فصل على أعتاب "التاء"
و فاتنةٍ
تُيمتُ بها
إذ راودتني عن لُغتي
و خَضَّبَتْ بالصُور شُْبهتي
و يقيني
تلك هي التاء الممدودة
بين التأنيث و التِيه
بين التفاح
و ريحٍ من جنة تلفحُ بالطيب
جبيني
حرتُ بها إذ قالت:
هَيْتَ لك!
و اسرِ،أنت العزيز،
في شراييني
#رُوي
أن الدولة اللبنانية وقعت على اتفاق يجعل لمحتل أرضها منع مواطنيها من الرجوع إلى أراضيهم، وتجريم مواطنيها إذا عملوا على تحريرها من محتلّها..
رواية لا يستطيع حتى إبليس أن يصوغها!
كل هذا لإنقاذ مجرم الإبادة الأكبر من السقوط داخليًا!!!
عندما تلبس الخيانة ثوب السيادة!
اليوم تصادف الذكرى السنوية الخامسة لاغتيال #نزار_بنات
في فجر هذا اليوم، تسللت قوة أمنية تتبع تنظيم فتح، واقتحمت مكان نوم الشهيد المغدور، وقامت بإعدامه على الفور تحت التعذيب!
قبل هذا اليوم الأسود، كانت فتح بأكملها (من أسفلها إلى أسفلها) ترتعب من كل فيديو أو منشور ينشره نزار. لم تتمكن فتح من نزار إلا وهو نائم؛ ببساطة لأن يقظته كانت كوابيسَ لهم، وكلماته كانت أقوى من كل سلاحهم المُتأسرل.
بعد كل سنوات الغياب، ازداد نزار حضورًا هنا في هذا الفضاء الافتراضي، لكن الجميع ممن رافقوا نزار لم يكونوا على قدر المسؤولية، بل إن كثيرًا منهم اتخذوا من الليل جملًا، طالبين سلامتهم الفردية على سلامة البلاد. ولهذا تأخر القصاص إلى حين أن نكون جديرين باستلام راية الحق التي رفعها نزار بصوته، وفداها بدمه.
نعم، كان نزار فريدًا ومتفردًا في كل شيء، ولم يصل إلى مقامه أحد، فاستحق الشهادة التي قادته إليها شجاعته، على حد وصف من صار الآن سيد شهداء الأمة.
يا نزار..
لا نزال نحتاجك، ونلجأ إليك، ونطلب رأيك كما كنا، ولا تزال تجيبنا. لكن المرارة أننا، وخلال سنوات الإبادة على غزة، عرفنا مقدار الجريمة التي ارتكبتها فتح بحق فلسطين والبلاد حين اغتالت نزار.
وفي هذه الأيام التي تتصادف فيها ذكرى اغتيال نزار مع أيام عاشوراء واستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، ندرك أن مجرمي الماضي وقتلة الأمس هم مجرمو الحاضر وقتلة اليوم. إنهم يغتالون أجمل ما فينا، ويلاحقون الصدق والطهر عبر كل الأزمنة، ولا فرق بين قاتل يسكن قصرًا في الشام أو في المقاطعة!
في ذكراك يا حبيبي، لن نغفر لهم، وسيبقى بيننا ـ نحن الذين أحببنا نزار وفكر نزار ـ وبين فتح (الغادرة القاتلة) بلادٌ تُسمّى فلسطين، وكل دموع الأحرار وحسراتهم على الغياب!
ولتلعنّا البلاد إن نسيناك!
السلام عليك أيها الشجاع حدَّ الاستشهاد!
الولاء والعهد لنزار، نجددهما دائمًا.
لن نغفر للقاتل، ولو أطبقت السماء على الأرض!
في قصيدة "يا علي" يلي كتبها الشاعر عباس بيضون في رثاء الشهيد علي شعيب عام 1974 ولحنها وغناها لاحقاً مرسيل خليفة ، في جملة كانت دائماً تستوقفني وقت اسمع الأغنية لأعرف معناها :
(ونحن نرى ذلك بصمت)
مين بيقصد مين هودي الناس يلي عم يشاهدوا اوجاعنا ونزف دماءنا بصمت !؟
والمقطع كاملاً بقول:
"يا علي نحن أهل الجنوب
حفاة المدن نروي سيرتك
على أصفى البرك والأودية
إن حطام أبنائنا وأسلحتهم
يغطي السفوح
ونحن نرى ذلك بصمت".
- لاحقاً عرفت قصد الشاعر وشو بيقصد بكلامه ولكن بهاي الحرب عرفت المعنى أكثر وأكثر وأكثر ولمسته بكل حقيقته المرة المؤلمة ..
الجميع الآن ينظر لمأسآتنا بصمت القريب والبعيد العدو والصديق بصمت بصمت بصمت بصمت وأحياناً بشماتة.
.
"أشهِرْ وجهك الشعبيّ فينا
واقرأ وصيّتك الأخيرة..
يا أيّها المتفرّجون تناثروا في الصمت
وابتعدوا قليلاً عنه كي تجدوهُ فيكم
حنطةً ويدَين عاريتين
وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّتهُ
على الموتى إذا ماتوا
وكَي يرمي ملامحَهُ
على الأحياء إن عاشوا..!"
هنيئا يا سيّد..
سيحزمون كلّ احتلالهم ويرحلون..
اللهمّ
بحقّ كل نفس طاهرة ازهقوها
وكل جسد ذرّوه حتى بات بلا أثر
وكل يتيم خطفوا منه أباه بلا جبين يقبّله وداعًا
وبحقّ كل أمٍّ دفنت كبدها مع ولدها
وكل زوجة ضحّت بأحلام العمر عندما عاد زوجها خبرًا
وبحقّ الإنسانية التي يحرقون صورتها في مساحة هذا العالم..
أيها المسؤولون!
ما "أذأَبَكم" على ناسكم
وما "أنعَجَكم" أمام الذئاب!
أيها المسؤولين!
إذا كنتم أذلّاء في أنفسكم
فلستم أحرارًا في أن تذلّوا أوطانكم!
سيستعملكم الشيطان الأكبر
ثم يرميكم
(كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ)
ها هم العشًّاق يطَّوَفون حول كعبة الجهاد
يحثُّون خُطى الشوق بين صفا أرواحهم إلى مروى اللقاء
ومن صعيد عرفات، يزدلفون مع الحسين ناحية كلِّ كربلاء،
جمراتهم دويُّ رصاص
والمِنحر منهم بذلٌ وحِراب، إحرامهم أبيض الأكفان والشهادة.. أكبرُ الأعياد!
رمزي عيد.. سلامٌ عليك.
"أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ وَلاَيَتِهِ إِلَى وَلاَيَةِ الشَّيْطَانِ، فَلاَ يَقْبَلُهُ الشَّيْطَانُ".
ورد هذا التعبير في بعض الأحاديث المأثورة
كدلالة على حجم التسافل الذي يمكن أن يصل إليه بعض البشر...
..............................
#المفاوضات حول مائدة لحومنا ودمائنا، نموذجًا
تهديد صور هو انتقام من تاريخها، من السيد عبد الحسين شرف الدين مَن أشعل جذوة المقاومة ضد كل استعمار في نفوس العامليين، من السيد موسى الصدر إمام المحرومين والبنادق المسدّدة نحو الشر المطلق، من حضارة صور وآثارها، من بحرها، من العيش المشترك فيها، من صخب الحياة الذي لم ولن يموت يوماً!
في يوم عيد الأضحى:
🔘 لكل من يمشي وسط أعاصيرٍ من القنابل والقذائف والرصاص، والقصف يقطر دماً وعشقاً، يقدم نفسه، وعمره، وأحلامه للفقراء الطيبين!
كل عام وأنتم بخير!!
🔘 لكل من يقف في وجه الطغيان والظلم، لمن يَرجم الأفاكين بصدقه وإيمانه ويقينه بالنصر، وعلى النصر!
كل عام وأنتم بخير
🔘 للمُضحِّين فقط… للغرباء العاشقين!
كل عام وأنتم بخير
🔘 لمن يجعل من التضحية شعاراً وواقعاً وديناً وأسلوبَ حياة!
كل عام وأنتم بخير
🔘 وطوبى لمن سبق الناس جميعاً في الوقوف لله، ورجم أباليس العالم بدمه وجسده، وقليلٍ من عتاد!
🔘 🔘 أجركم عظيم، أيها الواقفون على خطوط النار في #فلسطين و #لبنان و #إيران و #اليمن و #العراق، تواجهون بغي العالم وجبروته بجبروت الله، وتعيدون الحج كما كان يوم بعث الله محمداً!
دمتم، ودامت قلوبكم أيها الأخيار الطاهرون، الغالبون بإذن الله.
وكل عام وأنتم بخير.
رمزية #الأضحى عندما يصطدم هوى العبد بالمبادئ والقيم
هنا يضحّي المؤمن بأغلى ما عنده لأجل الله
تحريرًا للذات من كل شيء سوى الله
فيكون الجزاء ارتقاء في الوجود أشبه بمعادلة:
وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلمات) أي باختبارات
(فأتمهنّ) ونجح فيهن
فكانت النتيجة:
(قال إني جاعلُك للناس إمامًا)
خبّأتُ حُبَّكِ في قلبي وفي نَفَسي
قبّلتُ حَبَّكِ بالأحداقِ والهُدُبِ
أعليتُ صوتي لمّا قيل ما وطني
"من أرض فخرٍ صارت دُرّةَ العربِ"
ميساء نورالدين
#عيد_المقاومة_والتحرير
سبّحتُ باسمكِ أرضَ الصّيدِ والنُّجُبِ
قدّستُ تربتكِ الأغلى من الذّهبِ
صلّيتُ فوقكِ فرضَ الحُبِّ والشّغفِ
يا أرضَ عاملةَ الأسمى من الشُّهُبِ
تاريخُكِ النّورُ قد خُطَّتْ مآثرهُ
على صحائفَ من عزٍّ ومن عَجَبِ
أفديكِ من أرضٍ لم ترضَ ذلّتها
ثارت كبركانٍ يغلي من الغضبِ
خلق الله الانسان حرًا، والحرية جزء من هويته.
فعل التحرير للأرض الذي تحقق عام ٢٠٠٠ واستمر في مواجهة أطماع الاحتلال ومؤامراته، تعبير عن هذه الهوية المتأصلة.
كذلك حرية السياسة والاقتصاد والأمن والمجتمع والثقافة...
#عيد_المقاومة_والتحرير رمز لأن يكون إنسانٌ ووطنٌ أو لا يكونا.