من أجمل ما أوصى به العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
«فاجعل نفسك دائمًا في تفاؤل، والذي يريده الله سيكون…
وكُنْ مسرورًا فرحًا، واسع الصَّدر؛ فالدُّنيا أمامكَ واسعة، والطَّريق مفتوح، فهذا هو الخير!
أمّا التشاؤم والانقباض، وأن يجعل الإنسان باله في كلِّ شيء؛ فإنها ستضيق عليه الدنيا»
السّلام عليك يا صاحبي،
تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي،
فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟!
فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء!
أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً،
ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً،
الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله!
ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله!
نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه،
ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة!
يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء:
لصناعة المعجزات!
ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته،
وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها،
فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب!
وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له،
آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج!
يا صاحبي،
ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها،
ويخلي بينك وبينها،
أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده،
فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ!
يا صاحبي،
يد الله تعملُ في الخفاء،
لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج!
عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً،
كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه،
ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به،
واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً!
أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون،
بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام،
فطلبه بين يديه،
ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته،
وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً،
حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً!
من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟!
يا صاحبي،
أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله
ثم تأمّل المعجزات
والسّلام لقلبكَ
اتخانقت قبل كده علي الفيسبوك علي بوست كتبه احدهم ان مشورة الراجل لمراته مش اساسيه ولا يعتد بيها وان الاستدلال بالرسول في الموضع ده ما هو الا افتراء عليه صلي الله عليه وسلم، واستدلت علي كلامي باشياء كتيرة وان ضد الفكر العقيم ده ان الراجل لا يشور زوجته اطلاقا ويعاملها كانها
فدخل اشباه الرجال سايبين الاستدلالات من السنة ومعلقين ايه كمية البنات اللي عملت لايك علي الكومنت دي (وان الست لو وافقت علي راي يبقي الراي ده غلط ) ، وحقيقة ان الواحد واخد الرسول كقدوة في العلاقات ولا يهمه راي المجتمع مريح للواحد علي المستوي الشخصي
المرأة الصَّالحة عون زوجها على همِّ الآخرة والدُّنيا، فهي تُحثُّه على الخير، وتمنعه عن الشَّرِّ، وتشكر في السَّرَّاء، وتصبر على الضَّرَّاء، تسرُّه إذا نظر، وتُطيعه إذا أمر، وتحفظه إذا غاب، وترعاه إذا آب، تُؤدِّب الولد، وتصون التَّلد، فالظَّافر بها سعيد، فليرعَ النِّعمة.