@zoubir_nouar من الصعب اطلاق أحكام بهذه البساطة ، طبيعة النظام في سوريا كان قد وصل الى حالة الناس تفاقمت بصعود بشار،باقي العوامل الاجنبية المتدخلة تحصيل وليست سبب
رسمت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الى الجزائر، توجها سياسيا واقتصاديا جديدا للعلاقات بين البلدين، ووضعتها على مسار صحيح ونفعي، وطوت بشكل نهائي صفحة سابقة قلقة، بسبب مراكمات موقف سياسي جزائري ملتبس من الثورة السورية ونظام الأسد.
تظهر نتائج زيارة الشيباني الى الجزائر، وطبيعة اللقاءات التي أجراها مع عدد من مسؤولي القطاعات السياسية والاقتصادية، الداخلية والطاقة والزراعة، وجود تفاهمات على تجاوز اكراهات الماضي والتوجه نحو المستقبل، عبر تحديد القطاعات الأكثر قابلية للشراكة في المستقبل وتحويل النوايا الى مصالح
منذ فترة يقع تحرش واضح بموريتانيا من قبل السلطة القائمة على الحكم في بماكو، تحرش مدفوع من قبل أكثر من طرف، لا ينفصل ذلك عن محاولة الضغط على نواقشوط، خاصة مع تكرس تقارب سياسي واقتصادي مع الجزائر.
الفيلق الروسي يلعب بالنار ويحاول توريط موريتانيا في التطورات الميدانية القائمة في مالي يزعم الفيلق انه رصد مجموعة كبيرة من المسلحين، عبروا الحدود من مالي إلى موريتانيا لتعويض الخسائر التي تكبدتها المجموعة داخل مالي.
في بيانه الأخير الصادر الجمعة، يزعم الفليق الافريقي التابع لروسيا، وجود مناطق رخوة في الجزائر على جوار مالي تستغلها ما يصفها"بالجماعات الإرهابية لاعادة تنظيم صفوفها، انها مزايدة غير مرغوب فيها، واقحام منفلت للجزائر في البيانات التي يصدرها الفيلق حول التطورات الأخيرة.
مازالت الجزائر تملك الضرورة أولاً، وثانياً القدرة والإمكانات والتجربة والعلاقة مع كثير من المرجعيات ذات الثقل والتأثير في مالي، للمساعدة في إيجاد المخارج الممكنة لمنع الحالة المالية من الانزلاق إلى ما هو أسوأ.
ما زال ممكناً توفير إطار يبقي الصراع بمالي في حدود يمكن احتواؤها وإعادة تأطيرها في تفاهمات سياسية، تساعد على تحييد مالي عن سبيل الوقوع تحت سيطرة الحركات المتشددة، والتي باتت سهلة الاختراق والتوظيف والتوجيه، وعن وقوع حالة احتراب داخلي في عمق الدولة وصلب الجيش.
هناك مخاوف جدية من أن تستحكم شهوة السلطة في المجلس العسكري مالي وتدخل في حالة إنكار الواقع القائم بكل تمثلاته الأمنية والسياسية المستحكمة،وتدفع نحو تفجير الوضع على قاعدة "عليّ وعلى أعدائي"،وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث،أو يتكرر انهيار 2012، دفعت الجزائ في هجوم تيقنتورين يناير 2013
تختلف سياقات الحالة المالية عن الحالة السودانية، لكن استحضار ذلك من باب المحاذير، يبقى ضرورياً بالنسبة للمنتظم الإقليمي المعني بالمآلات في مالي.مآلات قد تذهب بعيداً في تأثيراتها على كامل منطقة الساحل، والتي تعاني من هشاشة البالغة والفراغ التنموي والمؤسسي في كل جغرافية الصحراء.
هل كان تفجّر الوضع في مالي مفاجئا؟، ليس كذلك ،فالسلطة المركزية في مالي استهلكت نزعتها القومية دون منجز، والجيش المالي كان يفقد السيطرة على الأرض في الشمال، وجحافل "القاعدة" تقترب من العاصمة باماكو بينما كان حالف دول الساحل مجرد صورة صحافية.
https://t.co/YrnHAbsJ2U
أظهرت حرب إيران أن أفضل طريقة لتحقيق السلم هو الاستعداد للحرب، خصوصاً بسبب تآكل المنتظم الأممي وافتراس سيادة الدول، لم يعد لتلك الأسئلة والنقاشات التي كانت تخوض في دواعي التسلح وتجهيز الجيش محلّ موضوعي، لقد عزّزت الحرب خيارات التسلح لدى الدول.
مقالي الأسبوعي
تنبأ الشيخ البشير الإبراهيمي ببصيرته قبل عقود بما يدبّره العقل الاستعماري ،فقال"يد المحتلين على طهران وأرجلهم في الظهران ووأعينهم على وهران"،إيران والسعودية والجزائر، كدول تمثل كل منها ثقلا في المنطقة.
https://t.co/ATwo2nMBPO
اختيار شابة لمرافقة البابا خلال زيارته الى جامع الجزائر، وتقديم شروحات له عن معالم الجامع، برغم خصوصية الزيارة وطبيعة الضيف، بقدر ما هو اختيار موفق، بقدر ما هو صورة يجابية وجططيبة، تعكس انفتاحا وحضورا ايجابيا للمرأة الجزائرية في المجال العام والفضاءات بما فيها ذات الرمزية العالية
استدعى البابا في خطابه الأمير عبد القادر الجزائري،بكل رمزيته الإسلامية وخلفيّته المقاومة،لأنه مثّل نموذجاً شريفا في مقاومة المحتل،ومثالا للتسامح بحمايته المسيحيين في دمشق،وهي رسالة من البابا بأن وصم الإسلام والمسلمين بالتطرف فكرة متهافتة لا تصمد أمام نماذج جبارة لقيم الدين الحنيف
لم يسمه، لكن البابا في خطابه في الجزائر، كان يقصد لا محالة ترامب وشركاءه المهوسيين بالحرب، باسم العالم الحرّ والمتقدم، حين قال إن "مجتمعات كثيرة اليوم تعتقد أنها متقدّمة، وما زالت تزداد انحداراً في اللامساواة والإقصاء" .