بصوتٍ واضح لا يحتمل المواربة نقولها:إن أخطر ما يواجه اليمن اليوم لم يعد فقط سلاح مليشيات الحوثي الإرهابية، بل محاولات شرعنتها من داخل مؤسسات الشرعية ذاتها، ومنح مشروعها الانقلابي غطاءً سياسيًا أو قانونيًا أو قضائيًا.
كل من يسعى إلى تبييض هذه المليشيات، أو توصيفها كـ“مكوّن سياسي” متجاوزًا دماء اليمنيين وقرارات الدولة وسجل الجرائم والانتهاكات، إنما يؤدي دور “قرامطة الشرعية” الذين يعملون على هدم الدولة من داخلها، والطعن في ظهر المعركة الوطنية تحت عناوين مضللة.
هذا الشعب لم يقدم مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، ولم تتحول مدنه إلى ساحات حرب وخراب، حتى يأتي من يحاول إعادة تقديم جماعة إرهابية انقلابية وكأنها طرف سياسي طبيعي يمكن التعايش مع مشروعه الدموي.
وأيًا كانت الصفة أو المنصب أو الحصانة، فلن يعفي ذلك أحدًا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية والقانونية والتاريخية.فالقضية هنا ليست اختلافًا سياسيًا، بل صراع وجود مع مشروع طائفي دمّر الدولة، وقتل اليمنيين، وصادر حاضرهم ومستقبلهم.
وليعلم الجميع:أن شرعنة الحوثي ليست “رأيًا”، بل طعنٌ في تضحيات الشعب، وإساءة لدماء الشهداء، ومحاولة لتفكيك الأساس القانوني والأخلاقي للمعركة الوطنية.
وسيأتي يوم تُفتح فيه كل الملفات، ويُسأل فيه كل من حاول التمهيد لهذا المشروع أو التخفيف من جرائمه أو منحه غطاءً من داخل مؤسسات الدولة نفسها.
الخزي والعار لقرامطة الشرعية… شركاء التبييض السياسي والقانوني ..
#سيف_الحاضري
مقتطف من كلمة مؤثرة لخالد الشاعر، نجل الشهيد عبدالرحمن الشاعر، ألقاها خلال الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها مديرية المنصورة في عدن اليوم، والتي بدت فيها ملامح التأثر واضحة خلال حديثه.
تصوير نائلة هاشم
#مأرب استشهاد البطل داوود الحاج العامري اخر فرد من اسرتة.. ملتحق بوالده الشهيد وأخوه في جبهات العزة والكرامة شهيداً مجيداً مأرب
نقول لا تفوض الا بأفواه البندقيه فهناك اُسر انتهت ببنادق الحوثي
فنقول لروافض
لا صالح الله منا من يصالحكم
الحوثيين فرحانين بهذه الصورة
ولم يعلموا ان بشار التقطت له صورة افضل من هذه ولم يعلم ان الرئيس الشرع لشبيحته بالمرصاد .
بنسبه لنا كيمنيين نرا تحرير صنعاء في هذه الصورة لكن صور الذكريات زينه 😂
@iSalahSafi الحمد لله ما با نفقد شي والحياه سوف
تمشي طبيعي وبشكل افضل 😅
لذالك مافيه اي مشكله ينتهي هذا العالم عالم منافق ليس اغلا من دماء اليمن وفلسطين والعراق وسوريا ولبنان 🇾🇪