عن قناعتة المعتدين بشأن صورة الحرب..
كتب المحلل الإسرائيلي المعروف (آفي يسسخروف) في "يديعوت" أمس يقول:
"حتى الآن، لا توجد أي بوادر على تفكّك النظام الإيراني أو انهياره. فرغم ما يبدو من ابتهاج أو احتفالات بالنصر تنطلق من مختلف استوديوهات التلفزيون في إسرائيل، إلا أن الطريق لا يزال طويلا. وربما تكون التقارير عن موجات انشقاق في صفوف الحرس الثوري والجيش الإيراني سابقة لأوانها، ولم تبدأ الميليشيات الكردية بعدُ بغزو إيران، ومن المشكوك فيه للغاية قدرتها على ذلك. وربما كان الهدف من الهجمات الأمريكية المتعددة على الحدود العراقية الإيرانية هو منع أي هجوم إيراني على الحكم الذاتي الكردي، وليس تمهيد الطريق لاحتلال طهران من قبل أي ميليشيا كردية". (انتهى).
ترامب يهذي جرّاء الخوف من طول أمد الحرب، فيهرب نحو استعراض الانتصارات، وطبعا للحيلولة دون تصاعد الغضب في أوساط الأمريكيين، ومن ضمنهم جمهوره.
أما نتنياهو، فيبدو في حالة سُكر عجيبة، ينتظر تصفية القضية وصهْينة المنطقة، ودخول تاريخ اليهود كملك عظيم، بعد أن قال له كثيرون منهم منذ 7 أكتوبر، إنه لعنة عليهم.
The Iranian strategy is for now to exhaust the Israeli interceptors and erase Israel from the face of the earth turning it into Gaza. According to Russian military experts it could work.
خلاف ترامب مع نتنياهو يخرج إلى العلن.. ماذا بعد؟
"أكسيوس" نقل حيثيات حديثهما الهاتفي أول أمس، وفيها برز الخلاف بشأن موقف نتنياهو من تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ومن مقاتلي "حماس" في رفح، ومن الاعتداءات في سوريا.
هذا لا يغيّر في حقيقة الصهْينة الترامبية، لكنه يعكس خلافا شخصيا مع نتنياهو صاحب الأجندة الشخصية، وفي هذا السياق منحه ترامب "جزرة" تتمثل فيما يشبه الوعد بأن العفو عنه قادم، من دون تفصيل بالطبع، لأن الخلاف في "الكيان" مُحتدم بشأن الثمن الذي عليه أن يدفعه مقابل ذلك العفو.
المكالمة كانت مقدمة لـ"جلب" نتنياهو إلى البيت الأبيض لمناقشة كل الملفات، الأمر الذي يعكس التناقض بين مشروع نتنياهو الشخصي في البقاء، مع حلم "تشرشلي" بجعل المنطقة خاضعة لسطوته بعد تصفية القضية الفلسطينية، وبين أحلام ترامب بجعل المنطقة العربية والإسلامية مجالا لنفوذه المتفرّد كجزء من مشروع "جعل أمريكا عظيمة مُجدّدا"، ومواجهة الصعود الصيني الروسي.
صهاينة ترامب لا يرون تناقضا بين المشروعيْن، لكن نتنياهو يرفض تقديم أي تنازل في الملف الفلسطيني، ويريد تركيع الجميع، وهو مسار مستحيل، لأنه يستفزّ حتى أكثر الأنظمة انبطاحا.
الأرجح أن هذا العبث سيتواصل طوال ولاية ترامب، وسيفضي إلى فشل المشروعيْن معا، فلا نتنياهو سيُخضِع المنطقة، ولا ترامب سيفرض عليه وعلى "كيانه" مسارا يتقبّله الوضع الفلسطيني والعربي والإسلامي الرسمي، فضلا عن الشعبي الذي سيجترح أشكالا من المقاومة تستنزف الغُزاة وتُبدّد أحلامهم.
المليارديرة الصهيونية ميريام أديلسون: "معاداة السامية تطلّ بوجهها القبيح في نيويورك، أكبر موطن لليهود خارج إسرائيل. ولكن على عكس أجدادنا الذين اضطروا للتعامل مع مثل هذه الكراهية في المنافي، لدينا اليوم وطن وسيادة وقدرة على الدفاع عن أن أنفسنا. وسننتصر!"
تأمّل هذه القصة عن توحّشهم من كاتب منهم!
كتب ران أدليست في "معاريف" اليوم:
"روى أحدهم: جلست يوم السبت مع أصدقاء، تحدّثنا عن خدمة الاحتياط، ورووا عن صديق من دورتنا، أعرف أحدهم جيدا. هو ورفاقه أمسكوا بغزّي. قائد الكتيبة أمر بتحريره. لكنهم لم يرغبوا في ذلك، فرفعوه إلى السطح وأعدموه برميه من هناك. عندما كُشف أمرهم، كان العقاب أسبوعا خارج غزة. صديق كان معنا وسمع القصة قال: "كنا نفعل ذلك دائما، لكن دون أن يُكشف أمرنا". خرجت مصدوما".
من تعليقه أيضا: "حتى لو كنت تعيش في ألاسكا وترى ما يحصل هنا في الميدان، ستشعر بالتعطش للدماء الذي يسيطر على أجزاء في الجيش".
هذا هو الجيش الأكثر أخلاقية. في المقال قصص أخرى بالطبع، ولا حاجة لذكرها، لأن الفكرة هي المهمّة.
🟥 مجرم الحرب نتنياهو:
♦️ نتوقع من #سوريا أن تعمل على إقامة منطقة خالية من السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة خصوصا جبل الشيخ
♦️ مصرون على الدفاع عن "حلفائنا" الدروز وأن تبقى "إسرائيل" آمنة من أي هجوم بري من المناطق الحدودية
♦️ مصرون على أن يكون جنوب غرب سوريا خاليا من السلاح وسنبقى في المناطق التي نسيطر عليها
عما أصابهم..
"توقعات قاتمة: التأثير السلبي لحرب غزة على الاقتصاد أصبح واضحا"..
أعلاه (بين المزدوجين) هو عنوان تقرير لـ"هآرتس" اليوم، نقتطف منه معلومة لها صلة بالاقتصاد، لكن صلتها بالأبعاد الاجتماعية والنفسية أكبر.
يقول:
"إلى جانب القتلى (2000)، هناك 20 ألف جريح يتلقون الرعاية من قسم التأهيل التابع لوزارة الدفاع (يقصد أصحاب العاهات الدائمة)، غالبيتهم العظمى من الشباب، بالإضافة إلى 80 ألف جريح آخرين يتلقون الرعاية من مؤسسة التأمين الوطني. ويصل هذا العدد حاليا إلى 100 ألف جريح، لكن قسم التأهيل يتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 120 ألف جريح بحلول عام 2028، ويعود ذلك أساسا إلى الأشخاص الذين ستعاني صحتهم النفسية على المدى الطويل". (هـ).
"وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيما" .. النساء (104).
مواجهة نارية في البرلمان البريطاني!
النائب المستقل شوكت آدم يصعق ستارمر بسؤال مباشر يهز البرلمان:
"هل ستكون أول رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا يُحاكم في لاهاي بتهمة جرائم الحرب؟"
ستارمر يرد بقلق على تدهور الوضع في #غزة، مشددًا على أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام"!
#العرب_في_بريطانيا #AUK #جرائم_حرب #البرلمان_البريطاني