الدرس السعودي للمارق الإيراني..
طالما نصحت #المملكة_العربية_السعودية نظام #الملالي بتعديل سلوكه والتعايش مع جيرانه والتعاون مع الدول العربية والإسلامية بما فيه الصالح العام، وأن يكون لهم دورهم الإيجابي في حماية السلم العالمي..
لكن وليهم الفقيه أخذته العزة بالإثم وتوهم أنه أصبح قوة لا تقهر ويجب أن يخضع العرب للفرس ويخنع السنّة للخمينية الهدامة..
هاهو نظام #خامنئي يتهاوى على رؤوس حرسه وباسيجه ومخابراته، وظهر أنه أوهن من بيت العنكبوت ومن صنعوه دمروه، وبعدما جعلوا منه بعبعا ضد #الخليج_العربي أصبح قادته مثل النعاج لا تسمع منها إلا الثغاء "بع بع بع" الذي لا يتجاوز بعبعة الشاة في زريبة جزار تنتظر دورها ونحرها..
درس لمن لا يسمعون النصيحة ولا يعتبرون من الفضيحة!
#انور_مالك
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
لم تكن تلك الحسابات عفوية ولا بريئة ، بل أُنشئت لأهداف استخباراتية بعيدة المدى ..
هدفها تفكيك المجتمع السعودي من الداخل ، و محاولة لإشعال الفتنة بين القبائل والمناطق ، وزرع العداوة بين الرجل والمرأة ، وحتى تشويه صورة المرأة السعودية !
لكن أراد الله أن يفضحهم أمام الملأ ، فانكشف المستور وسقط القناع ..
وتبقى نعمة هذا الوطن في وعي شعبه..
الحمد لله على وعي السعوديين ، وعلى وطن لا تهزه الرياح
—-
🌷
يا متسولين يا شذاذ الآفاق ..
" اسمعوا وعوا و تعلموا "
ما نقوم به من استثمارات ليس لإرضاء ترامب أو أمريكا بل لنبني وطننا العظيم ونجعله من الدول المتقدمة المتطورة 🇸🇦
#الخطاب_الملكي السنوي أمام #مجلس_الشورى جسّد، من ناحية، رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز الشريعة والعدل، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وتأكيد مكانة المملكة إقليمياً وعالمياً. ومن ناحية أخرى، عكس الإنجازات النوعي�� والمواقف الراسخة التي تؤسّس لمستقبل مزدهر بقيادة #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.
معالي نائب رئيس #مجلس_الشورى الدكتور مشعل بن فهم السٌّلمي بمناسبة الخطاب الملكي لافتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى: الخطاب الملكي يرسم سياسة المملكة الداخلية والخارجية.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.