مش بنسى أبدًا فيديو الشيخ حازم ربنا يفك أسره والثوّار لما نزلوا اعتصموا وطلبوا من مرسي ييجي الميدان هو ومؤيديه من داخل المؤسسة العسكرية عشان يحموهم من الانقلاب...
لكن للأسف، يا ريتك استجبت للشيخ حازم والثوّار يا دكتور مرسي، ربّنا يتجاوز عنك ويغفر تقصيرك...
لم يُخذل أحد كما خُذل المسلمون في غزة. ولا يوجد شيء قريب أو مشابه لما حصل للمسلمين في غزة.
كل صراع حصل في آخر ١٠٠ سنة لم يكن يشبه ما حصل في غزة.
في كل صراع كان هناك متنفس، جهة داعمة، جهة مناصرة للناس الضعيفة.
إلا في غزة في الحرب الأخيرة، حاصرهم حكام وجيوش المسلمين نفس حصار أمريكا وإسرائيل واشتركوا مع الكفار في قتلهم.
لم يقم أحد بإدخال قارورة ماء دون إذن أمريكا وإسرائيل.
وفوق كل هذا ما زال للبعض عين ليتكلم ويقارن!
لما يمرق شريط هاي الفترة ببالي عقلي بوقف. كيف عشنا هاد الكابوس وكيف صار فينا هيك؟كيف فجأة كل شي فقد قيمته،المال بلا قيمة وروح الإنسان بلا قيمة.بتذكر هياكل الأطفال، بتذكر صوت أنس الشريف وهو بيبكي على الهوا بمجمع الشفاء من كتر العجز والإنهاك يلي شافه بالناس.التجويع كان أقسى سلاح جربوه علينا...الناس وصلوا لمرحلة يتخلوا فيها عن كل القيم والمبادئ مقابل اللقمة، احنا نجينا أه، بس ذاكرتنا هتضل مشوهة،جرح مستدام بذكرك دايماً بقسوة العالم ونذالته.
أحنا نلغي مشاركة روسيا من أي حدث رياضي عشان غزو أوكرانيا
ونكنسل تذاكر الإيرانيين من كأس العالم، ونمنع دخول فريقهم البلد عشان الحرب
بس إسرائيل اللي ارتكبت إبادة جماعية، وغزت ٤ - ٥ دول في خلال سنتين وهجرت آلاف البشر من بيوتهم هنسيبها عادي. ارجوكم مفيش داعي ندخل السياسة في الرياضة
ايه اللي يخلي واحد مصري يشجع منتخب مصر؟
هل اللاعيبة دي مننا؟ لا كلهم بيلعبو كورة واسطة و بفلوسهم ومحدش فيهم قريب من الجمهور
هل الطاقم الفني و اتحاد الكورة بيحترم الجماهير دي؟ لا برضو ولا عاملهم اي اعتبار بيختار لاعيبة من دماغه و قرارات متخلفة محدش راضي عنها لارضاء ناس بعينها
هل طيب المنتخب ده شبهنا؟ لا خالص ده كل اعلاناتهم في للعاصمة الادارية الجديدة مفيش حاجة تلمسك و تاثر فيك كمواطن في الشارع و بتعاني زي اغلب الشعب
هل تحقيق مصر لأي حاجة ف البطولة هيفيدك كفرد؟ لا بالعكس هيتحسب انجاز من انجازات كتير عبيطة و مش بعيد تصحى تلاقي البنزين غلي ٢ جنيه ولا حاجة
عشان كدا من كل قلبي اتمنى خسارة منتخب مصر ال٣ ماتشات بفضيحة اسوء من بنما ٢٠١٨ باذن الله و تبقى اسوء مشاركة عربية افريقية في تاريخ المونديال و ميسجلوش ولا هدف ❤️
اليوم شفت شهيد من القسام اسمه أحمد خميس أبو يونس، عمره 66 سنة، ورتبته فقط "مجاهد"، وليس قائد مجموعة أو فصيل أو سرية. هذا يعني أن الرجل انضم إلى الكتائب وهو في سن كبيرة حدا — مع أن الانضمام عادةً يكون للشباب — وحتى في فيديوهات التدريب كان في عمر كبير وقد غزا الشيب شعر رأسه ولحيته.
واحد من أصعب المقاطع التي تم تصويرها ربما عبر كل العصور
توقف قلب هذا الطفل من شدة الرعب أثناء تساقط الصواريخ الإسرائيلية على غزة قبل عامين وظل متجمداً بهذا الشكل المأساوي !
مهما مر الزمان .. لن ننسى
في #هولندا قامت الشرطة بإسقاط امرأة حامل أرضا بقوة
وعندما رد زوجها على الشرطي الذي فعل ذلك تدخل بقية رجال الشرطة للسيطرة عليه.
ربما كانوا سيفعلون بالمرأة ما هو أسوأ بكثير لو لم يتدخل زوجها.
زوجها من #غزة وبعد خمسة أيام من هذه الحادثة وضعت المرأة مولودة قبل الأوان وهي طفلة.
لا شك أنهم زجوا بالرجل في السجن. حادثة لا تصدق. على #أوروبا بدلا من أن تنشغل بالهوس بـالديمقراطية في #تركيا 🇹🇷 أن تفسر أولا هذا الحدث
الخنازير حجبوا الصوت في برايم أمازون الشرق الأوسط وأتاحوه في الدول الغربية خوفًا من ردة فعل المسلمين على إهانة أشرف الخلق والمرسلين محمد اللهم صلّ وسلم عليه!
لا تتغاضوا عن الأمر وهاجموهم لكي لا يتكرر هالفعل مجددًا مع أي مسلسل آخر
تفلة بحجم السماء لهذا المسلسل وكل صناعه
"الفيلسوف والاقتصادي النمساوي يورغ غيدو هولزمان حذّر في كتابه "أخلاقيات إنتاج النقود" من أن التضخم المزمن لا يسرق الأموال فحسب، بل يسرق الأخلاق. حين تُعاقب الدولة الادخار وتكافئ المضاربة، يتحول المجتمع بأسره نحو ثقافة الاستهلاك الفوري والديون. المواطن العادي لم يعد بإمكانه أن يدّخر راتبه في حساب مصرفي ويتقاعد بكرامة. أصبح مجبراً على الدخول في أسواق المال والمضاربة بأمواله، لا لأنه يريد الثراء وفقط، بل لأن قيمة نقوده تتآكل وقد فقد الثقة في المؤسسات. نسيم نيكولاس طالب، صاحب نظرية "المخاطرة بجلدك"، يشير إلى أن صانعي السياسات النقدية يتخذون قرارات مصيرية تؤثر على حياة الملايين دون أن يتحملوا أي عواقب شخصية. إن أخطأوا فالمواطن هو من يدفع الثمن، وإن نجحوا فهم من يحصد المكافآت...."
من مقالة (حين يصبح الاقتراض عقيدة والتضخم سياسة: بريطانيا وديون العالم على حافة الهاوية)
https://t.co/RhFjYce2Zu
لا أعتقد أن البشرية عبر كل تاريخ الحروب وثقت مشاهد كهذه.
مشهد تم الحصول عليه من كاميرا مراقبة في غزة، لحظة سقوط صاروخ اسرائيلي بشكل مباشر على مجموعة من المواطنين العُزل (خلال حرب الابادة)
أحد المشاهد التي سيخلّدها التاريخ كواحدة من أكبر الجرائم في هذا الزمن.