد أدى مسار النفق إلى مسجد في الحي.
وكانت سرية خاصة من المقاتلين التابعين لوحدة مكافحة الإرهاب قد دخلت لأول مرة للقتال في غزة كجزء من مجموعات القتال اللوائية، بالإضافة الى قوات متخصصة في الاقتحام والقناصة، وهي قوات تقوم بالمناورة مع الوحدات الخاصة منذ انطلاق العمليات البرية.
شهادة لله في حق المصريين ..
رغم أن النظام المصري من أقدم و أوائل المطبعين مع الكيان الصهيوني منذ عقود ، لكن للأمانة لا تجد مصريا واحدا من أبناء الشعب مهما كان توجهه يثني على الصهاينة أو يؤيد التطبيع و يطبل له مثل غيرهم من المطبعين الذين يفتخرون بذلك، و غير المطبعين الذين يبدون استعدادهم و قابليتهم للخضوع والخنوع.
الأصيل يبقى أصيل لا تقدر على تغييره الظروف والأحداث ، أما الذليل فيستحيل أن تغرس في نفسه عزة وشهامة مهما حاولت.
بداية أود الاعتذار عن التصرف الذي بدر مني في لحظة انفعال لم أتمكن من السيطرة عليها، نتيجة استفزازات لم أتحملها. وانها لم تكن الا ردة فعل (خاطئة) لغضبي حين سبُ أهل بيتي في لحظة تمالك مني فيه الشيطان حينها ، وانني استغفر الله العظيم من كل ذنب صغير وكبير .
لن أبحث عن مبررات، ولكنى اجد نفسي مخطئا ، وكل من يعرف طبيعتي يعرف أنني لم أكن لاعبًا عنيفًا أبدًا، ولا امتلك اي ضغينة لأحد .بل نتنافس جميعآ بشرف
ولأن الاعتذار من شيم الرجال، فانني اتقدم بالاعتذار للجميع لإدارة الاهلي والجهاز الفني وزملائي بالفريق وكل جماهير الاهلي والكرة المصرية والمغربية اشقائنا والعربية جميعا عن ردة فعلي السيئة.
واعتذر على ما بدر مني فهي ليست من سلوكياتي.. واريد ان اعبر عن احترامي لكل اشقائنا من اللاعبين العرب والمحترفين كافة في الدوري المصري .
وانني اتقبل العقوبات التي صدرت ضدي وانني اعدكم بأن اقدم الافضل مع الفريق وألا يصدر أي شيء اخر يسؤكم مني مرة اخرى.
" اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال فانه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنِّي سيِّئها، لا يصرف عنِّي سيِّئها إلا أنت " .