Israeli media such as @i24NEWS_EN is using Ai generated media to insight hate and rage with the Syrian people.
They published this pic saying its Israeli soldiers stomping on the Syrian flag in Daraa, while its totally fake and Ai generated.
إلى أهل النخوة في حلب ورقة الفرات ودمشق العريقة ودير الرجال وحمص عاصمة الثورة ودرعا الشرارة وحماة وإدلب والساحل وفي كل شبر من جغرافيا هذا الوطن حين تستنجد الحسكة بأهلها فإنها تنادي عمقها وامتدادها الطبيعي.
إن وقفتكم يوم الجمعة المقبل هي العهد الذي لا يخيب وإثبات حي بأن وجع الجزيرة لا يخصها وحدها بل يمس كبرياء كل سوري يرفض التفتيت ومحاولات عزل المدن عن بعضها.
موعدنا الجمعة لنقولها بصوت واحد «الحسكة في قلب كل سوري والدولة الجامعة لكل أبنائها هي المبتدأ والمنتهى».
الانفجارات والهجمات الأخيرة في سوريا تحمل ملامح رسائل ابتزاز خارجية تُنفذ بأيد داخلية لانتزاع مواقف سياسية. هذه الآلية ليست جديدة: ففي ذروة الصدام بين دمشق وأنقرة، عام 2013، اتهمت تركيا مخابرات نظام الأسد بالوقوف وراء تفجيرات الريحانية الدامية عبر منفذين محليين. وفي أوروبا، خصوصا بين 2017 و2018، اتُّهمت أجهزة إيرانية بالتخطيط لاغتيالات وتفجيرات ضد معارضين في فرنسا والدنمارك وهولندا، باستخدام شبكات ووكلاء على الأرض.
اليوم تبدو الحكومة السورية أمام تهديدات إرهابية مشابهة لتتلقى الرسالة. أما معرفة من يقف وراءها، فالمعيار الأهم ليس فقط من نفذ الهجمات، بل ماذا سيطلب من دمشق بعدها، وما التنازلات التي يريدها، ومن المستفيد منها. هناك، غالبا، يمكن البحث عن صاحب الرسالة الدموية الإرهابية.