"الزمالك بطلًا للدوري المصري 2026"
هذا العنوان الختامي هو آخر ما خطر على بال أي شخص في بداية الموسم إلا نحنُ! نحن آمنا بفريقنا وتاريخنا الكبير، وآمنا بأنفسنا وبقيمة دورنا خلف الزمالك، حتى حققنا الهدف.
نتحدث اليوم بعدما تغلّبنا على كل الظروف التي مرّت علينا، تغلّبنا على فرق المليارات والاستقرار، وتغلّبنا على كل مَن حاول أن يقلل من شأن الزمالك.
مُنذ الليلة الأولى ونحنُ نتحدث عن تلك اللحظة، بإيمان جماهيرنا، وقوة مدرجنا، ودعمنا الكافي، سيتخطى الزمالك أي ظروف ويكون البطل.. وها نحنُ فعلناها.
وفي الختام، الشكر موصول لكل مَن لم يبخل على الزمالك بنقطة عرق واحدة.
شكرًا لجماهير الزمالك العظيمة التي ساهمت معنا في إخراج مشهد تاريخي على مدار الموسم، وشكرًا للاعبي الفريق والجهاز الفني على القتال داخل الملعب حتى آخر نفس.
شكرًا لأبناء مجموعتنا الأبطال، ولكل مَن يُمثل الوايت نايتس وكان على قدر المسؤولية، أنتم أبطال الدوري، فكونوا دائمًا مؤمنين بدوركم لنكرر ما فعلناه مرارًا وتكرارًا.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وسيراميكا في الدوري العام)
لم يكن طريقُنا يومًا مفروشًا بالورود، ولم نكن من أصحاب الحظوظ التي تُهيّأ لها كل أدوات النجاح، ولا ممن تأتيهم الانتصارات على طبقٍ من ذهب، هذا قدرُنا منذ الليلة الأولى التي هتفنا فيها لنادي الزمالك، وهذا ما وعيناه جيدًا طوال رحلتنا معه.
كانت رحلتُنا مع الزمالك حافلةً بالعقبات والتحديات، تحملنا تبعاتها صابرين، فالتحدي إمّا أن ينصفك أو يخذلك؛ إمّا أن يجعلك أسعد الناس، أو يغرقك في حسرة ما لم يتحقق وما لم نستطع بلوغه.. هكذا هي كرة القدم.
لكن وسط كل هذا، وفي خضمّ هذه المشاعر المتضاربة والحالة التي نتفهمها جميعًا، نودّ أن نقول لكم ونذكّر أنفسنا بأننا؛
لم ننتهي بعد.
ما مضى لا يُذكر إلا للاستفادة من أخطائه وتجنّب تكرارها، ونحن اليوم على أعتاب معركة حسم لقب الدوري، ويتبقى أقل من 48 ساعة على صافرة البداية، هذه البطولة تعني لنا الكثير، خاصةً في هذا الموسم الاستثنائي.
نذكّركم ونذكّر أنفسنا: في بداية الموسم قال الجميع إن الزمالك قد مات، وإن ظروفه لن تسمح له بالوجود على ساحة المنافسة من الأساس، واليوم نقف على بُعد خطوةٍ واحدة من اللقب، لأننا قررنا أنه لن يموت ما دمنا أحياء.
إلى لاعبي الزمالك والجهاز الفني والإدارة:
ليس لديكم خيارٌ سوى الفوز.. ولن نقبل بغيره.
فلنتحد جميعًا، فلا بديل عن الدوري، ها قد وصلنا إلى الصفحة الأخيرة، ولا يجوز أن نتهاون فيها أو لم يكن العنوان الختامي هو "الزمالك بطلا للدوري المصري".
"جانب مِن حضور المجموعة لمباراة نهائي الكونفدرالية"
تعلّمنا في مدرسة الوايت نايتس أن المستحيل ليس أبيض، وتعلّمنا خلف الزمالك أن طريقنا لم يكُن يومٌ خاليًا من الصعوبات.
وبالرغم من ذلك، فنحنُ قادرون على العودة، وعلى حصد اللقب من القاهرة، كونوا في الموعد لمعركة تشجيع فقط، وليلة يتحدث عنها العالم بأكمله برعاية جماهير الزمالك.
موعدنا السبت القادم.. تالتة يمين القاهرة على أتم الإستعداد.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وإتحاد العاصمة ذهاب نهائي الكونفدرالية بالجزائر)
تتقدم الوايت نايتس بالشكر لمجموعة ”فاناتيك ريدز“ وجماهير شباب بلوزداد، على حُسن الإستقبال والمعاملة في الجزائر لأبناء مجموعتنا.
وننتظركم في مصر بلدكم الثاني، وعلى أن تكون هذه مناسبة جيدة لتقارب العلاقات بين المجموعتين، وتأكيد على الأخوة بيننا دائمًا وأبدًا.
وسَتظل كرة القدم بنفس ذات الهدف لترابُط شعوبنا العربية.
Fanatic Reds Ultras
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
لا يطلب المجد بل ينتزعه، هذا قدر الفارس.
الفارس دائمًا يقتنص أهدافه بإرادته وإيمانه بدوره، لا يستسلم ولا ينتظر مَن يحقق له أهدافه، بل هو مَن يضع بوصلته ويُقاتل عليها.
نرفض أن تكون الظروف عائق أمام طريقنا، سواء كانت مِن بداية الموسم، أو أشياء وليدة اللحظة، فَنحنُ تعهدنا أننا اللاعب رقم واحد لنادي الزمالك، وهذه أوقاتنا ودورنا.
ما زال الطريق مُمتلئ بالمهام التي يجب أن نتخطاها سويًا، وما زال لدينا الكثير لنقدمه خلف نادينا، ولا يوجد لدينا أي خيار لترجمة كُل هذا في نهاية المطاف سوى بكأس البطولة.
هذا قدر الفارس، وهذا ما يليق بنادينا العظيم، وتاريخه الكبير.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وأوتوهو بالكونفدرالية الإفريقية)