وأنا أبكي وأقول: (شكرًا يا رب). تخيل أنني أحببتُ جبهتي على الأسفلت! هذا الحصى الأسود الخشن أحببتُ ملمس وجهي عليه، وشعرتُ وقتها أن كل الأشياء في غير رضا الله تافهة
لم أكن أُدرك حينها أنني سأرى الدنيا مرةً أخرى. كنتُ قد هيأتُ نفسي على هذه الجدران التي لا تكاد تتجاوز حدود قلبي إلى الآن. فإني ما زلتُ أتذكر القمر.. كيف نظرتُ إليه وشعرتُ به، وكيف كانت تفاصيله دون مربعات متشابكة، محاولًا أن أرى ولو جزءًا بسيطًا منه. وكيف كانت جبهتي على الأسفلت
العام الحادي عشر، أدري أنكم سئمتم من كل شيء وأنه لا جدوى من الكلام عن الصبر والأجر و غيره من الكلمات التي تُقال في اليوم ألف مرّةٍ وأنتم مُض��رون لسماعها حتى لا يُغضب عليكم، وأدري أنه لا جدوى منّا حتى لدرجة أنني أبعثُ إليكم كلامًا غيرَ مفهومٍ حتى لا أُنبذ أو يُقال عني ما يُقال
العام الحادي عشر، أدري أنكم سئمتم من كل شيء وأنه لا جدوى من الكلام عن الصبر والأجر و غيره من الكلمات التي تُقال في اليوم ألف مرّةٍ وأنتم مُضطرون لسماعها حتى لا يُغضب عليكم، وأدري أنه لا جدوى منّا حتى لدرجة أنني أبعثُ إليكم كلامًا غيرَ مفهومٍ حتى لا أُنبذ أو يُقال عني ما يُقال
لم نتحدث هنا مذ فترة يا أخي ، لا أعلم إن كانت الكتابه تصلك بحد الشعور الذي بداخلي أم أنني اكتب للسراب ، لكن أنت تع��م أنِّي أُحب الكتابة إليك ، أنت يا صديقي وحدك لازلت وحدك لا أحد يزاحمك فيّ، تتربع فوق قمة الشوق المنتَظر ، فإني مُنتَظِر .
حدث من المجازر في رفح الكثير والأبشع على مر التاريخ ،، وما زال الاطفال يتساقطون جوعًا في الشمال .. وما زال العالم العربي اخرس ذليل مُطأطئ الرأس .. ديني دين عزٍّ لا نعرف من أين جاءوا أذلة قومنا
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟
أحمد خالد توفيق