تحيه كبيره 👏👏👏👏
للنائب اللى حاسس بالمواطن الغلبان ده ياريت الكل يكون عنده ضمير اتجاه الشعب الكادح ونقضى على اللصوص
اللى بيسرقوا قوت المواطن
حسبنا الله ونعم الوكيل ☝️
🇪🇬
عــــــــــاجل وغير عادي
🔴بالتزامن مع الاضطرابات الاقليمية، مصر العربية تستعرض بشكل مهيب قواتها الأمنية.
العرض تم في الصحراء مع بروز العنصر النسائي بشكل كبير مع المركبات المدرعة والتقنيات غير المأهولة.
وزراة الداخلية أعلنت أن هذا الإصطفاف السنوى فى إطار إحتفالات عيد الشرطة الـ 74 لعام 2026م
هكذا تُدار "معركة الشباب" ضد #السيسي اليوم بعدما فطنوا لـ ألاعيب النظام جيدًا.. لا تهور ولا مواجهات مباشرة بل "حـ.رب باردة" تُخاض بهدوء كامل وتخطيط مدروس بدقة!
"ديسكورد" أصبح كابوسًا للنظام.. تحركات مُنظمة قضت مضجعه.. وتقارير عن استنفار واسع وحـ.رب أمنية تشنها أجهزة الأمن ضد مجموعات شبابية من "جيل Z" الذي كسر حاجز الصمت وبدأ بتحركات فعلية على الأرض داخل #مصر.
تسريب من داخل جروب لواءات وزارة الدفاع بخصوص واقعة حصار الجيش لقسم ثالث #الإسماعيلية. ضابط جيش تشاجر في قسم شرطة في #الاسماعيلية واعتدى على ضابط مباحث وكسر ذراعه. رد الأمناء في القسم بضرب ضابط الجيش المعتدي وكسر ذراعه، فتحركت قوات الجيش وحاصرت القسم. معلش اخونا بتوع الشرطة افتكروه مواطن عادي يجوز ضربه وقتله، مش ضابط جيش له قدسيته.
بعدها تدخل أمن قيادة الجيش والشرطة العسكرية بالقبض على القسم وتحويل المامور ونائبة للمحاكمة العسكرية وصدرت هذه التعليمات في الفيديو. الجيش والشرطة عصابتين واتخانقوا مع بعض عصابتين واتخانقوا مع بعض.
#الجيش_يحاصر_قسم_تالت_الاسماعيلية
#الداخلية_والجيش_وقعوا_بعض
🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم )
قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية.
الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام.
في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماعي. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية.
ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمنيًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى.
ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها:
• الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر.
• مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن».
• معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة.
• محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي.
كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة.
ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا:
هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟
الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة».
في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.