لحديث :( لا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ).رواه أحمد
ـ الإيمان النافع هو الإيمان الاختياري ، أما الإيمان الصادر بعد مجيء الآيات المنذرة فإنه لا ينفع ؛ لأنه إيمان اضطراري ، كما قال تعالى عن فرعون : ( آمَنْتُ أَنَّهُ لآ إِلهَ إلاَّ الذي آمَنَتْ بِهِ بَنُوآ إِسْرَائِيلَ ).
بالسفر إليه وشد الرحال.
🔶 *هداية الحديث*:
ـ الصلاة والسلام على رسول اللهِ ﷺَ أينما كان الرجل في الأرض ، فإن الصلاة تبلغ الرسول ﷺَ.
ـ لا يجوز أن يُشدَّ الرَّحل ويُخَصّ قبر النبي ﷺَ بالزيارة ، لكن يُشد الرحل إلى مسجد رسول اللهِ ﷺَ ثم إذا وصل العبدُ
🔹 *قافية الرأس* : آخِرُه.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ الذِّكرُ يَطرُدُ الشَّيطانَ، وكذا الوُضوءُ والصَّلاةُ.
ـ قيام الليل حِصن للعبد من تسلّط الشيطان عليه.
ـ الطاعة والهِمّة سبب لانشراح الصدر ، والمعصية والكسل سبب لضيق الصدر.
🔹 *قُل* : اقرأ.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ فَضلُ قِراءةِ سُورةِ الإخلاصِ والمُعوِّذتَينِ كل صباح ومساء فهي تكفى العبد من الشرور كلها.
ـ أعظم حصن يعتصم به العبد اللجوء إلى كلام الله تعالى والتحصّن به فهو الحصن الحصين.
[[ *قلْ* ]] . فلم أقلْ شيئًا ، ثم قال : [[ قلْ ]] : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ ؟ قال : [[ *قُلْ هُوَ اللّْهُ أَحَدٌ والمُعَوِّذَتين حينَ تُمسي وحينَ تُصبحُ ثلاثَ مراتٍ تُكفيك مِن كلِّ شيءٍ* ]]. رواه أبو داوود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح
🔹ليُصلّي لنا : يصلّي بنا إماماً.
🔹 مكلوم : مجروح ، والكَلْم هو الجرح.
🔹 كلمه يدمى : جرحه يسيل دماً.
🔶 هداية الحديث :
ـ الشهيد لمّا شهد أن دين الله تعالى أغلى عنده من روحه شهدت على صدقه جوارحه فانبعث دمه يشهد علي صدقه ، لونه لون الدم وريحه ريح المسك ، فكان الجزاء من جنس العمل.
ـ هوان اليهود والنصارى الذين حرّفوا كلام الله ، وقتلوا رسله ، فهم قرابين يَفتدي بهم المسلمون.
ـ الله تعالى يغفر ذنوب المسلمين بفضله ويسقطها عنهم ، ويضع على الكفار مثلها بكفرهم وذنوبهم، فيدخلهم النار بعملهم؛ لأن الكفار هم العاملون بمعصية الله والداعون لها غالبا.
فَلمَّا نَجَّاه اللهُ مِن دُخولِها كانَ الكافِرُ فِكاكَه ؛ لأنَّ اللهَ قَدَّر للنَّارِ عَددًا يَملؤُها ، فإذا دَخلَها الكُفَّارُ كانوا في مَعنى الفِكاكِ للمُؤمنينَ. والله أعلم.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ تشريف الله لهذه الأمة لإيمانها بالله وشهادتها على الناس.
لا يجتمِعُ على المجاهِدِ الغُبارُ الَّذي حدَث له في المعرَكةِ وهي في سَبيلِ اللهِ ، ودُخانُ جَهَنَّمَ ، ولكنْ يرحَمُه اللهُ، فلا يدخُلُ جهَنَّمَ بسَببِ جِهادِه وما فيه من تَعبٍ ومَشقَّةٍ وتعريضٍ للنَّفْسِ للأَخطارِ والمَوتِ.