من الذكاء انك تسوي نفسك احيانًا غبي
ومن الغباء انك تتذاكى لك على ناس اذكياء
ويقول سعد علوش:
الا ياكلام الحق تشبه عويد الراك!
بك الناس لامن شانت افواهها استاكت
اشوف الغبي واثق واشوف الذكي شكاك
وشوف اللي اذكى من الذكي شايف وساكت
عزالله .. إني تبت من تلع الآرقاب
خشف البنات إللي سواة الآدامي
هم ودهم بـ إللي يراوغ و نصاب
و أنا الصدوق إللي نظامي نظامي
من جاتني : خليتها تضرب الباب
و من جيتها خليتها .. جرح دامي
تصنع الثقل .. و خرابيط الإعجاب
ماهيب في شغلي ولا في كلامي
معي سيف ومعي درع وولد قوم ووريث صروح
وشاني شان وعزومي عزوم . . وهمّتي همّه
يا كثر اللي على بالي . . من البارح تجي وتروح
اثر بعض الليال السود ما تبرا بها . . الذمّه
انا ماخطيت هذا رد فعل لكل ماسويت
تماديت بدلاله لين زاد الكيل عن حده
بغى يقرا الخفايا فعيوني مير مالدّيت
تذكرت اني ارخيت العنان ولازم اشده
وقفت بعيد عنه هناك لاقفى ولاقفيت
من الحسره ونظرات الشماته جاه ماسده
عيونه تطلب الغفران ولسانه يقول اخطيت
وانا عيني على عاريةٍ ماهي على قده
ما يروعنّي الوقت لو ياخِذ طموحاتي
وما تروعنّي الناس في صدمة مباديها
بارد ولا شي يلفت أنتباهاتي
تمرني أشياء ماتمشي وأمشيها
مسكر أذني ومقلل علاقاتي
تتساقط الناس من عيني وأخليها
أنا ما جيت أبرر شي .. ولا بـ أعاتبك بإحساس
ولا يفرق .. سواءً رحت ولا جيت .. بـ الخيره
تخيلتك تشابهني .. على طيب الأصل والراس
وأثر أسباب خيبات العشم .. من زود تقديره
فلا يلحقك فيني عطف ولا يحتلك الوسواس
أنا “ دولة ” وقلبك كان مواطن خاين الديره ..
الشي المُتاح للجميع
اتركه للجميع ولا تحارب من أجله .
وقال مشعان البراق :
الورد لا كثرت يدين العرب حوله
حتى و لوَ ما أنقطف ما عاد يغريني
و إن جا على باله إن يديني تطوله ؟
يجي على بالي . . اتبرا من يديني