جيجل منطقة منكوبة.
كنت على اتصال مع أعزاء أصدقاء من جيجل، ما أخبروني به مؤلم جدا. عدد الوفيات والمفقودين كبير، كما أن تلك الغابات الكثيفة الجميلة الخلابة التي آوتنا في مختلف أطوار أعمارنا، واحتضنت أبناءنا وشبابنا في المخيمات والرحلات السياحية لسنوات فُقدت في أيام قليلة.
يجب إخبار الرأي العام بحقيقة المأساة، صور الجثامين من الجنازات يطّلع عليها الناس عبر الوسائط الاجتماعية.
الشكر الجزيل لرجال الإطفاء، وكل الأسلاك الرسمية والمتطوعين، تقبل الله من الجميع.
مأساة فقد الأطفال وسائر الضحايا في حادث المرور شديدة على أهاليهم، تضاف إلى مآسي حرق الأطفال في دار اليتامى وضحايا الحرائق. رحم الله من توفاه الله ورزق اهلهم الصبر والسلوان ، وأبعد الله عنا وعن جميع المسلمين البلايا والمصائب
نُصرة الضعفاء ليست شعورًا عابرًا أو موقفًا عاطفيًا مؤقتًا، بل مبدأ أصيل في منظومة الأخلاق الإسلامية، وامتحان حقيقي لصدق المحبة والإيمان
من يقف مع الضعيف أوقات الشدة، وينصره حين يخذله الآخرون، يُحيي قيمة العدل فالمجتمع الذي ينصر الضعفاء مجتمع يستحق البركة، ويزرعأسمى معاني الشهامة.
دائرة القيادة ليست لأحد على دينه، واِلتزامه وحتى أخلاقه، إنّما هي للمسلم والكافر، والبرّ والفاجر، من كان منهم مؤهلا قادرا على الوصول إليها والبقاء فيها.
تاريخ البشرية مليء بقصص الهجرة واللجوء والبحث عن الأمان من بطش المستبدين، لكن المفارقة أن عالم اليوم، رغم ما يرفعه من شعارات حول حقوق الإنسان والحريات وحق اللجوء، لم يعد دائمًا ذلك الملاذ الآمن الذي يتصوره كثيرون.
حين نتحدث عن التحولات التي شهدها المجتمع الجزائري بعد الاستقلال، فمن الإنصاف أن نتذكر حجم التغيير الذي أحدثته الصحوة الإسلامية في إعادة الناس إلى شعائر دينهم
رغم أنّ الثورة الجزائرية واحدة من أعظم الثورات التحررية في القرن العشرين، ما تزال أقلَّ دراسةً وتأملًا مما تستحق؛ إذ لم تُستخرج بعدُ كلُّ دروسها الفكرية والسياسية والحضارية، ولم يُكتشف كامل ما تختزنه من معانٍ قادرة على إلهام الأجيال وصناعة المستقبل
قدَرُ المرحلة القادمة أن ننتقل من التفاعل العاطفيِّ إلى السعي المنهجيّ، من الدعم المؤقت إلى المشاركة الفاعلة، من الفرقة إلى الوحدة، ومن التبعية إلى الاستقلال الحضاري.
لصراع الصفري داخل المجتمعات يستنزف الطاقات ويؤجل الإصلاح، بينما يفتح التوافق الوطني الباب أمام حكومة كفاءات قادرة على تنفيذ برنامج واضح المعالم في ظل رقابة مؤسسية فعالة.
الحكم الراشد في الرؤية الحضارية الإسلامية لا ينحصر في إجراءات انتخابية شكلية، وإنما يقوم على منظومة قيمية تستند إلى الأمانة، والمحاسبة، والتدافع الإيجابي الذي يمنع احتكار السلطة والثروة.
حين تتعثر الأمة في أسئلة النهضة... أين نبحث عن الجواب؟
النهضة مشروعٌ يحتاج إلى فهمٍ عميق للواقع، وإدراكٍ لمسارات التغيير، وبوصلةٍ تهدي العاملين إلى الطريق.
في كتاب "الاستنهاض الحضاري"، يقدّم الدكتور عبد الرزاق مقري خلاصة تجربة اِمتدت لعقود في العمل الإسلامي والفكري، ومحصلة تأملاتٍ واسعة في قضايا النهوض الحضاري ومشاريع الإحياء في الأمة.
يجيب الدكتور في الكتاب عن أسئلة جوهرية:
لماذا تعثرت مشاريع النهضة؟
ما شروط الإحياء الحضاري الحقيقي؟
كيف يمكن للأمة أن تنتقل من حالة التراجع إلى صناعة الفاعلية والتأثير؟
كتاب يجمع بين عمق الفكرة، وخبرة الممارسة، ورؤيةٍ تستشرف المستقبل، ويعدّ مرجعًا مهمًا لكل مهتم بقضايا التغيير والنهضة وبناء المشروع الحضاري للأمة.
📖 الاستنهاض الحضاري وتحدي العبور
قراءة في شروط النهوض، وفقه التغيير، وآفاق المستقبل
كنت قد استشرفت هذه النتيجة منذ بداية المواجهة، وضعتها في سلسلة مقالات منشورة في موقعي ومختلف صفحاتي الالكترونية، مؤكدا عدم إمكان الولايات الأمريكية المتحدة حسم الحرب مهما كانت قوتها النارية، وشدة هجماتها الجوية، واتساع حالة التدمير في إيران، وذلك لأسباب عديدة أهمها أن أمريكا لا تستطيع أن تحسم الحرب بدون تدخل بري، وإن غزت الأرض الإيرانية بعساكرها لقيت حتما حتفها، ليس كما وقع لها في الصومال، والعراق، وأفغانستان، بل أسوء من ذلك.