الجزائر هي ملحمة
كتبها الشهداء بدمائهم وصاغها الأبطال بإرادتهم شموخها ليس لحظة عابرة في التاريخ بل مسار أمة عصية على الإنكسار هي الحقيقة التي تثبت أن الأرض التي تروى بالدماء لا تعـرف غير الحرية والسيادة
الذكرى الـ64 لجريمة حرق مكتبة الجامعة المركزية
العاهرة فرنسا كانت تريدحرمان الجزائرمن هذا الصرح العلمي و الثقافي حيث اتى الحريق على إتلاف غالبية الكتب و المخطوطات النادرة التي تعود للقرن 17و لم يبق منهاسوى 80.000 كتاب.ناهيك عن الكتب والمخطوطات التي تمت سرقتها و تحويلها إلى فرنسا
جرائم العاهرة فرنسا
07 جوان
الذكرى64 لجريمة حرق مكتبة الجامعة المركزية بالجزائر العاصمة.على يد منظمة الجيش الفرنسي ارهابي O.A.S حيث قاموا باستعمال القنابل الفوسفورية سريعة الإلتهاب ادئ إلى إتلاف عدد كبير من الكتب القيمة.
اتى الحريق على إتلاف غالبية الكتب والمخطوطات النادرة،
تاريخ العظماء ليس مجرد سرد للأحداث، بل هو سجل خالد للمواقف النبيلة والتضحيات التي تشكل وعي الأمم ونهضتها. هؤلاء العظماء هم الذين تركوا بصمات لا تمحى، ونقشت سيرهم على صفحات الزمن لتبقى حية في ذاكرة الأجيال المتعاقبة
رفرف يا علم
لعـنة الله على أعداءك
نحن في زمن أمنك القومي مقترن بوعيك الحروب اليوم تختلف جذريا عن الازمنة السابقة حروب من جيل اخر تصنع لك الخراب من جوفك بتقنيات جد دقيقة تحصن بوعيك ولا تنساق لأي دعاية العالم اليوم لا يمنح فرصة النجاة لمن يزيف الحقائق بل يترك الساحة لمن يجيد فن البقاء