كارثة منسية.. قرية محاصرة بالكامل في فلسطين والعالم لا يعلم
بينما تتصدر عناوين كبرى أخبار المنطقة، هناك قرية فلسطينية صغيرة، تُحاصر بالكامل منذ أسبوعين، ولا أحد يتحدث عنها.
في خربة الرأس الأحمر، بمنطقة الأغوار الشمالية شرقي مدينة طوباس، تعيش 47 عائلة، يزيد عدد أفرادها على 600 شخص، وضعاً أقرب إلى العزلة التامة عن العالم.
لا ماء يصلهم، ولا تموين، ولا دواء، وحتى مواشيهم محاصرة !
السبب المُعلن؟
طريق عسكري ، بدأ الاحتلال الإسرائيلي بفتحه منذ شهر مارس الماضي، ضمن مشروع يربط بين حاجزي عين شبلي وتياسير الإسرائيليين.. وجهة نظري هذا السبب سخيف ، الموضوع اكبر من ذلك بكثير
النتيجة:
حصار كامل، لا يتسع حتى لسيارة إسعاف.
والكارثة الكبرى طلبة المدارس انقطعوا عن التعليم بالكامل، والنساء وكبار السن غير قادرين على تلقي أي علاج أو حتى التحرك.
أما المزارعون، فاضطر بعضهم للتوقف عن إنتاج الحليب لأن نحو 90% من المراعي لم تعد متاحة، ولأن نقل المياه والأعلاف صار يتم على ظهور الحمير، ليلاً، في محاولات بدائية للبقاء على قيد الحياة.
ومع كل هذا، يرفض السكان النزوح.. أحدهم قال لوسائل الاعلام بوضوح: "ليس أمامنا إلا أن نموت في هذه الأرض."
اسرائيل وضعت اهالي القرية أمام خيارين إما التهجير أو الموت البطيء.
حدث مأساوي في فلسطين قبل قليل
فجر اليوم عند حاجز قلنديا، جندي اسرائيلي أطلق النار بشكل مباشر على سيدة فلسطينية بعمر الثمانين عام بعد التنكيل بها .. والسبب؟
الرواية الإسرائيلية غبية وجاهزة كالعادة: "شبهة طعن" ولكن الشهود الفلسطينيين المحليين قدموا رواية أبسط وأكثر ايلاماً:
(امرأة أضاعت طريقها بين مسارات مصممة أصلًا لإرباك من يعبرها يومياً، فكانت النتيجة رصاصة بدلاً من توضيح الطريق)
من وجهة نظري، أصبح واضحاً أن هذا ليس حادثاً معزولًا، هذا نظام كامل مبني على أن يحول الخطأ البشري البسيط عند نقاط التفتيش الاسرائيلية إلى تهمة تستحق الإعدام.
كارثة كبيرة تحدث بصمت تام في فلسطين المحتلة .. ما يحدث يجب أن يصل للعالم أجمع.
ما يحدث في خربة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية بالضفة الغربية منذ 7 أيام ليس مجرد إجراء أمني عابر، بل هو تطبيق المخطط العملي لما يُعرف بـ التهجير الصامت
47 عائلة تُترك في مواجهة حصار يمنع أبسط مقومات العيش، في منطقة تُعد الاستراتيجية الأهم للوجود الفلسطيني في الضفة.
الأغوار تُمثّل السلة الغذائية والجدار الشرقي للضفة الغربية؛ وتفريغ هذه التجمعات الصغيرة واحداً تلو الآخر هو الآلية الأسرع لخلق واقع استيطاني جديد بلا ضجيج إعلامي، ودون الحاجة لقرارات إخلاء رسمية.
تفكيك الجغرافيا الفلسطينية لا يتم فقط عبر المخططات الكبرى، بل يبدأ من خنق هذه القرى والتجمعات الصغيرة حتى تجف فيها أسباب الحياة.
أطفال يودعون امهم بعد اطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليها و استشهادها على الفور وسط قطاع غزة
لمن لازال يبحث عن سبب لهذه الجريمة فالاجابة جريمتها أنها من غزة كانت تحاول العيش وسط العدم !
اطلاق النار العشوائي وقتل المدنيين هو نهج الاحتلال ولا حسيب ولا قيمة لأرواح المدنيين ولا دموع الأطفال وقهرهم!
لمن لا زال يهمه أمر غزة
غزة الآن ليست أمام تهديد واحد، بل أمام مشهد عسكري يطوّقها من كل اتجاه.
في السماء: طائرات حربية، مُسيّرات وكواد كابتر.
على الحدود: دبابات، قناصة، رشاشات وعمليات إطلاق نار متواصلة.
وفي البحر: بوارج وزوارق تتحرك قبالة شاطئها.
حين تصبح السماء مصدراً للخوف، والحدود مصدراً للرصاص، والبحر مصدراً للخطر، لا يبقى للمدني في غزة مكان يهرب إليه.
هناك، حتى النجاة لم تعد أمراً بديهياً بل معركة يعيشها الإنسان دقيقة بدقيقة
اللهم احفظ غزة وأهلها.
ليل غزة الموحش قبل قليل ..
الدخان يملأ السماء، أصوات الطيران لا تتوقف لثانية واحدة، وعمليات نسف المنازل تجري متواصلة تحت سترة الظلام.
المأساة في ليل غزة تتجاوز القصف المباشر إلى (حرب الإرهاق الصوتي والنفسي)؛
أن تجلس في الظلام المنتظر، تسمع الانفجارات تتوالى وتزنّ الطائرات فوق رأسك، وتدرك أن كل صوت نسف يعني جغرافياً تُحى، وعائلة تُدفن ذكرياتها تحت الركام.
تحويل الليل إلى ساحة جحيم مستمر هو تكتيك يهدف لكسر القدرة على الصمود الإنساني قبل أي شيء آخر.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
الأسير محمد أبو الرُب يضغط على بطنه من شدة الألم أثناء استقبال عائلته له بعد مغادرته لمعسكرات التعذيب الإسرائيلية.
تم تحذير العائلة من احتضانه بقوة حتى لا يتألم.
قضى الأسير محمد أربع سنوات من العذاب الجسدي والنفسي وسوء التغذية، وهو من بلدة قباطية في جنين.
العائلة لم تحتمل الثواني الأخيرة من الإنتظار .
هل يحدث بأن ينشر جيش ما في العالم لقطات له وهو يهين وينكل بسجناء وأسرى في قبضته؟
إسرائيل فاقت كل الحدود!
مشاهد نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية توثق تعرّض عشرات الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو لانتهاكات!
@tou___ta أمال البهوات بيبيعوا بيزيرا ليه😡 علشان فلوس بيعه يضيعوها على زفت ألعاب الصالات😡 ويسيبوا الكورة لحد ما ناخد خصم نقاط وبعدين يبيعوا لعيبة تانى فى يناير علشان يوفروا فلوس لحد ما فريق الزمالك يبقى ملطشة و نلعب بالناشئين و نسير على طريق الأسماعيلى يا مجلس العار و الفشل و الخيانة 😡
@tou___ta العيب مش عليه العيب على مجلس الخونة اللى باعوه وخانوا الزمالك وجماهيره و بقالهم ٣سنين بيخربوا و بيهدوا فى الزمالك وفريق الزمالك و بيدينوا الزمالك عن عمد و كل ده مال عام و حاجات لازم يتحقق معاهم فيها من الجهات المختصة ، حسبنا الله و نعم الوكيل فى هذا المجلس الأسوأ والأفشل فالتاريخ