لا حول ولا قوة إلا بالله.
استشهد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول في عملية اغتيال مباشرة استهدفت مجموعة من الصحافيين.
إسماعيل الغول كان قد اختطفته إسرائيل من مستشفى الشفاء ثم أطلقت سراحه لاحقاً. استشهد عدد من أفراد عائلته خلال الحرب.
" إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقاب "
" ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ، ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب "
" إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده "
على بُعد أمتار يقف جيشٌ عربيٌّ مُسلم مدجّج بالسلاح والعتاد، يُشاهد إخوته وأبناء عمومته يُحرقون أحياء.. ولا يجرؤ حتى على رشّ تلك النيران بالمياه فضلًا عن إسعافهم أو -لا قدّر الله- حمايتهم!
مالذي فعل��ه بنا الدولة القومية الحديثة؟
كيف غُسلت أدمغتنا واقتنعنا بأن خطّاً رسمه المستعمر ومضى، هو حدود الوطن؟
وأن ما بعد هذا الخط لا يعنينا ولا يمسّ أمننا القومي، حتّى وإن كان أخي هناك؟
أيُعقل أن تظلّ هذه الفِكرة حاضرة في أذهاننا إلى الأبد؟ بل ونُدافع عنها ونورّثها للأجيال القادمة؟
أليس منّا رجل رشيد! أكلُّنا غُثاء!