اللي خايف من شماتة شبيحة الأسد والفلول بطالب بانضباط العناصر وغربلتهم والقصاص والمحاكمة ومحاسبة المجرمين والمقصرين بدون أي استثناء
بطالب ان تكون البلد فعلاً بلد مو غابة تحوي مخلفات الفكر البعثي
وما بمرّق قصة شب مات تحت التعذيب بنص مراكز الدولة
مشان ما يبقالهم شي يشمتوا فيه.
أنا من الناس اللي دمعتي صعب تنزل
قبل سقوط المجرم بشار وعصابته الدنيئة وطرد المليشيات الإيرانية .
لكن الآن بعد رؤية فرح الناس في سوريا وخصوصًا أهلنا الكبار في السن وأمهات الشهداء وأبناء الشهداء والجرحى
تفيض عيوني بالدمع وينخلع قلبي من صدري فرحةً بنصرهم .
اللهم لك الحمد أننا نبكي لفرح أهلنا في لحظة النصر ولم نظهر أمامهم أي انكسار لحظة المعركة .
#سوريا
@mohammad_shazar الثوّار الجدد باختصار 🤦♂️
افهمو انو طالما السيد أحمد الشرع هو رئيس الجمهورية
فهو محط انتقاد
بس خلصت هي المرحلة على خير وسلامة
انا أكتر واحد رح مجّد فيه
ولا تخافو التاريخ لحالو رح يمجّد فيه
احمد حسون السني
غزال غزال العلوي
حكمت الهجري الدرزي
يوحنا اليازجي المسيحي
كلهم نفس الخرية
ولكن بما انه حكومتنا متطرفة وتحارب الاقليات
اعتقلت الشيخ السني
وتركت بقية المشايخ من الاقليات
شفتوا اكثر من هيك تطرف
بخصوص تفجير كنيسة مار إلياس، نحن نتضامن لأننا فعلاً متضامنون، ونريد الأمن والأمان لكل السوريين، لأننا سئمنا الموت. تعاطفنا ليس إعلامياً أو شكلياً، بل هو تعاطف حقيقي.
غير ذلك، لسنا مطالبين بأي تبرير. فنحن لسنا مذنبين، ولسنا مدانين، ولسنا محشورين في أي زاوية. وعندما نطالب وزارة الداخلية السورية بأن تكون أكثر حرصاً، فذلك لأننا نريدها قوية، فاعلة، وتعمل بجد من أجل كل السوريين. لسنا ضدها، ولا ننتظر زلّاتها.
لقد قدمنا ما فيه الكفاية، ودفعنا ثمناً لن يدفعه أحد في هذه المنطقة لمئة عام. لذلك، لسنا مطالبين بشيء سوى دعم الحكومة لتقف على قدميها وتواجه بصلابة : الفلول، والإرهاب، والانفصاليين.
يقولون إن دور الحكومة لم يكن كافياً، ماذا تريدون أكثر؟ ذهب عدد من الوزراء إلى الكنيسة، والتقى عدد من المسؤولين بأهالي الضحايا، وقام الدفاع المدني بعمله داخل الكنيسة، كما وعد الرئيس بزيارة، واتصل وقدم التعازي، وقامت وزارة الداخلية باعتقال الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم داعش المتورطة بالتفجير.
طبعاً، كل ذلك لا يعادل قطرة دم واحدة، لكن مع ذلك، لا يجوز التقليل من حجم تضامن الشعب والحكومة والرئيس، ولا ينبغي تحويل القضية إلى أداة لإثارة الاضطرابات وتأجيج الطوائف ضد بعضها البعض.
قبل عدة أشهر، فجّرت "قسد" سيارة مفخخة وقتلت 25 سورياً، ولم تقم الحكومة بأي من الإجراءات التي قامت بها في حادثة الكنيسة. لذلك، يجب على الجميع أن يتحدث بوعي، ومنطق، وواقعية.