طفل يمني لا يتجاوز 13 عام أجبره الحوثيون على القتال في الساحل الغربي، بعد إصابته تركوه دون إسعاف وأبلغوا أهله بوفاته
عثرت عليه قوات العمالقة الجنوبية وأنقذته وأسعفته
تخيلوا سمعوا كلام "بعض" المحبين وشالوه ؟
صدق صدق تخيل فريقك بدونه .. جريمة والله
رغم الضيقه والحزن والحسرة وسوء الفريق
الا انه صامد ويضحي بكل ما يملك ابو نور
حافظوا على آخر ما تبقى من الجودة ..
وعززوها بمثلها كما عهدناكم 💛
الشباب "رغم أنه نادي تحت مظلة الوزارة"
الشباب "رغم أنه خرج مبكرًا من كأس الملك"
الشباب "رغم أنه لن يشارك قاريًا هذا العام"
إلا أنه يفاوض رسميًا النجم رياض محرز
التعاونيين سيكونون أبسط منهم بكثير
وآسيا تستحق التضحية، لذلك :
أحدهم سيجعلنا سعداء طوال العام
"معًا سنتجاوز التحديات" 💛
مع بداية الموسم الجديد في السعودية، أحببت أن أطلق سلسلة عن خبايا الدوري وأسميتها "تاليها"
وأول موضوع كان عن لقب التعاون الذي أعجبني جدًا: "سكري القصيم"
من الألقاب القليلة التي تشعر أنها وُلدت من المكان نفسه، من القصيم، من ثقافة يعرفها أهلها جيدًا
لذلك، بحثت عمّا وراء الاسم!
جوزيه مورينيو يعلق على التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين 🗣
التقدم 2-0 لا يكفي أبدًا، لأنك لا تحاول فقط التغلب على أحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وعلى سيناريو البطولة بأكمله.
كان صلاح منفردًا بالمرمى، فأطلق الحكم صافرته معلنًا عن خطأ ضد مصر بسبب عدم تمكن باريديس من لمس الكرة. كاد كريستيان روميرو أن يكسر ساق محمد صلاح، وفجأة غفل الحكم عن الأمر. لم تُمنح أي بطاقة.
سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها. وبعد ذلك، في الدقيقة 93، ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، وهي ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر الفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز.
لم تعد هذه كرة قدم، بل أصبحت فيلمًا، وقد حُسمت النهاية قبل حتى أن يخرج اللاعبون من الملعب.