سمعًا وطاعة للمليك وتحيّه
أبو فهد عزٍ على الدار بادي 🎶🇸🇦
شكل منافسة إعلانات اليوم الوطني هالسنة بدت بدري .. الهيئة العامة للعقار وعمل يعتز بالإرث والموروث، ويوظّف السامري الحايلي بشكل رائع ..
كلمة وصورة ولحن، اجتمعت وصنعت هذا الابداع
#عزنا_بطبعنا#اليوم_الوطني_السعودي
الشخص الذي يلوم نفسه باستمرار على الخطأ حتى على أمور تافهة يعود ذلك لعدة أمور منها:
1. انخفاض تقديره لذاته، فقد اعتاد لومها.
2. نزعة كمالية في شخصيته، فهو يريد أن يعيش بلا خطأ، وبلا هفوة، ودائمًا يتوقع من نفسه أن يتصرف صح، الخطأ ليس كارثة بل طبيعي.
3. تفكير تضخيمي، فهو يضخم العواقب، ويعتقد أن هذا وذاك قد تضايقوا منه، بينما هي مسألة عابرة وتافهة.
4. يخلط بين الهوية والسلوك، سلوكك هو الذي أخطأ، لكنك هويتك سليمة، فلماذا تعتبر نفسك أنك الخطأ نفسه!.
الحل:
- ناقش أحدًا في ذلك المجلس، اكتشف كيف يفكر الناس مقارنة بك أنت كيف تفكر.
- أعط نفسك قدرها، فمن يكرم نفسه لا يلومها باستمرار.
- فرّق بين الهوية والسلوك، دائمًا هويتك سليمة.
- مارس التجارب، وراكم الخبرات، انتقل من عالم الافتراضات إلى عالم الحقائق.
#اسامه_الجامع
لماذا الاعتراف بالدولة الفلسطينية مهم ؟
يسأل الكثير ما الذي سيغيره الاعتراف بالدولة الفلسطينية من الواقع على الأرض ؟ هل سيوقف الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمه ؟ هل ستتحر فلسطين ؟ هل سيصبح للحكومة الفلسطينية سيادة كاملة على الأرض ؟
- وصلت مؤخرا لقناعة مطلقة بأن عدد العرب الذين يعلمون عن الوضع الميداني والحقيقي داخل فلسطين لايتجاوز في أفضل الحالات 40% من المتحدثين في منصات التواصل الاجتماعي
- بل أن كثير منهم لايعرف بشكل دقيق شكل خريطة فلسطين من الداخل وتوزيع القوات بداخلها ، ولماذا غزة مفصولة عن الضفة الغربية ، ولا حتى لماذا سميت الضفة الغربية غربية وهي شرق فلسطين ! لذلك أحرص في كل تغريدة تخص فلسطين أن أعززها بصور وخرائط وشروحات لأشياء بديهية واتفاقيات مثل اوسلو وكامب ديفيد وغيرها لشرح الواقع
- هذه الحالة من الجهل تجاه القضية الفلسطينية هي ماتجعلها قضية تحيط بها الشعبوية والإشاعات والدعايات السياسية وتستغلها إسرائيل لقضم الأرض وتهجير السكان وتحقيق مخططها الإجرامي
ماهو الوضع الحالي ؟
اللون الأخضر في الخريطة أدناه هي المناطق التي يسيطر عليها الفلسطينيون
اللون الأخضر سيختفي قريبا لأن (غزة ) تم احتلالها وتريد إسرائيل فرض سيطرتها بالكامل عليها وتهجير سكانها عبر البواخر وتضمها بشكل رسمي لإسرائيل
- اللون الأخضر في الضفة الغربية هو الآخر مهدد الآن ، نتنياهو وبن غفير وسموتريتش يقولون بأنهم سيحتلونها بالكامل ويفرضون السيادة الإسرائيلية عليها وتحويل سكانها لمقيمين ومن ثم تهجيرهم ، وتفعيل هذا المخطط في الضفة أسهل من غزة ، لأن الضفة خالية من السلاح ولن تواجه إسرائيل إلا مقاومات مدنية .
- هل هناك من يستطيع إيقاف المخطط الإسرائيلي؟
الجواب بالتأكيد لديك ، خلال عامين قام نتنياهو بحرق غزة بالكامل وتجويع سكانها والمجتمع الدولي لايستطيع إيقافه
بل يقصف اليوم لبنان وسوريا وإيران واليمن وكل مايستطيع الوصول إليه
ماذا لو حقق نتنياهو ورفاقه مخططاتهم المتطرفة؟ ما الذي سيحل بالفلسطنيين ؟
- سيهجر كل سكان غزة لدول آخرى كلاجئين
- ستمنع إسرائيل دخول أي فلسطيني يحمل جواز آخر للضفة الغربية خصوصا من يحمل الجواز الأردني تمهيدا لتهجير كل سكان الضفة والتخلص منهم
- ستنتهي السلطة الفلسطينية وسيعيش كل فلسطيني حول العالم يحمل الجواز الفلسطيني حالة الشتات واللجوء بشكل مخيف ، فلن يجد دول تفتح أبوابها له لأنه يحمل جواز غير معترف به ، وهذه النقطة بالتحديد يدركها كل من يحمل جواز للسلطة الفلسطينية ويعرف أن الخطر يتهدد مستقبله .
- لن تستطيع أي منظمة دولية تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني لعدم وجود ممثل معترف به كدولة
- ستضع واشنطن عقوبات على الجمعيات التي تدعم ماليا الشعب الفلسطيني ( تحت قانون مكافحة الإرهاب)
- لن تستطيع الأمم المتحدة تقديم المساعدات من خلال "الأنروا" وهي أهم منظمة تحت مظلة الأمم المتحدة والتي تدعمها السعودية سنويا بملايين الدولارات من أجل المساعدات وصرف الرواتب لقطاعات مختلفة
- لن يكون لدى الموظفين الفلسطينيين في الضفة الغربية قدرة على استلام الرواتب ويبلغ عددهم 240 ألف يعيلون عوائل الضفة وتمول السعودية بالكامل رواتبهم بشكل سنوي ويخدمون في قطاعات التعليم والصحة والخدمات وغيرها
هل يبدو سيناريو مخيف ؟
هو كذلك ، لذلك السعودية قامت بالضغط علي فرنسا وتحفيزها كحليف للمملكة للدخول في هذا الملف بصحبة السعودية
الهدف : تثبيت الحق الفلسطيني المهدد بشكل غير مسبوق، وجعل دول العالم تعترف بأن للشعب الفسلطيني دولة معترف بها وأن هذه الأرض ملك للشعب الفلسطيني لايحق لكائن من كان أن يهجر هذا الشعب من أرضه
هذه الخطوة ستجمد وتثبت الحق الفلسطيني على الأرض وستخلق أرضية للمدافعين عن قضيتهم ومستقبلها
- لذلك من يراقب ردود الأفعال الإسرائيلية لايجب أن يستغرب من الحالة الغاضبة التي يخرج بها نتنياهو ، وحالة الجنون التي تصيب بن غفير وسموتريتش لأنها باختصار تضع العصا داخل العجلة أمام مخططهم الخطير !
- هذا الفشل الدبلوماسي هو أكبر فشل تتعرض له إسرائيل في تاريخها
- في كل اجتماعات ولي العهد السعودي خلال العامين الماضية كان ملف الاعتراف بالحق الفلسطيني على رأس طاولة الاجتماعات مع قادة الدول الغربية والشرقية حتى وصلت قناعة لدى كل هذه الدول بأن تعزيز علاقتنا مع المملكة يعني الاستجابة لهذا المطلب الذي تعتبره الرياض مطلبا استراتيجيا مهما لها .
- بالأمس اعترفت بريطانيا بالدولة الفلسطينية وهذا الاعتراف مهم للغاية و له رمزية تاريخية ، فبربيطانيا هي التي وعدت اليهود بدولة مستقلة في وعد بلفور عام 1917 ، وهاهي اليوم بعد أكثر من 100 عام تعود لتعترف بالحق الفلسطيني .
- الاعتراف بالدولة الفلسطينية على هذه الحدود سيضر إسرائيل اقتصاديا وسياسيا وسيفتح الباب أمام عقوبات دولية على المنتجات التي تصدر من الضفة الغربية وتديرها المستوطنات
وكذلك عقوبات وحظر بيع السلاح لإسرائيل
- هذا الاعتراف سيسهل على الدولة الفلسطينية اللجوء للمحاكم الدولية مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية والتي لاتسمح إلا للدول بالترافع أمامها
- تتيح هذه الاعترافات تلقي الشعب الفلسطيني ودولته تمويل من البنوك الدولية بشكل رسمي
-يكرس مبدأ أن الأراضي الفلسطينية "محتلة" وليست أراضي متنازع عليها
- يجبر كل دول العالم على التعامل مع الشعب الفلسطيني كدولة لها سفارات وقنصليات حول العالم ويسهل سفر الشعب الفلسطيني وتعليمه واستثماره
-يمنح فلسطين مقاعد في المنظمات الدولية
- يمنح الدولة الفلسطينية حق عقد اتفاقيات تجارية واستثمارية مباشرة باسم "دولة فلسطين"
- ستكسر هذه الاعترافات حاجز الخوف في دعم فلسطين في الدول الغربية وفي المنظمات الدولية وستضعف من السردية الإسرائيلية
- يدير اليوم الأمير تركي الفيصل صندوقا دوليا باسم "صندوق تمكين القدس" هذا الصندوق يدعم تراخيص البناء للفلسطينيين وكفالة الطلبة المقدسيين في الجامعات العالمية ،ودعم أوقاف الطفل وبناء بيوت للمسنين وتمكين التجار المقدسيين من ممارسة نشاطاتهم في القدس والضفة " هذه الصندوق وغيره سيمكن من تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتعزيز السردية الفلسطينية وشاهدنا مؤخرا دعم السعودية كذلك لأفلام سينمائية فلسطينية تدعم السردية في أهم وأكبر المحافل الدولية السينمائية ، نحن أمام جيل عالمي شاب جديد يتشكل موقفه بناء على مايشاهده من محرقة يمارسها نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني ، وهذا ماقاله نتنياهو مؤخرا ، بأنه يخاف من جيل Z أي جيل مابعد عام 2000 وأنه وجه سموتريتش بدفع الميزانيات الطائلة لخلق سردية لهذا الجيل
- باختصار هذه الخطوة المهمة والتاريخية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ستخلق أرضية مهمة وتاريخية لتثبيت الحق الفلسطيني وتحمي الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات وتعزز من مستقبل القضية .