الشيخ الشهيد #فاروق_رمضان الذي انتزع سلاح الصهاينة من أيد��هم أمس وقتلهم به حجة الله على 60 ألف فلسطيني يحملون السلاح في الضفة الغربية في خدمة الاحتلال تحت راية محمود عباس بينما يبيد الصهاينة أهلهم في #غزة. وهو حجة الله على 700 ألف جندي مصري مدججين بالسلاح وإخوانهم يبادون في غزة.
بالتزامن مع استقالة أوزغور أوزيل، تقدم 91 نائباً برلمانياً باستقالتهم من حزب الشعب الجمهوري (CHP):
وبذلك ينخفض عدد المقاعد البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري إلى 44 نائباً فقط.
وبذلك يفقد حزب الشعب الجمهوري موقعه كأكبر أحزاب المعارضة، ويصبح الحزب رقم 5 من حيث عدد النواب.
صدِّق أو لا تصدِّق أن هذا المخلوق المدعوّ عدنان إبراهيم فلسطيني من #غزة! وأن كل هذه الافتراءات التي يختلقها تسويغٌ منه لذبح أهله هناك أمام ضميره الميت.. نعوذ بالله من فقر الضمائر وموتها، ولعنة الله على الكاذبين.
https://t.co/9K4Ij96Vfy
مشاهد تثلج الصدور وتويتر يشتعل بالإشادة..
لقطات مبهجة ومؤثرة لطلاب بعمر الزهور (4-6 سنوات) يتخرجون من دورات تحفيظ القرآن الكريم في تركيا بعد إتمامهم تعلم كتاب الله بنجاح، وسط موجة عارمة من الفخر والتقدير والثناء من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
لماذا يستطيع الزنادقة نشر أفكارهم الضالة -مثل التي في الفيديو- في أكبر القنوات الإعلامية في الوقت الذي لا يستطيع فيه أكثر المصلحين الدعوة إلى الله تعالى فيما دون هذه المنابر؟
من الذي فرض هذه المعادلة في الواقع؟
وهل المشكلة من هذا المتحدث في الفيديو وحده -وهو ذو التوجه المعروف وقد سبق أن أتى بطوامّ مثل إنكار كون المسجد الأقصى في فلسطين- أم أن المشكلة الحقيقية تكمن فيمن مكّن له وفتح له الأبواب وصدره مع تضييقه على كل جهد إسلامي يمثل الأمة وثوابتها؟
ومن الذي يدعم المؤسسات الإلحادية والتشكيكية في بعض دول العالم العربي ويعطيها التصاريح الرسمية لتعمل بكل أريحية في الوقت الذي تطارد فيه كثير من المؤسسات الإسلامية وتلاحق؟
وما مصادر تمويل هذه المؤسسات؟
وهل الخطر الحقيقي يكمن في المال الذي يدعم المؤسسات الإسلامية -والذي يخض�� للرقابة من كل أجهزة الرقابة والأمن- أم في المال الذي يدعم الفجور والزندقة والإلحاد؟!
كل هذه الأسئلة مهمة ومشروعة وضرورية ويجب أن يثيرها ويفكر فيها كل مسلم يخاف على دينه، لكي يدرك طبيعة التدافع في الواقع، ولكي لا يكون من الجهال المغرر بهم في واقع اليوم.
وعلى كل حال نقول بكل ثقة ويقين:
إن كل هذه الأموال والجهود الرامية لنشر الزندقة والإلحاد في العالم العربي والإسلامي ستذهب هباءً وستعود وبالاً على أصحابها، وإن زمن الإلحاد ولّى بإذن الله تعالى، وإنّ الإسلام قادم، وإنّ العاقبة للمتقين.