أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الدكتور عبدالواحد بن زاهر الفهمي بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى، بعد مسيرة علمية حافلة بالجد والاجتهاد والمثابرة.
أسأل الله تعالى أن يجعل هذه الدرجة العلمية المباركة عونًا له على خدمة دينه ووطنه، وأن ينفع بعلمه، ويبارك في جهوده، ويفتح له أبواب التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من الإنجازات والعطاء العلمي والعملي.
ألف مبارك، ومنها إلى أعلى المراتب العلمية والعملية بإذن الله، مع خالص الأمنيات بدوام التوفيق والسداد.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ترويض العقل لا يعني أن تنتقي أفكارك بعناية وتُقصي ما لا يعجبك، بل أن تتعلم كيف تتعامل مع كل فكرة تمرّ عليك، مهما كانت ثقيلة أو مزعجة أو حتى غير منطقية.
الفكرة بذاتها لا تفرض عليك شيئًا.
أنت من يمنحها قيمتها حين تتفاعل معها بلا وعي.
العقل غير المُدرَّب يندفع مع كل خاطر: يهوّل، يقلق، أو يتشبث. أما العقل الناضج فيتوقف قليلًا، ينظر للفكرة كما هي، ثم يقرر: هل تستحق الانتباه أم تُترك وتمضي؟ ليس كل ما يخطر في بالك حقيقة، ولا كل ما يزعجك يستحق الوقوف عنده.
الترويض الحقيقي هو هذا الهدوء الداخلي: أن تُدرك أن ما يدور في ذهنك مجرد أفكار، لا أوامر ولا حقائق مطلقة. تترك مسافة بينك وبينها، فتراها بوضوح بدل أن تذوب فيها.
ومع الوقت، يتكوّن لديك نوع من الاتزان:
تعرف متى تُفكّر، ومتى تتجاوز، ومتى لا تعطي الأمر أكبر من حجمه.
لا تُساق خلف كل فكرة، ولا تقمعها، بل تتعامل معها بوعي.
وهنا يصبح العقل أكثر صفاءً
ليس لأنه خالٍ من الأفكار، بل لأنه لم يعد أسيرًا لها.
#صباح_آلخيــــر
#صباحات_مشرقة
من رامَ الحقَّ أنصفَ الخلق، لأن طالبَ الحق الحقيقي لا تحكمه الأهواء ولا تعميه العصبية، بل يزن الناس بميزان العدل لا بميزان القرب والخصومة. فمن كان همه الوصول إلى الحقيقة، أنصف حتى من خالفه، واعترف بالفضل ولو صدر ممن لا يوافقه، لأن العدل خُلُق الكبار، أما الظلم فغالبًا ما يبدأ حين ينتصر الإنسان لنفسه أكثر من انتصاره للحق. ولهذا جاء توجيه القرآن واضحًا في قوله تعالى
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
فالعدل ليس موقفًا يُؤخذ مع المحبوب فقط، بل قيمة تظهر حقيقتها عند الخلاف. ومن صفا قصده للحق، سلم لسانه من البغي، وسلم قلبه من الحقد، وأصبح الإنصاف عنده دينًا وأدبًا قبل أن يكون رأيًا أو مجاملة.
#صباح_آلخيــــر
#صباحات_مشرقة
تعلن #وزارة_الحرس_الوطني عن فتح باب القبول والتسجيل للراغبين في الالتحاق بالخدمة العسكرية في مختلف مناطق المملكة (تجنيد - رجال)، ابتداءً من يوم الأحد الموافق 09/11/1447هـ حتى يوم الخميس الموافق 13/11/1447هـ.
رابط التقديم عبر بوابة التوظيف بالوزارة: https://t.co/3qbiP2luhH
حين يرى العقل ولا يستجيب القلب
👇🏻 👇🏻 👇🏻
ليست العبرة في مرورنا على المشاهد، ولا في سماعنا للقصص، ولا حتى في معرفتنا بالنتائج؛ فكل ذلك قد يمر على الإنسان مرورًا سريعًا لا يترك في داخله أثرًا يُذكر. العبرة الحقيقية فيما نلتقطه من معنى، وما نستخلصه من دروس تعيد تشكيل نظرتنا، وتهذّب سلوكنا.
ومع هذا، قد يُقدّر الله سبحانه أن يخوض الإنسان تجارب كثيرة، ويرى من العِبر ما يرى، ثم لا يخرج منها بشيء يُغيّره؛
لأن المسألة لا تتعلق بكثرة ما نرى أو نسمع، بل بوجود قلبٍ حيّ، حاضر، يستقبل ويعي، ويتأثر فيتحول.
ولهذا لم يكن الخطاب موجّهًا إلى العقول وحدها، بل إلى القلوب؛ فالفهم الحقيقي لا يتكوّن في الذهن فقط، بل في ذلك العمق الذي تتشكل فيه القناعات، وتُحسم فيه المواقف، وتنبع منه القرارات.
كم من إنسان أدرك الحق بوضوح، ورآه جليًا لا لبس فيه، لكنه لم يسمح له أن يصل إلى قلبه؛ فظل هذا الحق حبيس الفكرة، لا يغيّر سلوكًا، ولا يصنع تحولًا.
فالقلوب إن لم تُفتح للحق، فلن تنفع معها كثرة الشواهد، ولا وضوح البراهين؛ لأن الهداية في جوهرها ليست مجرد معرفة، بل قبول واستجابة، وحياة تبدأ من الداخل قبل أن تُرى في الخارج
#صباح_آلخيــــر
#صباحات_مشرقة
آمنون ، مطمئنون ، ونعيش يومنا بشكل طبيعي
تصدير ثقافة الأمان والثقة واللا خوف هي قوة سعودية تستحق الفخر
باختصار :
لهذا العدوان الإيراني الجبان الردع والخيبة والانكسار ، ولنا القوة والسلام والمستقبل
حفظ الله السعودية وكل دول الخليج " العربي "